السفير والمندوب الإيراني الدائم في مؤتمر لاهاي:

يجب محاسبة الدول الداعمة للإرهاب الذي يستخدم الأسلحة الكيمياوية

رمز الخبر: 1254171 الفئة: دولية
علیرضا جهانگیری

دعا سفير إيران الدائم في لاهاي محاسبة الدول الراعية للجماعات الإرهابية التي تستخدم الأسلحة الكيمياوية في المؤتمر السنوي لدول أعضاء إتفاقية حظر الأسلحة الكيمياوية في لاهاي .

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، أن المؤتمر السنوي الحادي والعشرين لدول أعضاء إتفاقية حظر الأسلحة الكيمياوية بدأ أعماله بحضور المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية في لاهاي وممثلين رفيعي المستوى من الدول الأعضاء والمنظمات غير الحكومية حيث يرأس  مؤتمر هذه الدورة السفير والممثل الدائم الألماني في لاهاي.

وأشار السفير والممثل الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية في لاهاي عليرضا جهانغيري خلال كلمة في إجتماع المنظمة السنوي، إلى وجود مائة ألف معاق وجريح من الأسلحة الكيمياوية في إيران، وقال: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تولي إهتماما خاصاً لإتفاقية حظر الأسلحة الكيمياوية وتهتم بتنفيذ كامل بنودها ولن تبخل بأي جهد لتعزيز وتعميم هذه الإتفاقية على العالم.

وأضاف جهانغيري إن التزام إيران بالإتفاقية والتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية يتجاوز الإلتزامات القانونية نابع من المعتقدات الدينية التي تبلورت في فتوى قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي ضد جميع أسلحة الدمار الشامل.

ولفت سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى أهمية شمولية الإتفاقية، مؤكداً على الإنضمام الفوري وغير المشروط للكيان الصهيوني المحتل لهذه الاتفاقية.

وفيما يتعلق بالتعاون الدولي في إطار الإتفاقية إنتقد جهانغيري القيود المفروضة على بعض الدول الإعضاء حيث دعا إلى إزالة الحواجز والحظر عن الحصول على التكنولوجيا للأنشطة السلمية.

وأعرب السفير الإيراني والممثل الدائم في لاهاي عن قلقه إزاء التقارير التي تفيد بأن الجماعات الإرهابية في العراق وسوريا بما فيهم تنظيم داعش الإرهابي وجبهة النصرة تستخدم الأسلحة الكيمياوية، قائلا: إن الدول الداعمة لهذه الجماعات والتي يمكنها الحصول على الأسلحة الكيمياوية لتستخدمها ضد الأبرياء، يجب أن تحاسب على أفعالها.

والجدير بالذكر إن المؤتمر السنوي لدول الأعضاء في إتفاقية حظر الأسلحة الكيمياوية سيعقد من يوم الاثنين 8 تشرين الثاني/ نوفمبر لهذا العام وستكون مدة إقامة برامجه أسبوعاً واحداً. وسيناقش هذا المؤتمر القضايا المتعلقة بالدول التي تمتلك أسلحة كيمياوية، وحيازة وإستخدام الأسلحة الكيمياوية من قبل الجماعات الإرهابية، وتدمير الأسلحة الكيمياوية السورية، وقضايا سرية وعالمية والتعاون الدولي في هذا المجال.
/انتهي/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار