سفير ايران الدائم في منظمة الامم المتحدة:

مشروع القرار الكندي احادي الجانب ولا يتطابق مع الحقائق في سوريا

رمز الخبر: 1263408 الفئة: ايران
غلامحسین دهقانی نمانیده ایران در جنبش عدم تعهد

اعتبر سفير ايران الدائم في منظمة الامم المتحدة غلام حسين دهقاني مشروع القرار الكندي والذي تم المصادقة عليه من قبل الجمعية العامة، قرارا احادي الجانب ولايهتم بالحقائق الموجودة في سوريا والاسباب الرئيسية لظهور هذه الازمة.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة صادقت امس الجمعة على مشروع قرار كندي حول اوضاع المدنيين السوريين حيث تم صياغته لتحقيق اغراض سياسية محددة، وعارضت ايران وروسيا والصين القرار هذا، معلنة التضامن مع الحكومة السورية.

واعتبر غلام حسين دهقاني القرار، قرارا احادي الجانب ولا يتطابق مع الحقائق الموجودة في سوريا.

وأضاف، ان الظروف الراهنة في سوريا تشكل خلال العام المنصرم مصدر قلق لدول العالم وظهور الازمات الانسانية في هذا البلد، مؤكدا ان لهذه الازمة اسباب ومسببات لم يتناولها القرار المذكور والتزم الصمت حيالها.

واشار الى ان الارهاب والتطرف العنيف هو جذور هذه المآسي، داعيا، المجتمع الدولي لمتابعة هذه الظاهرة.

واضاف، ان تواجد المسلحين والارهابيين بحرية في سوريا الذين جاؤوا الى هذا البلد غالبا بسبب عدم السيطرة على الحدود والدعم من بعض الدول ادى الى حدوث الكارثة الانسانية الراهنة.

واعتبر سيطرة داعش وجبهة النصرة وفتح الشام على المناطق المكتظة بالسكان في سوريا السبب الرئيسي في تدهور الاوضاع الراهنة في هذا البلد، مؤكدا ان نشاط هذه المجموعات هو مصدر معاناة المدنيين وظهور تحديات كبيرة امام العمليات الانسانية.

واشار الى استخدام المجموعات الارهابية للمدنيين في سوريا كدروع بشرية، منوها الى ان هذا النوع من ممارسات المجموعات الارهابية يعتبر معضلة كبرى تواجهها سوريا.

ووجه سؤالا الى متبني وداعمي القرار لاسيما الحكومة البريطانية التي كانت  تذكر اسم ايران بشكل مستمر، قائلا، لو كان جزء من اراضيكم قد احتل من قبل هذه المجموعات الارهابية، ماذا كنت ستفعلون؟ ألم تكونوا تتصدون لها عسكريا؟. 

واعتبر دهقاني في الختام، انهاء النشاطات الارهابية وبالتزامن مع ذلك التسوية سياسيا للازمة عبر عملية سياسية "سورية- سورية" شاملة ودون شروط مسبقة، ضرورة لتسوية الازمة السورية، منوها الى ان سبب معارضة ايران للقرار المذكور هو تجاهل القرار لهذين الامرين الضروريين.

/انتهى/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار