الإرهابي "المحيسني" ينوح "خذلونا القادة"..

الجيش السوري ينطلق لتحرير الجزء الجنوبي من الأحياء الشرقية لحلب +صور

رمز الخبر: 1254964 الفئة: دولية
حلب الشیخ سعید

دمشق - تسنيم : يواصل الجيش السوري عملياته في الأحياء الشرقية لمدينة حلب وسط أنباء عن استعداد قوات النخبة السورية في البدء بمعارك القسم الجنوبي من هذه الأحياء.

وبحسب مصدر ميداني لتسنيم فإن القوات السورية والحلفاء تخطت مرحلة الثتبيت في المناطق المحررة شرقي حلب ووجهت دباباتها وعتادها العسكري باتجاه الجبهة الجنوبية من الأحياء الشرقية وانتشرت في عدد من المحاور لاقتحام ماتبقى من هذه الأحياء، لافتا إلى أن الجزء الجنوبي سيكون أسهل على الجيش بعد انهيار أبرز حصون الإرهابيين في القسم الشمالي منها، تزامنا مع قصف مدفعي وجوي يهدف إلى تدمير مقرات القيادة ومستودعات الذخيرة مما سيزيد من الانهيار في صفوف المسلحين.

وأفاد مراسل تسنيم أن  اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري من جهة وإرهابيي جبهة النصرة من جهة أخرى دارت في الاجزاء الشمالية من حي "الشيخ سعيد" في محاولة المسلحين استعادة الحي بعد تحريره يوم أمس، في حين تراجع الإرهابيون إلى حي "السكري" والمناطق المحيطة.

من جهة أخرى تعيش الفصائل المسلحة في أرياف حلب عموماً وفي شرق المدينة خصوخصاً تخبطاً واضحاً، حيث هاجم مدير المرصد المعارض رامي عبد الرحمن المجموعات المقاتلة داخل حلب بعد اعترافه بتقدم الجيش وسيطرته على الجزء الشمالي، قائلا بأن "الجيش اتبع خطة خبيثة للسيطرة على الأحياء الشرقية" حسب تعبيره.

كما كتب شرعي "جيش الفتح" الإرهابي السعودي "عبد الله المحيسني" على موقع تويتر "ليس أنا من يقرر ويقول بل قالها رب العزة، عذرا أهلنا في حلب تفرّق القادة خذلنا وخذلكم ".

كلام المحيسني جاء تبريرا لعدم قدرته على بدء أي هجوم لتخفيف العملية العسكرية لفك الحصار ما يدل على مدى حالة الانهيار لدى صفوف الجماعات الإرهابية الموجودة في شرق حلب والتي تعتمد كثيرا على شخصية المحيسني خاصة أنه رجل يظهر في الاعلام كثيرا ودائما ماكان يطلق وعودا كثيرة بفك الحصار وفتح الطريق إلى شرق حلب، لكنّ هذه الوعود فشلت ولم تحقق أي نتيجة، ما اضطره الى تبرير ذلك بأن القادة هم من تخلو عن القتال.

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار