\موسع\ المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم الحشد الشعبي في مقر تسنيم

أحمد الأسدي: لا بطء في معركة الموصل وسنتجه إلى سوريا إذا طُلب منا ذلك

رمز الخبر: 1267858 الفئة: دولية
خالد الاسدی

أكد المتحدث باسم الحشد الشعبي العراقي أحمد الأسدي ان لا بطء في معركة تحرير الموصل وان العملية تحتاج لأشهر حسب الخطة المعدة، لافتا الى أن الحشد سيتجه الى سوريا إذا طلبت منه الحكومة السورية وقررت بغداد على ذلك.

وقال الأسدي في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاربعاء في مبنى وكالة تسنيم الدولية في طهران ان الحشد الشعبي قد حرر في المحور الغربي من عمليات تحرير الموصل ما يقارب 4000 كلم مربع حتى الان وحدود 150 قرية وعدد كبير من المواقع الاستراتيجية أهمها مطار الشهيد شبر ومطار تلعفر.

مسار عمليات تحرير الموصل

واوضح الاسدي: في المحور الشرقي أيضا تقدمت قطعات مكافحة الارهاب وتخوض اليوم معاركها داخل الساحل الأيسر حيث تم اليوم تحرير 50% من الساحل الأيسر.

وتابع قائلا: وفقا لهذه السنة الكونية انطلقنا.. حين صدرت الفتوى وتحرك الشعب العراقي وفقا لها، عندما كانت المشاكل كبيرة والتهديدات اكبر.

الأسدي: نسير وفقا للخطة

وفيما يتعلق بسير عمليات معركة الموصل شرح الاسدي "ان معركة الموصل لازالت تسير وفق الخطة المرسومة لها حسب تصوراتنا التي وضعناها وحتى الان نيسر حسب التوقيتات المتفق عليها والمتوقعة ونجحنا في تحقيق الانتصارات المتتالية قد يعتقد البعض أن هناك بطء اجباري في العمليات ولكن العمليات تسير وفقا للتوقيت المقرر وانها تحتاج لأشهر".

 

مكافحة الارهاب في العراق وسوريا

وحول الارتباط بين الجبهتين العراقية والسورية قال المتحدث باسم الحشد الشعبي : الارتباط بين الجيهة العراقية والجبهة السورية امر واقع ومنذ تعرض العراق للهجمة الارهابية عام 2014 كانت بدايتها من الجبهة السورية، كنا قبل عامين ونصف تقريبا حينما انطلقنا مدافعين عن وطننا ومشروعنا امام الارهاب كان الارهاب على اسوار بغداد وفي حزامها واليوم بعد عامين ونصف نطارد الارهاب ونحاصره على مسافة 400 كلم عن بغداد وفي آخر معاقل وجوده ومناطق في شمال شرق الانبار والجزيرة وهذه المناطق التي تمتلك شبكة طرق تقود الى الموصل والصلاح الدين والأراضي السورية وأي انعكاس يتحقق في العراق ينعكس على الانتصار في سوريا وبالعكس وبالتالي في الأسابيع الماضية كانت الانتصارات تتوالى في الجبهتين

الانتصار في العراق يعطي زخما لسوريا

وقال: كان الابطال في الحشد الشعبي والقوات المسلحة يتقدمون في الجبهات ويلتهمون المسافات ويحررون المساحات الشاسعة تحريرا وصونا للإنسان وصونا للبنيان ومؤخرا اعلنا تحرير تل عبطة.
وتابع: معركتنا منذ شهرين هي معركة تحرير نينوى والحشد كلف بالمحور الغربي الأهم والاكثر اتساعا وقبل يومين تم اعلان تحرير حلب وكلفت القوات الأخرى بالمحاور الأخرى.
واضاف: أي انتصار يتحقق في العراق يعطي زخما للقطعات التي تحارب الارهاب في سوريا وبالعكس.

داعش اداة لمشروع سياسي
وأكد الاسدي: نحن كنا ولازلنا نعتقد أن داعش اداة عسكرية لمشروع سياسي أريد له ان يفرض على المنطقة وكان العراق وسوريا منطلق المشروع ، العراقيون بوحدتهم استطاعوا الوقوف بوجه الهجمة وكذلك بالفتوى ودعم الحلفاء والاصدقاء تحول التهديد الى فرصة لهزيمة الارهاب، بعد كل هذا الصبر والتقدم في الميدان وما حققناه من انتصارات في جميع الجبهات والمستويات أعتقد انا اصبحنا قريبين جدا من يوم النصر النهائي لتحرير العراق .

الأسدي: أمنّا الطرق المحررة
وتابع قائلا : لقد استطعنا تامين كل الطرق التي تم تحريرها في الاسابيع الستة الماضية وفي نفس الوقت كانت المحاور الأخرى تتقدم باتجاه الأهداف المرسومة لها حيث استطاع ابطال الشرطة الاتحادية بالتعاون مع الحشد الشعبي تحرير 200 قرية و عدد كبير من المناطق المهمة والوصول الى الحدود الادارية لمدينة الموصل في الجانب الأيمن.

الأسدي: سنتجه لسوريا وفق الأطر القانونية
قال المتحدث باسم الحشد الشعبي العراقي أحمد الأسدي ان الجبهتين العراقية والسورية متصلتين وان الحشد الشعبي وفي حال تهديد الامن الوطني العراقي سيتجه الى سوريا وفق الاطر القانونية أي بطلب من دمشق وقرار من بغداد.

وتابع الأسدي الحشد الشعبي باعتباره من المؤسسات العسكرية العراقية يخضع للاطر والقوانين التي تلتزم بها الحكومة العراقية ونحن نعتقد باتصال الجبهيتن لذلك بعد انتهاء تحرير الموصل سنتجه لغلق الحدود العراقية، لذلك إذا رأينا أن الامر يهدد الامن الوطني العراقي فإننا سنتجه الى سوريا وفق الاطر القانونية أي بطلب من الحكومة السورية وقرار من الحكومة العراقية وتصويت مجلس النواب العراقي.

التآمر الصهيوني العالمي ضد العراق

وردا على سؤال حول مؤامرات محور اسرائيل وبريطانيا وامريكا وهل لاحظ الحشد الشعبي وثائقا او ادلة تشير الى الدور الامريكي الاسرائيلي في هذه المؤامرات؟ قال الاسدي:  المناطق التي تم تحريرها هي مناطق خضعت للعصابات الارهابية وعثر على وثائق تتعلق بادارة هذه المجماعات وهناك وثائق تشير الى علاقات لهذه الجماعات بجهات خارجية ولكن لم نعثر على وثائق تثبت دور لدول الاستكبار في ادارة هذه المجموعات.

وشدد الاسدي على حرص الحشد الشعبي على حماية المدنيين والحرص على حياتهم اكثر من تحرير الأرض.

وعندما ساله احد الصحفيين عن خطة عمليات تحرير الموصل اجاب: الخطة عندما وضعت من قبل القائد العام للقوات المسلحة كانت تهدف الى تحرير الموصل ونينوى لكننا لا نستطيع التكلم عن الخطط العسكرية لأنها ليست خطة سياسية.

توقيتان لإتمام العمليات

وفيما يتعلق بالمدى الزمني لعمليات تحرير الموصل قال الاسدي: وضعنا توقيت أساسي واخر احتياطي لتحرير الموصل والسبب في وضع التوقيتين في هذه العملية بالذات هو وجود عدد كبير من المدنيين ولذلك وضعنا حد ادنى وحد اقصى لتحرير الموصل والحمد لله كل القرى والنواحي التي تم تحريرها حتى الآن، اكثر من 400 قرية وعدد من النواحي والى الآن كانت مليئة بالمدنيين وتم اغاثة بعضهم واخراجهم ثم اعادتهم لاحقا واغلب المدنيين تم ابقائهم في المناطق.

قانون الحشد الشعبي

كما اوضح بأن الحدث الاهم في مسيرة الحشد الشعبي هو التصويت على قانون الحشد الشعبي في مجلس النواب حيث استطعنا على الحصول على حضور اكثر من ثلثي النواب وتم التصويت بالاجماع مسيرتنا بالتاكيد مع اقرار هذا القانون ستشهد تكاملا اكبر واسرع من اجل تثبيت الأسس التي نؤمن بها.

وتوجه احد الصحفيين الى المتحدث باسم الحشد الشعبي، أحمد الأسدي بالسؤال قائلا: هل سيصبح الحشد الشعبي حرسا ثوريا إسلاميا آخرا في المنطقة؟ وفي معرض رده على هذا السؤال، قال أحمد الأسدي: بالتاكيد كل شعب يتعرض لما يتعرض له الشعب العراقي وكل أمة تمر بما مرت به الأمة العراقية خصوصيا منذ سقوط الصنم (نظام صدام حسين) وحتى اليوم، يتمنى ان تكون له قوة عقائدية، عسكرية، أمنية شبيهة بقوة الحرس الثوري (في إيران) التي وفرت الأمن والأمان للجمهورية الإسلامية وتفخر المنطقة ان تتمكن من انتاج قوة عقائدية شبيهة بالحرس الثوري التي حمت النظام الإسلامي ودافعت عنه ووفرت الأمن والامان للشعب الإيراني.

وتابع: وبالتالي من باب الفخر أن تستطيع دولة من دول المنطقة أو امة من أمم المنطقة أن تنتج قوة أمنية أو عسكرية أو عقائدية شبيهة بقوة الحرس الثوري، ولكن نحن في العراق بالتاكيد الظروف لدينا تختلف، تشكيلة الأمة العراقية تختلف ونحن نفهم هذه الظروف وهذا التلون الجيد.

واضاف: وبناء عليها سنبني قواتنا الامنية العقائدية التي تؤمن بالعراق واحدا موحدا وتؤمن بهذا الوطن وتؤمن بان الاستكبار سياسية يراد فرضها على دول المنطقة وتؤمن ان العزة والكرامة والاباء يكون في الاستقلال، استقلال القرار السياسي، الأمني، الاقتصادي والعسكري ولذلك سيكون الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية العراقية التي ستدفع بأي اتجاه يوصلنا الى ما نريد أن نصل إليه لنكون قوة مشابهة للحرس الثوري أو أي قوة أخرى تستطيع الدفاع عن العراق.

الوصاية الأمريكية على الحشد؟!

وهنا سأل احد الصحفيين الاسدي " هل تتحركون تحت وصاية امريكية؟ أي بلد تكون اسلحته امريكية لا يتم اطلاق رصاصة إلا باذن أمريكي؟" فأجاب الأسدي: لم يكن لدينا اي مستوى من التنسيق مع الأمريكان حاليا ولا نتوقع التنسيق معهم مستقبلا، سبب عدم تنسيقنا هو اننا في جبهة مقاومة واحدة ولذلك لا ينتوقع ممن يدعم الارهاب في سوريا او ذبح شعب اليمن لا يمكن ان يقدم دعما حقيقيا للعراق لذلك رفضنا أي تعاون مع القوات الامريكية واكتفينا بما هو كافي وهو الدعم الجوي العراقي وكل العمليات، ونحن الآن في العام الثالث لم نطلب أي مساعدة من الطيران الأمركيي ولم ننسق معهم ولكن وجودهم بطلب من الحكومة العراقية وهو قانوني لكن ليس لدينا اي تنسيق معهم.

الاسدي: الوجود التركي غير قانوني وغير شرعي

وفي معرض اجابته على سؤال حول الوجود التركي في العراق وهل للحشد الشعبي موقف تجاه ذلك؟ قال المتحدث باسم الحشد الشعبي في هذا المؤتمر الصحفي الذي عقده في مبنى وكالة تسنيم: الوقود التركي غير قانوني وغير شرعي ونحن في الحشد الشعبي وفصائل المقاومة اعلننا هذا الرفض حيث خرجنا في مواجهات قبل عام وعندما حصل تراشق كلامي بين الحكومة العراقية والتركية كان الرد الاول للعراق هو رد الحشد الشعبي والذي تحدثنا عنه، اننا نسمح للاعلام للرد بطريقته الخاصة وسنسمح للدبلوماسية للرد ولكن ان استمرت التجاوزات فحينما تكون مواجهة ميدان سنكون في هذا الميدان، نحن ندين هذا التواجد ونرفضه ولكننا نلتزم بكل ما تقرره الحكومة العراقية.

القتال خارج الحدود بموافقة البرلمان

وفي رده على سؤال آخر يتعلق بذهاب الحشد الشعبي الى سوريا قال الأسدي: فيما يتعلق بحضور الحشد في سوريا، الحشد كقوة رسمية عراقية لا يمكن ان يقاتل خارج الحدود إلا بموافقة البرلمان لان الدستور يمنع القوات العراقية من التدخل في شؤون الدول الاخرى إلا بموافقة البرلمان ولكن فصائل المقاومة تشارك في الحرب على الارهاب بسوريا منذ 4 سنوات.

زيارة وفد التحالف الوطني لإيران

وبشأن اللقاءات التي اجراها قادة التحالف الوطني العراقي في الجمهورية الاسلامية الايرانية قال الاسدي: تركزت الحوارات في جميع المستويات بالجمهورية الإسلامية، وكان اللقا ء الاول مع السيد القائد، ومن ثم وزير الخارجية وامين المجلس الاعلى للامن القومي علي شمخاني ورئيس الجمهورية، النقطة الاولى هي ان التحالف الوطني يتحرك باتجاه وثيقة تسوية في العراق ويحتاج شرح هذه الوثيقة لدول الجوار والجمهورية الإسلامية من الأكثر تأثيرا، وتحدثنا ايضا عن تشريع قانون الحشد الشعبي وكذلك العراق ما بعد داعش ولمسنا في كل المستويات من السيد القائد ونزولا للمستويات الأخرى دعما كبيرا للعراق وتحرير اراضيه ودعم الثابت الاساسي وهو الوحدة الوطنية ووجوب عمل العراق على صيانة الوحدة وكانت وصية قائد الثورة الاسلامية وولي أمر المسلمين "أنكم بوحدتكم الوطنية ستتمكنون من الانفتاح على الدول الاخرى والقضاء على الارهاب".

الحشد الشعبي وحشد أثيل النجيفي
وردا على سؤال آخر حول الوجود التركي والعلاقات مع تركيا والتوترات مع الحشد الوطني أجاب المتحدث باسم الحشد الشعبي العراقي: القطعات عزلت تماما بعيشقة (محل تواجد القوات التركية بالعراق) عن الموصل وهي الآن محاصرة تماما من جميع الاتجاهات، توجهنا هناك هو فقط مقتصر على تقديم المساعدات التدريبية لما يُسمى بالحشد الوطني وهم "جماعة اثيل النجيفي" وقد غير اثيل اسمه من الحشد الوطني الى حرس الاقليم وهي غاية نفسية يقصد منها انه سيعلن اقليم الموصل بعد تحريرها وليس هناك حظر على الأماني فلكل امرئ أن يتمنى ما يشاء.

وفيما يتعلق بالتعاون بين الحشد الشعبي وحشد اثيل النجيفي، قال الاسدي: لا يوجد اي مستوى من مستويات التعاون، سلمناهم لمدة 2 او 3 اشهر في بداية 2015 ثم قطعنا كل التواصل معهم بعد ان ادخلوا القوات التركية ولا يوجد اليوم أي تواصل بيننا وبين قوات اثيل النجيفي.

مسك الحدود العراقية السورية

وبشأن ذهاب الحشد الشعبي الى الحدود السورية صرح الأسدي: واحدة من الأهداف التي كلف بها الحشد هو تحرير كل المنطقة حتى الحدود السورية وفي المراحل التالية سنستهدف القيروان والبعاج على حدود سوريا من اجل مسك الحدود بالكامل، أتمنى ان شاء الله في وقت قريب ولن يطول الانتظار ان يكون المؤتمر الصحفي في الموصل.

الحشد بعد اقرار قانونه

وقد سأل احد الصحفيين الحاضرين الأسدي "بعد اقرار قانون الحشد اذا تكرر ما حصل في الموصل هل ستفقد الفتوى قدرتها وسيحتاج الحشد الشعبي الى موافقة سياسية للدخول الى المعركة؟" فأجاب المتحدث باسم الحشد الشعبي : قبل ومع وبعد اقرار قانون الحشد سيبقى الحشد حشد الفتوى وحشد المرجعية وحشد العراق وحشد المقاومة لذلك سيكون الحشد الشعبي في كل موقع يتوقع ان يحدث فيه ما حدث في حزيران 2014 ولن نكتفي بالتصدي لذلك بل سنمنع حدوثه، ولأعداء الشعب العراقي وقوى الاستكبار نقول وبخصوص الجماعات الارهابية ومن يقف خلفها "ستجدوننا حيث تحتسبون وحيث لا تحتسبون".

/انتهى/

کنفرانس خبری احمد الاسدی در تسنیم
کنفرانس خبری احمد الاسدی در تسنیم
نشست خبری احمد الاسدی سخنگوی حشد شعبی عراق در خبرگزاری تسنیم
نشست خبری احمد الاسدی سخنگوی حشد شعبی عراق در خبرگزاری تسنیم
نشست خبری احمد الاسدی سخنگوی حشد شعبی عراق در خبرگزاری تسنیم
نشست خبری احمد الاسدی سخنگوی حشد شعبی عراق در خبرگزاری تسنیم
نشست خبری احمد الاسدی سخنگوی حشد شعبی عراق در خبرگزاری تسنیم
نشست خبری احمد الاسدی سخنگوی حشد شعبی عراق در خبرگزاری تسنیم
نشست خبری احمد الاسدی سخنگوی حشد شعبی عراق در خبرگزاری تسنیم
نشست خبری احمد الاسدی سخنگوی حشد شعبی عراق در خبرگزاری تسنیم
نشست خبری احمد الاسدی سخنگوی حشد شعبی عراق در خبرگزاری تسنیم
نشست خبری احمد الاسدی سخنگوی حشد شعبی عراق در خبرگزاری تسنیم
نشست خبری احمد الاسدی سخنگوی حشد شعبی عراق در خبرگزاری تسنیم
نشست خبری احمد الاسدی سخنگوی حشد شعبی عراق در خبرگزاری تسنیم
نشست خبری احمد الاسدی سخنگوی حشد شعبی عراق در خبرگزاری تسنیم
نشست خبری احمد الاسدی سخنگوی حشد شعبی عراق در خبرگزاری تسنیم
نشست خبری احمد الاسدی سخنگوی حشد شعبی عراق در خبرگزاری تسنیم
نشست خبری احمد الاسدی سخنگوی حشد شعبی عراق در خبرگزاری تسنیم
نشست خبری احمد الاسدی سخنگوی حشد شعبی عراق در خبرگزاری تسنیم
نشست خبری احمد الاسدی سخنگوی حشد شعبی عراق در خبرگزاری تسنیم
نشست خبری احمد الاسدی سخنگوی حشد شعبی عراق در خبرگزاری تسنیم
أحمد الأسدی: لا بطء فی معرکة الموصل وسنتجه إلى سوریا إذا طُلب منا ذلک
خالد اسدی
کنفرانس خبری خالد الاسدی
اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار