أوحدي رئيس منظمة الحج والزيارة في تصريح خاص لتسنيم:

تم إرسال 52 جثمانا من شهداء تفجير الشوملي الإرهابي للطب العدلي للتعرف على هوياتهم

رمز الخبر: 1252370 الفئة: ايران
سعید اوحدی

قال سعيد أوحدي رئيس منظمة الحج والزيارة في إيران أن العملية الإرهابية الدنيئة التي ارتكبتها الأيادي الأثيمة للفئات التكفيرية في مدينة الشوملي العراقية تعتبر دليل جلي على إفلاسها وحقارتها، وسوف تدفع الثمن غالياً في سوح القتال في العراق وسوريا أمام أبطال المقاومة الإسلامية الشرفاء.

وجاءت تصريحات أوحدي في حوار اجراه معه مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء بهدف التعرف على آخر تطورات الانفجار الإرهابي الذي استهدف الزائرين العائدين من زيارة أربعين الإمام الحسين (عليه السلام) في مدينة الشوملي العراقية والذي أوقع شهداء من جنسيات مختلفة معظمهم من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدا أن: العدو الحقير والذليل الذي واجهة هزائم نكراء في سوح القتال من قبل بواسل المقاومة الإسلامية لم يستطع كتمان حقده على زائري الإمام الحسين (عليه السلام) بمناسبة ذكرى الأربعين التي شهدت مسيرات مليونية مشرفة وحاشدة شارك فيها المسلمون بجميع مذاهبهم، لذلك وجه ضربة لزوار أبرياء مجردين عن السلاح.

وبالنسبة إلى عدد الضحايا من الشهداء والجرحى الذين سقطوا جراء هذا التفجير الإرهابي، أضاف قائلاً: استلمت مراكز الطب العدلي في الجمهورية الإسلامية جثامين 52 شهيداً إيرانياً وهناك بعض الشهداء الآخرين الذين لم يتم العثور على جثامينهم حتى الآن وما زالت عمليات البحث في موقع الحادث متواصلة للعثور على بقايا لهم.

وأما حول أعداد الجرحى فقد صرح رئيس منظمة الحج والزيارة أن 11 جريحاً منهم يحملون الجنسية الأفغانية ويقيمون في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وما زالوا راقدين في المستشفى لتلقي العلاج معرباً عن أمله في أن ينالوا الشفاء العاجل ويرخصوا ليعودوا إلى ذويهم قريباً.

ونوه السيد سعيد أوحدي إلى وجود بعض الجثامين المحترقة بالكامل مؤكداً على أنها تخضع لاختبارات الحمض النووي " DNA " لكي يتم التعرف على هوياتهم ومن ثم تسليمهم إلى ذويهم بعد تأييد متخصصي الطب العدلي لنتائج التحاليل.

وأضاف قائلاً: زمرة داعش الإرهابية مدعومة بشكل مباشر من الكيان الصهيوني الغاصب للأرضي الفلسطينية وقد قامت بهذا الفعل الخسيس للتغطية على هزائمها النكراء على يد المقاتلين الأبطال في مدينة الموصل، كما أن هذه الزمرة التكفيرية القذرة استاءت من ملحمة الأربعين المليونية ولم تجد بديلاً للإعراب عن نواياها الخبيثة إلا عبر استهداف الزائرين الأبرياء وهم في طريق عودتهم إلى ديارهم.

وأكد على أن شهداء هذه الحادثة الإرهابية من جنسيات إيرانية وأفغانية وعراقية، وأن المجاهدين المسلمين وأبطال المقاومة الباسلة في الحشد الشعبي وفي سوريا سوف يوجهون للدواعش ضربات قاصمة وينتقمون لدماء الأبرياء التي سالت دون ذنب اقترفوه.

يذكر أن الدواعش التكفيريين المدعومين من قوى إقليمية ودولية قاموا بتفجير صهريج مفخخ في إحدى محطات الوقود بمدينة الشوملي التابعة إلى محافظة بابل في العراق عصر الخميس المنصرم الأمر الذي أسفر عن سقوط شهداء وجرحى من جنسيات مختلفة كانوا عائدين إلى ديارهم بعد أداء زيارة الأربعين المباركة وقد بدرت ردود أفعال من قبل مسؤولي مختلف البلدان والمنظمات الدولية تنديداً بهذه العملية الإرهابية الشنيعة.

/ انتهى/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار