لدى استقباله رئيس المجلس الاستشاري الأندونيسي

روحاني يؤكد رغبة ايران في توسيع العلاقات مع أندونيسيا

رمز الخبر: 1260270 الفئة: ايران
روحانی

طهران - تسنيم: أعرب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني خلال استقباله لرئيس المجلس الاستشاري الأندونيسي عن رغبة واستعداد طهران لتوسيع علاقاتها مع جاكرتا.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن الرئيس حسن روحاني استقبل اليوم الثلاثاء رئيس المجلس الاستشاري الاندونيسي " ذولفيكي حسن" وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأكد روحاني أن ايران وأندونيسيا تمتلكان الكثير من الفرص والإمكانيات لتوسيع العلاقات في القطاعات الاقتصادية، ويمكن توظيف هذه الإمكانيات في تنمية مجالات التعاون والنشاطات المشتركة بين شركات البلدين في قطاعات مختلفة كالنفط والغاز وتقديم الخدمات الهندسية مثل إحداث الطرق والجسور والمعابر والسدود والمصافي و... .

واعتبر الرئيس روحاني أن تفعيل العلاقات المصرفية بين طهران وجاكرتا هو ضرورة ماسة لتوسيع العلاقات بين الجانبين، معربا عن أمله في أن تشهد العلاقات التجارية والاقتصادية بين ايران وأندونيسيا تطورا كبيرا بحيث تصل الى مستوى ملياري دولار وهو الرقم الذي تتوقعه اللجنة المشتركة بين البلدين.

وقال حسن روحاني في لقائه مع المسؤول الأندونيسي ان ايران واندونيسيا تمتلكان مشتركات ثقافية عديدة وتستطيعان تطوير العلاقات بينهما في هذا المجال.

وأشار رئيس الجمهورية الاسلامية الى ما تشهده الدول الإسلامية من فوضى وعدم استقرار كسوريا والعراق واليمن، مشددا على ضرورة توظيف جميع الطاقات من أجل ارجاع الأمن في هذه الدول الاسلامية والحفاظ على أرواح الشعوب المسلمة.

كما اعتبر الرئيس روحاني معظلة الارهاب بأنها أزمة كبيرة في المنطقة وشرق آسيا والعالم بأسره، مشيرا الى دور العلماء وضرورة تبيين حقيقة هذه الجماعات الارهابية التي تبرر أفعالها باسم الدين والاسلام.

وأضاف روحاني قائلا " ينبغي تعريف الرأي العام الاسلامي بحقيقة الاسلام ومبادئه وأن يتم طرد الارهابيين من البلاد الاسلامية".

بدوره أكد ذولفيكي حسن رئيس المجلس الاستشاري الأندونيسي الذي يزور ايران هذه الايام على أهمية توسيع العلاقات بين طهران وجاكرتا، واصفا ايران وأندونيسيا بأنهما بلدين اسلاميين كبيريين ويمكنهما استغلال الفرص والإمكانيات الموجودة لديهما وتوسيع العلاقات في ما بينهما.

كما شدد المسؤول الأندونيسي على ضرورة التعريف بالاسلام الصحيح والوسطي ودعوة المسلمين الى نبذ الخلافات والتمسك بالمشتركات.

/انتهى/

 

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار