عضو برلمان سوري وقائد قوات المغاوير لتسنيم..

الجيش يفصل أحياء حلب الشرقية إلى نصفين

رمز الخبر: 1247948 الفئة: دولية
مهند الحاج علی

دمشق – تسنيم : قال عضو البرلمان السوري وقائد قوات المغاوير في مدينة حلب لمراسل تسنيم في دمشق: إن الجيش استطاع فصل الأحياء الشمالية عن الجنوبية داخل أحياء حلب الشرقية، مؤكداً أن الأهالي هناك رفعوا صورة الرئيس الأسد خلال تظاهرات ضد المجموعات المسلحة.

وقال عضو البرلمان السوري مهند الحاج علي: "تقدم الجيش السوري باتجاه دوار "بعيدين" وثبّت نقاطه في تلة "الزهور" على طريق معامل "الشيخ نجار" القديمة، ما أدى إلى فصل الأحياء الشمالية الشرقية عن باقي الأحياء الجنوبية الشرقية لحلب، حيث لم يعد بإمكان  المسلحين الموجودين في أحياء "الشعار والمرجة" ومحيطهما، الانسحاب إلى الجهة الشمالية من الأحياء الشرقية" .

وأكد الحاج علي أن "الجيش السوري يسعى لاختيار الجبهات البعيدة عن المدنيين التي في حال استخدم فيها الأسلحة الثقيلة، فإنها لا تؤثر على السكان، لذا كانت عملية  فصل الأحياء عن بعضها، دقيقة وذكية دون أن يُجرح أي مدني، لأن المسلحين يتاجرون بالدماء أما بالنسبة لنا فأي  طفل أو امرأة أو رجل في الأحياء الشرقية نعتبرهم أهلنا ومن واجبنا الحفاظ على سلامتهم."

لافتاً أنه "خلال اليومين الماضيين استطاعت عائلتان في الليل ومعهم أطفال صغار، أن يخرجوا من أحد محاور الأحياء الشرقية للمدينة وفور خروجهم أمر محافظ مدينة حلب أن يتم تأمين كافة الاحتياجات اللازمة لهم من طعام ولباس ومكان للسكن" لافتاً أنه "لن يتم الإعلان عن هذا المحور حتى يتمكن المزيد من المدنيين من الخروج منه".

وقال الحاج علي: "إن الأهالي داخل الأحياء الشرقية لمدينة حلب باتوا يساعدوننا، حيث خرجوا خلال الأيام الماضية بتظاهرات كبيرة  ضد المسلحين ورفعوا صورة الرئيس الأسد أعلى مسجد "أبو بكر الصديق" في منطقة "الكلاسة"، ما يعني وجود حراك شعبي من الداخل مؤيد للدولة السورية التي تؤكد بدورها على المصالحات الوطنية وتسعى لإخراج نحو 250 ألف مدني يحتجزهم أكثر من 7000 مسلح بينهم نسبة كبيرة من الأجانب أغلبهم من الأتراك والقوقاز الذين يريدون استخدام المدنيين دروعاً بشرية في ظل واقع اقتصادي صعب" لافتاً إلى أن "أسعار المواد الغذائية داخل الأحياء الشرقية ارتفعت 10 أضعاف عمّا هو عليه في الأحياء الغربية التي تسيطر عليها الدولة".

وقال الحاج علي: "لقد أخبرني الشاب الذي خرج مع عائلته يوم أمس أن المسلحين قبلوا إعطاءه كأساً من الأرز لكن بالمقابل عليه أن يحمل السلاح ويقاتل معهم في المعارك ضد الجيش السوري".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار