كيري: الأسد جزء من العملية السياسية لانتقال السلطة في سوريا

رمز الخبر: 1258169 الفئة: دولية
کری سابان

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ان بلاده مستعدة لخوض المفاوضات حول العملية السياسية لانتقال السلطة، و(الرئيس السوري بشار) الأسد جزء من هذه العملية.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان كيري اعتبر في كلمة ألقاها خلال منتدى نظمه "مركز سابان" لدراسة الشرق الأوسط في واشنطن، الأحد 4 ديسمبر/كانون الأول أن: "لا حل عسكريا للقضية السورية، ولن تنتهي الحرب حتى في حال لم تعد حلب هدفا عسكريا استراتيجيا متنازعا عليه بين أطراف الأزمة".

وشدد كيري على أنه "يجب فهم أن هذه الحرب لن تكون لها نهاية من دون وجود إدراك سياسي لسبل دمج المعارضة لاحقا في الأجهزة الحكومية في سوريا".

كما قال كيري: "نحن مستعدون لخوض المفاوضات حول العملية السياسية لانتقال السلطة، و(الرئيس السوري بشار) الأسد جزء من هذه العملية".

وأشار كيري إلى أن الشعب السوري سيتمكن، حال تنفيذ هذه العملية، من "اتخاذ القرار بشأن اختيار قيادته في الانتخابات".

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن التسوية السياسية للأزمة السورية لا تزال أمرا ممكنا، مشيرا إلى استمرار المباحثات والمشاورات في جنيف حول الشأن.

كيري: إسرائيل لن تتمكن من التعايش مع العرب بدون سلام مع فلسطين

على صعيد آخر أعرب كيري، عن اعتقاده بأن إسرائيل لن تتمكن من التعايش في سلام مع العرب طالما أنها لم تعقد سلاما مع فلسطين.

وقال كيري :" لا يمكن أن يُعقد اتفاق سلام منفرد بين الدول العربية وإسرائيل، ومن المستحيل تحسين العلاقات (بين الجانبين) من دون التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين. أريد أن يكون ذلك واضحا للجميع. تلك هي الحقيقة القاسية التي أدركتها خلال السنوات الأخيرة".

وروى رئيس الدبلوماسية الأمريكية أنه التقى في إسرائيل مع ساسة كثيرين مقتنعين بإمكانية التمييز بين فلسطين من جهة، والعالم العربي الذي يمكن بناء العلاقات معه من جهة أخرى، وقال: "لا، لا، ثم لا!"، مؤكدا أن الطريق إلى هذا الهدف يمر عبر تسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

رفض الاعتراف "يحرك" النزاع

من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس( أبو مازن) الاعتراف بالكيان الإسرائيلي هو لب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حسب تعبيره.

وفي كلمة ألقاها، عبر الفيديو، في "منتدى سابان" قال نتنياهو: "إن لب الصراع هو تعنت الفلسطينيين في رفضهم الاعتراف بالدولة اليهودية أيا كانت حدودها. لقد أعلن الرئيس عباس أنه ببساطة يرفض وهو يرفض دوما الاعتراف بالدولة اليهودية، وهو أمر غير معقول".

وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي أن تصرفات أبو مازن هذه هي التي "تحرك النزاع" بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، محملا الجانب الفلسطيني مسؤولية غياب المفاوضات بين الطرفين. وأضاف: "آمل أن تتغير الأمور عما قريب"، ذاكرا أنه طلب من أبو مازن "مئات المرات" أن يجري المفاوضات، حسب قوله.

وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل تحتاج إلى اتفاقية "ستكون الحياة ممكنة في ظلها"، معتبرا أن "التعايش السلمي والاعتراف المتبادل" هما الحلان المحوريان للنزاع.

وتجري أعمال "منتدى سابان" في شهر ديسمبر/كانون الأول، كل عام، في واشنطن بمبادرة من الملياردير والقطب الإعلامي الإسرائيلي الأمريكي حاييم سابان. 

المصدر: وكالات

/انتهي/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار