تصف قمة المنامة بقمة التآمر العربي

حركة أنصار ثورة 14 فبراير تؤكد قرب انهيار "الأنظمة الفاشية"

رمز الخبر: 1260685 الفئة: الصحوة الاسلامية
14 فوریه بحرین

اصدرت حركة أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين بيانا بشأن إنطلاق أعمال "قمة التآمر العربي" رقم 37 مساء الثلاثاء في المنامة أكدت فيه ان زوال هذه الحكومات الإستبدادية الفاشية أصبح قريبا.

وفيما يلي نص بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: 

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: "يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)" التوبة/ صدق الله العلي العظيم.

إنطلقت، مساء الثلاثاء، رسميا أعمال قمة التآمر العربي لدول الخليج الفارسي رقم 37 في العاصمة البحرينية المنامة، في الوقت الذي تم تأييد أحكام بالإعدام لناشطين سياسيين وسجناء رأي في البحرين، وتم كذلك إصدار أحكام بالمؤبد وأحكام قاسية لآخرين ،وإسقاط الجنسية عنهم، كما قام الكيان الخليفي بتشديد الخناق على قرية الدراز.

إنطلقت قمة التآمر لما يسمى بمجلس التعاون لدول الخليج الفارسي في وقت أصدر القضاء السعودي أحكام بالإعدام وأحكام بالمؤبد وأحكام قاسية بحق مظلومين من أبناء المنطقة الشرقية الشيعة، وفي ظل أوضاع مأساوية تعيشها الرياض وهي تخوض حرباً عدوانية على اليمن إرتكبت ولا تزال ترتكب فيها مع حلفائها من الحكومات العربية في الخليج الفارسي أبشع جرائم الحرب ومجازر الإبادة الجماعية للشعب اليمني المسلم.

إنطلقت قمة التآمر العربي بكلمة ديكتاتور البحرين الطاغية حمد بن عيسى آل خليفة، الذي دشن عهده بالغدر والنفاق والكذب وإرتكاب أبشع جرائم الحرب ومجازر الإبادة الجماعية وأبشع جرائم إنتهاكات حقوق الإنسان، ولا تزال البحرين في حكمه تعيش أسوأ أوضاع الإرهاب الرسمي المنظم وأبشع سياسة إستيطانية في التاريخ بمحاولة تغيير الخارطة الديموغرافية للشعب البحراني الأصيل بشعب غريب من مختلف أصقاع الأرض.

نعم إن مجلس التعاون العربي لدول الخليج الفارسي صرح فاعل لمجابهة الحركة الشعبية المتنامية لشعوب المنطقة التي تتطلع للحرية والديمقراطية وحقها في تقرير المصير، فشعوبنا أصبحت ترفض البقاء تحت وطأة حكومات قبلية إستبدادية إرهابية عميلة للإستكبار العالمي ولأمريكا وبريطانيا.

إن دول مجلس التآمر العربي متفوقة جداً في ممارسة الإرهاب الرسمي وإنتهاكات حقوق الإنسان بمباركة صهيوأمريكية، وبمباركة مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان، هذه المؤسسات التي لا تعرف سوى المال والرشاوي من أجل السكوت على جرائم هذه الأنظمة الديكتاتورية الإستبدادية.

إنطلقت قمة التآمر العربي في المنامة بعد ثلاثة عقود من التآمر لهذه الحكومات الكارتونية الطاغوتية ضد شعوبها، وإستنزاف مقدرات ميزانياتها من أجل دعم الإرهاب الصدامي البعثي  ضد الجمهورية الاسلامية في حرب إستنزاف دامت 8 سنوات، ومن ثم دعم القوى الإرهابية التكفيرية في أفغانستان من أجل محاربة الإتحاد السوفيتي السابق بالنيابة عن الولايات المتحدة وقوى الإستكبار العالمي وتنفيذ مخططات الدول الكبرى.

وها نحن اليوم نشهد دول مجلس التآمر العربي لدول الخليج الفارسي وبأوامر أمريكية بريطانية غربية تتآمر على جبهة المقاومة ومحور الممانعة والمقاومة، بدعم القوى الإرهابية التكفيرية الظلامية السلفية التكفيرية الوهابية بتلريونات من الدولارات من أموال شعوبنا في المنطقة ، من أجل تمرير مشاريع تآمرية ضد جبهة المقاومة من جديد في لبنان وسوريا والعراق والبحرين واليمن.

نعم إنطلقت قمة التآمر العربي رقم 37 بمباركة أمريكية غربية وبحضور ومباركة بريطانية، بحضور رئيسة الوزراء البريطانية، لتتكشف المؤامرة الكبرى ضد شعوبنا وضد جبهة المقاومة التي تسجل اليوم إنتصارات كبيرة وعظيمة في حلب والموصل واليمن.

إننا اليوم وفي مواجهة قمة التآمر العربي للحكومات الديكتاتورية والإرهابية في المنطقة بحاجة الى رص صفوف الشعوب العربية والاسلامية، وكذلك رص صفوف القوى الثورية الوطنية التحررية في المنطقة لإفشال مؤامرات ومخططات هذه الحكومات الكارتونية التي تسيرها قوى الاستكبار العالمي من أجل خنق حركة شعوبنا نحو الحرية والديمقراطية والنمو، ومن أجل دعم بقاء الكيان الصهيوني الغاصب للأراضي الفلسطينية المحتلة.

إننا اليوم على ثقة تامة بأن المحور الرجعي التآمري الذي يسعى للتطبيع من الكيان الصهيوني، ويسعى لتنفيذ مخططات الإستكبار العالمي سيتهاوى كيان تلو كيان، فقد إنتهت صلاحيات هذه الحكومات الإرهابية، بعد أن كشف القناع عن الدور التآمري لآل سعود في أحداث 11 سبتمبر ودعم هذه الحكومات الرجعية للإرهاب وداعش والقاعدة وأدواتهم.

إن المنطقة اليوم تعيش إرهاصات كبيرة وحرب كونية طاحنة بين محور المقاومة وبين الإستكبار العالمي بزعامة الشيطان الأكبر أمريكا وأدواتها من الحكومات الخليجية الرجعية ومعها حكومة السلطان العثماني الأردوغاني الجديد، وبين جبهة المقاومة والتي تتصدرها ومنذ إنتصار الثورة الاسلامية في إيران، الجمهورية الاسلامية التي أصبحت اليوم تشكل قلعة المقاومة في وجه الغطرسة الصهيوأمريكية الغربية في منطقة الشرق الأوسط.

إننا اليوم نشهد تهاوي مشاريع التسوية مع الكيان الصهيوني، وتهاوي مشروع الشرق الأوسط الجديد على يد وسواعد أبناء المقاومة الاسلامية والجيش السوري وحلفائه وكذلك الجيش العراقي والحشد الشعبي، والجيش اليمني واللجان الثورية والمقاومين الثوريين من أنصار الله.

ولذلك لابد من الصبر في الربع ساعة الأخيرة والعض على النواجد بإنتظار النصر الإلهي الذي وعد به الله جل وعلا المستضعفين على المستكبرين ، وإن وعد الله حق، وإن الحكومات الكارتونية الإرهابية في المنطقة قد إنتهت صلاحياتها، ويكفي قرون وعقود من التآمر ضد شعوبنا وإستنزاف خيرات وثروات بلداننا على ملذاتهم وشهواتهم وتبذير مليارات بل ترليونات من الدولارت من أجل حروب عبثية ، ودعم قوى إرهابية ظلامية وهابية تكفيرية لإضعاف الأمة ، وحرفها عن مسيرتها وأهدافها المقدسة وفي طليعتها تحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة والقدس الشريف.

وأخيرا فإن شعوبنا العربية في منطقة الخليج الفارسي والشعب العراقي والشعب السوري والشعب اللبناني والشعب اليمني ومعهم قوى المقاومة الاسلامية والقوى الوطنية والتحررية ستفشل ما تبقى من مؤامرات للأنظمة العربية في الخليج الفارسي الفاسدة والمفسدة ، وإننا على أعتاب إنتصارات كبيرة على الإرهاب التكفيري الوهابي المدعوم أمريكيا وبريطانيا وغربيا، وما تقدمه جبهة المقاومة من شهداء ودماء زاكية من أجل العزة والكرامة سينتهي في نهاية المطاف بزوال هذه الحكومات الإستبدادية الفاشية، وسنشهد ظهور عهد جديد للشعوب العربية والاسلامية، عهد الحرية والديمقراطية وإحترام حقوق الانسان والقضاء على الهيمنة الإستكبارية والأمريكية والغربية والصهيونية في الشرق الأوسط.

إننا على ثقة بأن شعبنا البحراني البطل سينتصر على الإرهاب الخليفي المدعوم سعوديا وإماراتيا، وسيكون النصر حليفه على الاستكبار العالمي وستتحقق إرادة الثوار بتفكيك القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية وخروج كافة المستشارين العسكريين والأمنيين الأجانب عن البحرين، وستتحقق إرادته بخروج قوات الإحتلال والغزو السعودي وقوات عار الجزيرة عن البحرين، وإننا على موعد مع البحرين الكبرى وعودة أمجاد شعوبنا المظلومة التي همشت لعقود متمادية بعد قيام مملكة آل سعود الإرهابية بإرادة بريطانية إستعمارية وبعدها بمباركة أمريكية صهيونية.

"ونريد أن نمن على الذين أستضعفوا في الأرض ونجلعهم أئمة ونجعلهم الوارثين".

فالنصر حليف جبهة المقاومة .. النصر حليف محور المقاومة .. النصر حليف قلعة المقاومة المتمثل في الجمهورية الاسلامية في إيران .. والنصر حليف شعوبنا المقاومة والتي تتطلع لإقتلاع جذور الفساد والإرهاب لهذه الأنظمة القبلية الفاسدة والمفسدة .. وما النصر الا من عند الله.. وللباطل صولة وللحق دولة .. وإننا بإنتظار وعد الله بإنتصار إرادة المستضعفين على المستكبرين.

المجد والخلود لشهداءنا الأبرار في البحرين..
المجد والخلود للشهيد آية الله نمر باقر النمر..
المجد والخلود لشهداءنا في القطيف والأحساء..
المجد والخلود لشهداء شعبنا اليمني البطل..
المجد والخلود لشهداء جبهة المقاومة في كل مكان..
الخزي والعار لقمة التآمر الخليجي في البحرين..
حركة أنصار ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
7 ديسمبر 2016م

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار