مراسل تسنيم من جبهات حلب..

الجيش السوري يلتفّ على "الباب" من الغرب ويحرر 25 قرية +فيديو وصور وخريطة

رمز الخبر: 1251649 الفئة: دولية
ارتش سوریه الباب

يحتدم الصراع بين عدة أطراف للسيطرة على مدينة الباب الاستراتيجية الواقعة بالريف الشمالي الشرقي لمدينة حلب، ما دعا الجيش السوري لتنفيذ عملية استباقية يمنع خلالها الحلم التركي في إنشاء منطقة عازلة شمال سوريا.

يتّبع الجيش السوري في عمليته العسكرية تكتيكاً مختلفاً عن التوجّه المباشر نحو مدينة "الباب" من الجهة الجنوبية حيث تبعد قواته مسافة 10 كيلومترات عنها، بل يعمل الجيش حالياً على توسيع نقاط سيطرته حول المدينة من الجهة الجنوبية، بالتوازي مع تقدمه من الجهة الغربية منطلقاً بعمليته من "مدرسة المشاة" الواقعة شمال مدينة حلب ليتقدم شمالاً ويسيطر على 25 مزرعة وقرية أهمها بلدات "حليصة – الشيخ كييف – جوبة – النيربية" وذلك في عمق مناطق سيطرة تنظيم داعش الإرهابي في الريف الشمالي والشمالي الشرقي لمدينة حلب. 

التقدم الهام للجيش السوري على هذا المحور يأتي أيضاً في سياق تأمين كامل محيط المدينة الصناعية في منطقة "الشيخ نجار" وإبعاد حدود التماس والقتال عنها لاسيما المعارك التي تشهدها الجبهة القريبة من مدينة الباب، وبالتالي تأمين الطوق بشكل أكبر حول المجموعات المسلحة في أحياء حلب الشرقية.

وصرح قائد العمليات الميدانية لمراسل تسنيم على جبهات القتال في حلب أنه خلال 15يوماً مضت، استطاع الجيش السوري بالتعاون مع القوى الرديفة والصديقة أن يحرر كامل منطقة الأعمال القتالية على  اتجاه مدرسة المشاة ويسيطر على 25 قرية ومزرعة بعد أن حررها من تنظيم داعش الإرهابي"

وأضاف قائد العمليات الميدانية "تتصدى قوات الجيش السوري والحلفاء، للمجموعات المسلحة المدعومة من تركيا التي تقدمت باتجاه الباب وذلك لمنعها من السيطرة على المنطقة" لافتاً أن "القوات المدعومة من تركيا التي تدّعي قتال "داعش" لم تستطيع خلال 3 أشهر من قتالها على الجهة الشمالية الشرقية لمدينة الباب أن تتقدم وتدحر داعش من المدينة "الباب"، بينما استطاع الجيش السوري بالتعاون مع القوات الصديقة أن يدحر داعش من 25 قرية خلال 15 يوماً فقط".

 

 

يبدو أن المشهد الميداني في الشمال السوري وسعيَ الجيش لتطويق مدينة الباب من الجهتين الجنوبية والغربية يربك الجانب التركي الذي يسعى جاهداً عبر التدخل المباشر والدعم اللامحدود لفصائل "درع الفرات" أن يسيطر على مدينة الباب لهدفين الأول إقامة منطقة عازلة في الشمال السوري وثانياً فصل الشمال الشرقي لسوريا عن الشمال الغربي وبالتالي نسف فكرة إنشاء شريط كردي يمتد من مدينة الحسكة في أقصى الشرق حتى عفرين في أقصى الغرب.

اللافت في العملية العسكرية للجيش السوري وسيطرته على 25 قرية شمال حلب، كان الدعم والمساندة الكبيرين من أبناء العشائر العربية والكردية في تلك المناطق خاصة بلدات "بابنس وتل شعير وخليصة"، كما صرّح بذلك مصدر كردي ميداني لمراسل تسنيم.

 

 

وتظهر الصور والمقاطع الحصرية لتسنيم، المساحات التي حررها الجيش السوري شمال مدينة حلب إضافة إلى تصريح قائد العمليات الميدانية على جبهات القتال، ولحظة رفع العلم السوري على بوابة مدرسة المشاة ذات الأهمية الاستراتيجية الكبيرة.

/انتهى/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار