ممثل حماس في طهران في حوار مع تسنيم:

مشكلة نتنياهو في العالم هي إيران.. يجب التعامل مع مصر"بقلب مفتوح"

رمز الخبر: 1248227 الفئة: دولية
قدومی

زار ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الدكتور خالد قدومي، جناح وكالة تسنيم الدولية للأنباء على هامش معرض الصحافة، حيث أجرى حوارا مفصلا مع وكالة تسنيم تطرق فيه الى تطورات القضية الفلسطينية والانتخابات الأمريكية.

واستهل الدكتور قدومي كلامه بالتوجه بالشكر لوكالة تسنيم على حسن الاستضافة، مضيفا: " نحن في هذا المعرض وهو للإعلام والمطبوعات والاعلام اليوم سلاح كبير"، لافتا الى أن "أمريكا تدير الاعلام بطريقة تخدم اهدافها ويجب ان ننتبه اليها".

وعند سؤاله عن انتخاب "دونالد ترامب" رئيسا للولايات المتحدة الامريكية وتأثير ذلك على مسار القضية الفلسطينية، أكد أن الشعب الفلسطيني سيحكم على أداء الرئيس الامريكي وقال: "إن الرئاسة الامريكية مسالة معقدة ولا تعتمد على تغيير شخص".

الدكتور قدومي في جناح تسنيم بمعرض الصحافة

تغييب القضية الفلسطينية اعلاميا

وفي معرض رده على  السؤال القائل: "كيف تقرأ تغييب الاعلام العربي والعالمي القضية الفلسطينية في ظل الصراعات القائمة في المنطقة والصراعات العالمية؟، قال: "للأسف الشديد ما تقوله من الناحية الإعلامية دقيق، ولكن الحمد لله رب العالمين مازالت الشعوب وشعوب المنطقة العربية والاسلامية تؤمن بالقضية الفلسطينية وتؤمن بأولويتها ومازالت تناضل وتكافح".

مشكلتا نتنياهو في العالم

ولفت الدكتور قدومي الى أن: نتنياهو عندما افتتح دورة الكنيست اعتبر ان لديهم مشكلتان رئيسيتان فقط في العالم، يعني أن الباقي لا مشاكل فيه، " لديه مشكلتان فقط وهما الارهاب وايران".
وأوضح الدكتور قدومي: "قارن نتنياهو في خطوة خبيثة بين ايران والارهاب، وهو بالنسبة له المشكلة الاساسية هي ايران، الأمر ليس دعم فلسطين او عدم دعمها، والامر ليس اغاثة شعبنا الفلسطيني او اعطائه المال من عدمه، نتنياهو يعتبر ان ايران عدو له، ومع الاسف هذا الامر لم يتم عكسه بشكل صحيح في الاعلام الايراني".

ونوه الى أنه: عند الحديث عن القضية الفلسطينية يجب ان ينتبه القارئ الايراني بانه لا يتعامل مع قضية خيرية او ايتام وارامل، لا ابدا، انها قضية استراتيجية.

ما الذي حصلت عليه مصر والاردن من التطبيع؟

وحول الدول التي طبعت مع الكيان الصهيوني قال الدكتور قدومي: ان الكيان الصهيوني مضر والتطبيع معه هو مضر أيضا.

ولفت الدكتور قدومي الى أن مصر والأردن قد طبعتا مع الكيان الصهيوني ولكن ذلك لم يؤد الى حل مشاكلهما، وقال: ماذا استفاد المواطن الاردني او المواطن المصري؟ هل أصبح راتبه بألاف الدولارات؟! هل انتهى الموضوع الاقتصادي وسددوا الديون؟!

مصر اختنا
ووصف قدومي مصر بالأخت الكبيرة والجارة مؤكدا على ضرورة التعامل معها "بقلب مفتوح" فيما عبر عن امله في تطوير العلاقات وقال: "نامل بان يكون فتح المعبر أمر دائم".

المرابطون في القدس

واختتم الدكتور قدومي الحديث بالتطرق الى الدور البطولي الذي يقوم به المرابطون العزل في الأقصى موضحا أنهم: "يقومون بحماية هذا المسجد ضد قطعان المستوطنين والصهاينة الذين يحاولون تدنيس المسجد الاقصى وهناك اشتباكات يومية على بوابات المسجد الاقصى وهناك منع للشباب بان يقيموا الصلاة في المسجد الاقصى في حين ان هذا المسجد اسلامي وعربي وفلسطيني".

/انتهى/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار