المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم الحشد الشعبي في مبنى تسنيم (الجزء الثاني)

أحمد الأسدي: بعد الموصل سنتجه لسوريا اذا طلبت منا دمشق وبغداد ذلك

رمز الخبر: 1267660 الفئة: دولية
کنفرانس خبری احمد الاسدی در تسنیم

قال المتحدث باسم الحشد الشعبي العراقي أحمد الأسدي ان الجبهتين العراقية والسورية متصلتين وان الحشد الشعبي وفي حال تهديد الامن الوطني العراقي سيتجه الى سوريا وفق الاطر القانونية أي بطلب من دمشق وقرار من بغداد.

وقال الأسدي في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاربعاء في مبنى وكالة تسنيم الدولية في طهران ردا على سؤال حول وجود خطط لدى الحشد لدخول سوريا بعد عمليات الموصل وبالنظر الى الارتباط بين سوريا والعراق: الحشد الشعبي باعتباره من المؤسسات العسكرية العراقية يخضع للاطر والقوانين التي تلتزم بها الحكومة العراقية ونحن نعتقد باتصال الجبهيتن لذلك بعد انتهاء تحرير الموصل سنتجه لغلق الحدود العراقية، لذلك إذا رأينا أن الامر يهدد الامن الوطني العراقي فإننا سنتجه الى سوريا وفق الاطر القانونية أي بطلب من الحكومة السورية وقرار من الحكومة العراقية وتصويت مجلس النواب العراقي.

وردا على سؤال حول مؤامرات محور اسرائيل وبريطانيا وامريكا وهل لاحظ الحشد الشعبي وثائقا او ادلة تشير الى الدور الامريكي الاسرائيلي في هذه المؤامرات؟ قال الاسدي:  المناطق التي تم تحريرها هي مناطق خضعت للعصابات الارهابية وعثر على وثائق تتعلق بادارة هذه المجماعات وهناك وثائق تشير الى علاقات لهذه الجماعات بجهات خارجية ولكن لم نعثر على وثائق تثبت دور لدول الاستكبار في ادارة هذه المجموعات.

وشدد الاسدي على حرص الحشد الشعبي على حماية المدنيين والحرص على حياتهم اكثر من تحرير الأرض.

وعندما ساله احد الصحفيين عن خطة عمليات تحرير الموصل اجاب: الخطة عندما وضعت من قبل القائد العام للقوات المسلحة كانت تهدف الى تحرير الموصل ونينوى لكننا لا نستطيع التكلم عن الخطط العسكرية لأنها ليست خطة سياسية.

وفيما يتعلق بالمدى الزمني لعمليات تحرير الموصل قال الاسدي: وضعنا توقيت أساسي واخر احتياطي لتحرير الموصل والسبب في وضع التوقيتين في هذه العملية بالذات هو وجود عدد كبير من المدنيين ولذلك وضعنا حد ادنى وحد اقصى لتحرير الموصل والحمد لله كل القرى والنواحي التي تم تحريرها حتى الآن، اكثر من 400 قرية وعدد من النواحي والى الآن كانت مليئة بالمدنيين وتم اغاثة بعضهم واخراجهم ثم اعادتهم لاحقا واغلب المدنيين تم ابقائهم في المناطق.

كما اوضح بأن الحدث الاهم في مسيرة الحشد الشعبي هو التصويت على قانون الحشد الشعبي في مجلس النواب حيث استطعنا على الحصول على حضور اكثر من ثلثي النواب وتم التصويت بالاجماع مسيرتنا بالتاكيد مع اقرار هذا القانون ستشهد تكاملا اكبر واسرع من اجل تثبيت الأسس التي نؤمن بها.

وهنا سأل احد الصحفيين الاسدي " هل تتحركون تحت وصاية امريكية؟ أي بلد تكون اسلحته امريكية لا يتم اطلاق رصاصة إلا باذن أمريكي؟" فأجاب الأسدي: لم يكن لدينا اي مستوى من التنسيق مع الأمريكان حاليا ولا نتوقع التنسيق معهم مستقبلا، سبب عدم تنسيقنا هو اننا في جبهة مقاومة واحدة ولذلك لا ينتوقع ممن يدعم الارهاب في سوريا او ذبح شعب اليمن لا يمكن ان يقدم دعما حقيقيا للعراق لذلك رفضنا أي تعاون مع القوات الامريكية واكتفينا بما هو كافي وهو الدعم الجوي العراقي وكل العمليات، ونحن الآن في العام الثالث لم نطلب أي مساعدة من الطيران الأمركيي ولم ننسق معهم ولكن وجودهم بطلب من الحكومة العراقية وهو قانوني لكن ليس لدينا اي تنسيق معهم.

وفي معرض اجابته على سؤال حول الوجود التركي في العراق وهل للحشد الشعبي موقف تجاه ذلك؟ قال المتحدث باسم الحشد الشعبي في هذا المؤتمر الصحفي الذي عقده في مبنى وكالة تسنيم: الوقود التركي غير قانوني وغير شرعي ونحن في الحشد الشعبي وفصائل المقاومة اعلننا هذا الرفض حيث خرجنا في مواجهات قبل عام وعندما حصل تراشق كلامي بين الحكومة العراقية والتركية كان الرد الاول للعراق هو رد الحشد الشعبي والذي تحدثنا عنه، اننا نسمح للاعلام للرد بطريقته الخاصة وسنسمح للدبلوماسية للرد ولكن ان استمرت التجاوزات فحينما تكون مواجهة ميدان سنكون في هذا الميدان، نحن ندين هذا التواجد ونرفضه ولكننا نلتزم بكل ما تقرره الحكومة العراقية.

وفي رده على سؤال آخر يتعلق بذهاب الحشد الشعبي الى سوريا قال الأسدي: فيما يتعلق بحضور الحشد في سوريا، الحشد كقوة رسمية عراقية لا يمكن ان يقاتل خارج الحدود إلا بموافقة البرلمان لان الدستور يمنع القوات العراقية من التدخل في شؤون الدول الاخرى إلا بموافقة البرلمان ولكن فصائل المقاومة تشارك في الحرب على الارهاب بسوريا منذ 4 سنوات.

وبشأن اللقاءات التي اجراها قادة التحالف الوطني العراقي في الجمهورية الاسلامية الايرانية قال الاسدي: تركزت الحوارات في جميع المستويات بالجمهورية الإسلامية، وكان اللقا ء الاول مع السيد القائد، ومن ثم وزير الخارجية وامين المجلس الاعلى للامن القومي علي شمخاني ورئيس الجمهورية، النقطة الاولى هي ان التحالف الوطني يتحرك باتجاه وثيقة تسوية في العراق ويحتاج شرح هذه الوثيقة لدول الجوار والجمهورية الإسلامية من الأكثر تأثيرا، وتحدثنا ايضا عن تشريع قانون الحشد الشعبي وكذلك العراق ما بعد داعش ولمسنا في كل المستويات من السيد القائد ونزولا للمستويات الأخرى دعما كبيرا للعراق وتحرير اراضيه ودعم الثابت الاساسي وهو الوحدة الوطنية ووجوب عمل العراق على صيانة الوحدة وكانت وصية قائد الثورة الاسلامية وولي أمر المسلمين "أنكم بوحدتكم الوطنية ستتمكنون من الانفتاح على الدول الاخرى والقضاء على الارهاب".
 
وردا على سؤال آخر حول الوجود التركي والعلاقات معها والتوترات مع الحشد الوطني أجاب المتحدث باسم الحشد الشعبي العراقي: القطعات عزلت تماما بعيشقة (محل تواجد القوات التركية بالعراق) عن الموصل وهي الآن محاصرة تماما من جميع الاتجاهات، توجهنا هناك هو فقط مقتصر على تقديم المساعدات التدريبية لما يُسمى بالحشد الوطني وهم "جماعة اثيل النجيفي" وقد غير اثيل اسمه من الحشد الوطني الى حرس الاقليم وهي غاية نفسية يقصد منها انه سيعلن اقليم الموصل بعد تحريرها وليس هناك حظر على الأماني فلكل امرئ أن يتمنى ما يشاء.
 
وفيما يتعلق بالتعاون بين الحشد الشعبي وحشد اثيل النجيفي، قال الاسدي: لا يوجد اي مستوى من مستويات التعاون، سلمناهم لمدة 2 او 3 اشهر في بداية 2015 ثم قطعنا كل التواصل معهم بعد ان ادخلوا القوات التركية ولا يوجد اليوم أي تواصل بيننا وبين قوات اثيل النجيفي.

وبشأن ذهاب الحشد الشعبي الى الحدود السورية صرح الأسدي: واحدة من الأهداف التي كلف بها الحشد هو تحرير كل المنطقة حتى الحدود السورية وفي المراحل التالية سنستهدف القيروان والبعاج على حدود سوريا من اجل مسك الحدود بالكامل، أتمنى ان شاء الله في وقت قريب ولن يطول الانتظار ان يكون المؤتمر الصحفي في الموصل.

وقد سأل احد الصحفيين الحاضرين الأسدي "بعد اقرار قانون الحشد اذا تكرر ما حصل في الموصل هل ستفقد الفتوى قدرتها وسيحتاج الحشد الشعبي الى موافقة سياسية للدخول الى المعركة؟" فأجاب المتحدث باسم الحشد الشعبي : قبل ومع وبعد اقرار قانون الحشد سيبقى الحشد حشد الفتوى وحشد المرجعية وحشد العراق وحشد المقاومة لذلك سيكون الحشد الشعبي في كل موقع يتوقع ان يحدث فيه ما حدث في حزيران 2014 ولن نكتفي بالتصدي لذلك بل سنمنع حدوثه، ولأعداء الشعب العراقي وقوى الاستكبار نقول وبخصوص الجماعات الارهابية ومن يقف خلفها "ستجدوننا حيث تحتسبون وحيث لا تحتسبون".

/انتهى/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار