السفير السوري في طهران في حوار خاص مع تسنيم:

طرح دي مستورا في شرق حلب مرفوض .. على ترامب تصحيح الاخطاء الاميركية

رمز الخبر: 1248100 الفئة: دولية
سفیر سوریه

أكد السفير السوري لدى طهران أن الحكومة السورية ابلغت دي مستورا رفضها لطرحه بكل جزئياته وإنه يشكل انتقاصا للسيادة السورية، فيما شدد على أن الحكومة السورية عازمة على تخليص شرق حلب من ارهابيين جبهة النصرة والتنظيمات المرتبطة بهم.

قال السفير السوري في طهران، الدكتور عدنان محمود ان طرح المبعوث الاممي استيفان دي مستورا  حول إدارة ذاتية في شرق حلب مرفوض جملة وتفصيلا وان الدولة  السورية  ابلغت دي مستورا رفضها لهذا الطرح  بكل جزئياته و بشكل كامل  وهو  يشكل انتقاصا للسيادة الوطنية  حيث تؤكد  الدولة السورية على مبدا السيادة  ووحدة الاراضي السورية وعودة مؤسسات الدولة  وادراتها الخدمية الى كامل مدينة حلب

واضاف السفير محمود  ان هذا الطرح  يخدم الارهابيين  الذين يتخذون المواطنون في شرق حلب دروعا بشرية  ويمنعون عنهم الغذاء مشيراالى المظاهرات التي قام بها المواطنون في شرق حلب والتي طالبت  بخروج الارهابيين منها وعودة الدولة ومؤسساتها.

وشدد السفير محمود  على قرار الدولة السورية  في تخليص شرق حلب من الارهابيين من جبهة النصرة والتنظيمات الارهابية المرتبطة  بها واعادتها الى حياتها الطبيعية.

واشار السفير السوري الى ان المجموعات الارهابية من جبهة النصرة والتنظيمات الارهابية المرتبطة بها   استخدمت الاسلحة الكيماوية في عدة  مناطق في  حلب  وان الحكومة السورية  طالبت منظمة حظر انتشار الاسلحة الكيماوية بارسال خبراء للتحقيق بهذه الحوادث التي ادت الى استشهاد العديد من المواطنين السوريين

وحول مواقف الرئيس الاميركي الجديد ترامب من سورية والمنطقة اكد السفير محمود ان المطلوب هو العمل على تصحيح الاخطاء الاميركية في الادارات السابقة التي ادت الى كوارث  في المنطقة من خلال دعم الارهاب والتنظيمات الارهابية في سوريه وانتشار الارهاب في المنطقة والعالم وخوض حروب تدميرية لدول بكاملها والالتزام بالعمل على مكافحة الارهاب وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والالتزام  بقرارات مجلس الامن الدولي المتعلقة بمحاربة الارهاب ووقف دعم  الارهابيين بالمال والسلاح  والالتزام ايضا بالاتفاقيات التي وقعت عليها الولايات المتحدة الاميركية في الاطار الدولي وخاصة الاتفاق النووي مع 1+5 وتنفيذ الولايات المتحدة والغرب لالتزاماتهم والوفاء بها تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية

واوضح السفير محمود ان الجبهة الحقيقية التي تكافح الارهاب اليوم هي سوريه وايران وروسيا وحزب الله  الذي يحققون انجازات على الارض في محاربة الارهاب وقال ان اي دولة تريد العمل على محاربة الارهاب عليها التنسيق مع الدولة السورية  وحلفائها في الحرب على الارهاب.

وعبر السفير محمود عن شكربلاده وتقديرها للدعم الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية الايرانية لسوريه  في حربها على الارهاب واستعادة الامن والاستقرار الى ربوع سورية.

/انتهي/ 

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار