المفتي حسون: ما يحدث ليس قتالاً مذهبيّاً بل قتالاً على النفط

رمز الخبر: 1267866 الفئة: دولية
أحمد حسون

أشار مفتي سوريا الشيخ أحمد بدرالدين حسون في مقابلة مع الميادين إلى أن الأذان سيعود ليُرفع في حلب كما ستعود الكنائس والمصانع، مذكّراً أن الأذان لم يغِب عن مساجد حلب منذ 1400 سنة إلاّ عند وصول المسلّحين إلى هذه المدينة.

وقال مفتي سوريا الشيخ أحمد بدرالدين حسّون إنّه خلال الأشهر الـ 6 القادمة سيشهد الجميع عودة الأذان إلى الجامع الأموي في حلب وعودة الكنائس والمصانع لهذه المدينة، وأضاف "سترونا قريباً نصلّي في المسجد الأموي".

وذكّر مفتي سوريا أنّ "الأذان لم يغِب عن مساجد حلب منذ 1400 سنة إلاّ عند وصول المسلّحين إلى هذه المدينة في السنوات القليلة الماضية".

وإذّ خاطب الجماعات المسلّحة التي قاتلت مؤخراً في أحياء حلب الشرقية بقوله "أقول للإرهابيين لقد طاشت أحلامكم وانتصر الحق عليكم"، تابع حسّون قائلاً"هم يعتقدون أنّ أي مسلم في الكون هو عدوّهم إن لم يكن منهم"، متّهماً بعض رجال الدين بأنهم "جعلوا من الدين دكّاناً".

وأشار مفتي سوريا إلى أنّ الجماعات المسلّحة سرقت منبر صلاح الدين من المسجد الأموي في حلب وسرقت المكتبات والمصانع، لافتاً إلى عمليّات خطف نفّذتها "من أجل الملايين لا من أجل الدين".

واعتبر  أنّ ما يحدث في العالم الإسلامي اليوم ليس قتالاً مذهبيّاً بل قتالاً على برميل النفط ولى المعابر، وأضاف "هناك مخطط لتقسيم العالم إلى دول دينية". كما عبّر المفتي "عن خوفه على تونس والدول الأوروبية إن عاد المقاتلون إليها".

المصدر: الميادين نت

/انتهي/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار