تقرير خاص لموفد تسنيم إلى زيارة الأربعين

الزوار الاوروبيون والمغتربون يؤدون زيارة الاربعين

رمز الخبر: 1246727 الفئة: دولية
حرم امام حسین

ادى الزوار الاوروبيون والمغتربون زيارة اربعين ابي الاحرار الامام الحسين بن علي عليهما السلام في كربلاء المقدسة حيث انضموا الى البحر المؤلف من ثلاثين مليون انسان مؤمن ليعلنوا ولائهم لسيد الشهداء الامام حسين بن علي وأخية ابا الفضل العباس عليهما السلام.

تقرير خاص تسنيم- وجاء الكثير من الزوار من أوروبا للمشاركة في زيارة الأربعين ومن ضمنها موكب اوروبي كبير يتشكل من ألف وثلاثمئة زائر بالإضافة الى المواكب الاوروبية الاخرى.

وبعد اداء زيارة الاربعين التقى فريق وكالة تسنيم الدولية للأنباء الذي رافق هؤلاء الزوار في مسيرة المشي على الاقدام بين النجف الاشرف وكربلاء المقدسة ببعض هؤلاء الزوار الاكارم وأجرى معهم مقابلات.

ومن بين هؤلاء الزوار "غني حصاري" وهو مواطن هولندي من اصول افغانية وحينما سألناه كيف راي زيارة الاربعين هذا العام اجاب حصاري: لقد كانت هذه اول زيارة لي ولم أكن اصدق ان تكون زيارة الاربعين بهذه العظمة والجلال لكنني حينما اتيت بنفسي ورأيت بنفسي كيف ينطلق 20 مليون انسان زائر نحو كربلاء المقدسة ويتم اطعام كل هؤلاء ولا يبقى أحد جائعا فهذا بالنسبة لي معجزة.

وردا على سؤال حول الدرس الذي يستلهمه الشعب الافغاني من ثورة الامام الحسين عليه السلام صرح حصاري: الدرس هو كيف يكونوا احرارا ودرس الاعتماد على الذات والثقة بالنفس، ان كل الدروس السامية موجودة في ثورة الامام الحسين عليه السلام.

وحينما سألنا هذا الزائر عن أكبر المشاكل التي يعاني منها الشعب الافغاني اليوم قال: هي النعرات الطائفية والقومية التي ساقت افغانستان نحو الحرب والدمار.

وفيما إذا كان يريد توجيه رسالة الى باقي المسلمين في العالم قال " ان ندائي الذي اوجهه كمسلم افغاني الى باقي شعوب العالم هي ان يستلهموا الدروس من الثورة الحسينية وعليهم ان يأتوا بأنفسهم ويروا بأم العين فانهم إذا لم يروا هذه الحشود عن قرب لن يستطيعوا فهم الحقيقة لكن إذا اتوا وحضروا الى هنا سيستلهمون كل الدروس السامية.

اما الزائر الاخر الذي التقيناه فهو " ناجي غازي" من المانيا وهو من اصول لبنانية وتحديدا من جنوبي لبنان وحينما سألنا الزائر ناجي عن رؤيته تجاه زيارة الاربعين خاصة في ظل التعتيم الاعلامي الممارس ضد هذه الشعيرة في العالم قال لنا: انني اتيت الى زيارة الاربعين لأول مرة وعندما رأيت كثافة الزوار التي تتعدى 25 الى 30 مليون قلت في نفسي ان فريضة الحج التي يشارك فيها مليونا انسان يتكلم عنها الاعلام العالمي وهناك مهرجانات اخرى تقام في العالم لكن عدد هؤلاء بالمقارنة مع زيارة الاربعين هو لا شيء، لكن الحمد لله نحن في عصر وسائل التواصل الاجتماعي ولا يمكن التعتيم.

وأضاف: يوم أمس أرسل لي زميلي الالماني في العمل تقريرا عن كربلاء المقدسة وفيه ان الملايين زاروا مرقد الامام الحسين عليه السلام في المكان الذي جرت فيه معركة ضد الظلم وان الامام الحسين عليه السلام كان يعرف بأنه سيستشهد لكن الدم انتصر على السيف.

وحينما سألناه عن الدروس التي يستلهمها الشعب اللبناني من الثورة الحسينية المباركة قال لنا ناجي: ان الشعب اللبناني او سائر الشعوب تستوقفهم عبارة قالها الامام الخميني الراحل (رض) بأنه "كل ما لدينا هو من بركة عاشوراء"، ونحن في لبنان كنا نعيش ونحن صغار في الكشاف ونتغذى بالمفاهيم الدينية والعاشورائية.

مضيفا بالقول: ان لبنان عانى من الاحتلال الاسرائيلي والان هناك قضية الدفاع عن مرقد السيدة زينب عليها السلام، لكن ما نقوله هو ان كبيرنا لا يقاس وان صغيرنا جمرة لا تداس، واريد ان اضيف ان سماحة السيد حسن نصر الله يلعب دورا كبيرا في نشر الثقافة العاشورائية في لبنان.

وحينما سألناه عن النداء الذي يحب ان يوجهه ناجي الى المسلمين في العالم قال هذا الزائر: ندائي هو لكل من لم يزر زيارة الاربعين حتى الان، لأنني لأول مرة أزور زيارة الأربعين أن يأتي لهذه الزيارة، وقد رأيت الغني والفقير والذي يلبس الحذاء الرياضي او الذي يمشي حافيا من اشكال والوان وامكانيات مادية مختلفة يمشون الى مرقد الامام الحسين عليه السلام. نحن ندعو الشعوب الى زيارة الاربعين لأنها لا يمكن التعبير عنها بالكلام بل يجب التواجد هنا. لقد كنت اسمع كثيرا عن زيارة الاربعين وانا قد ذهبت عدة مرات الى زيارة الامام الرضا عليه السلام في إيران لكنني شعرت ان هناك شيء ناقص في وجودي لأنني لم ازر بعد زيارة الاربعين.

/انتهى/       

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار