المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم الحشد الشعبي في مبنى تسنيم (الجزء الأول)

أحمد الأسدي: لا بطء في معركة الموصل والعملية تحتاج لأشهر

رمز الخبر: 1267587 الفئة: دولية
کنفرانس خبری احمد الاسدی در تسنیم

أكد المتحدث باسم الحشد الشعبي العراقي أحمد الأسدي ان لا بطء في معركة تحرير الموصل وان العملية تحتاج لأشهر، موضحا ان الحشد قد حرر في المحور الغربي من عمليات تحرير الموصل ما يقارب 4000 كلم مربع حتى الان وحدود 150 قرية وعدد كبير من المواقع الاستراتيجية أهمها مطار الشهيد شبر ومطار تلعفر.

وقال الأسدي في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاربعاء في مبنى وكالة تسنيم الدولية في طهران ان الحشد الشعبي قد حرر في المحور الغربي من عمليات تحرير الموصل ما يقارب 4000 كلم مربع حتى الان وحدود 150 قرية وعدد كبير من المواقع الاستراتيجية أهمها مطار الشهيد شبر ومطار تلعفر.

واوضح الاسدي: في المحور الشرقي أيضا تقدمت قطعات مكافحة الارهاب وتخوض اليوم معاركها داخل الساحل الأيسر حيث تم اليوم تحرير 50% من الساحل الأيسر.

وتابع قائلا: وفقا لهذه السنة الكونية انطلقنا.. حين صدرت الفتوى وتحرك الشعب العراقي وفقا لها، عندما كانت المشاكل كبيرة والتهديدات اكبر.

وفيما يتعلق بسير عمليات معركة الموصل شرح الاسدي "ان معركة الموصل لازالت تسير وفق الخطة المرسومة لها حسب تصوراتنا التي وضعناها وحتى الان نيسر حسب التوقيتات المتفق عليها والمتوقعة ونجحنا في تحقيق الانتصارات المتتالية قد يعتقد البعض أن هناك بطء اجباري في العمليات ولكن العمليات تسير وفقا للتوقيت المقرر وانها تحتاج لأشهر".

وحول الارتباط بين الجبهتين العراقية والسورية قال المتحدث باسم الحشد الشعبي : الارتباط بين الجيهة العراقية والجبهة السورية امر واقع ومنذ تعرض العراق للهجمة الارهابية عام 2014 كانت بدايتها من الجبهة السورية، كنا قبل عامين ونصف تقريبا حينما انطلقنا مدافعين عن وطننا ومشروعنا امام الارهاب كان الارهاب على اسوار بغداد وفي حزامها واليوم بعد عامين ونصف نطارد الارهاب ونحاصره على مسافة 400 كلم عن بغداد وفي آخر معاقل وجوده ومناطق في شمال شرق الانبار والجزيرة وهذه المناطق التي تمتلك شبكة طرق تقود الى الموصل والصلاح الدين والأراضي السورية وأي انعكاس يتحقق في العراق ينعكس على الانتصار في سوريا وبالعكس وبالتالي في الأسابيع الماضية كانت الانتصارات تتوالى في الجبهتين
فكان الابطال في الحشد الشعبي والقوات المسلحة يتقدمون في الجبهات ويلتهمون المسافات ويحررون المساحات الشاسعة تحريرا وصونا للإنسان وصونا للبنيان ومؤخرا اعلنا تحرير تل عبطة.

وتابع قائلا : معركتنا منذ شهرين هي معركة تحرير نينوى والحشد كلف بالمحور الغربي الأهم والاكثر اتساعا وقبل يومين تم اعلان تحرير حلب وكلفت القوات الأخرى بالمحاور الأخرى.

واضاف: أي انتصار يتحقق في العراق يعطي زخما للقطعات التي تحارب الارهاب في سوريا وبالعكس.

وأكد الاسدي: نحن كنا ولازلنا نعتقد أن داعش اداة عسكرية لمشروع سياسي أريد له ان يفرض على المنطقة وكان العراق وسوريا منطلق المشروع ، العراقيون بوحدتهم استطاعوا الوقوف بوجه الهجمة وكذلك بالفتوى ودعم الحلفاء والاصدقاء تحول التهديد الى فرصة لهزيمة الارهاب، بعد كل هذا الصبر والتقدم في الميدان وما حققناه من انتصارات في جميع الجبهات والمستويات أعتقد انا اصبحنا قريبين جدا من يوم النصر النهائي لتحرير العراق .

وتابع قائلا : لقد استطعنا تامين كل الطرق التي تم تحريرها في الاسابيع الستة الماضية وفي نفس الوقت كانت المحاور الأخرى تتقدم باتجاه الأهداف المرسومة لها حيث استطاع ابطال الشرطة الاتحادية بالتعاون مع الحشد الشعبي تحرير 200 قرية و عدد كبير من المناطق المهمة والوصول الى الحدود الادارية لمدينة الموصل في الجانب الأيمن.

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار