مدير مجلس الثقافة و الاعلام الاسلامي في بريطانيا لتسنيم:

الشعوب الغربية لا تفرق بين المتطرفين وباقي المسلمين

رمز الخبر: 1273901 الفئة: حوارات و المقالات
حسن علی التریکی

أكد مدير مجلس الثقافة و الاعلام الاسلامي في بريطانيا، خلال تصريح لتسنيم أن الشعوب الغربية لا تفرق بين المتطرفين وباقي المسلمين حيث أنها أسيرة اعلام موجه من قبل الدوائر الاستكبارية و الاستخبارية.

وعن تأثير الصراعات في المنطقة على تلاحم المسلمين قال مدير مجلس الثقافة و الاعلام الاسلامي في بريطانيا، الشيخ حسن علي التريكي: "لاشك ان الاحداث في المنطقة بدأ من الاحداث في العراق ثم بعد ذلك القضية السورية و ثم من بعدها الاحداث في اليمن اثر كل ذلك تاثيرا كبيرا على اللحمة و الوحدة الاسلامية خلال السنوات الماضية ولكن الحمدلله و بعد ان بدات تتضح الصورة، وبعد ان انكشفت المؤامرة الكبيرة التي قادتها قوى كبرى بالتواطئ مع دول اقليمية لخلق هذه الفتنة و خلق هذه الفوضي في المنطقة عندما بدات تتوضح الصورة بدات الوحدة الاسلامية بالعودة من جديد الى مجراها الصحيح و بدا الكثير من الناس يدركون بان ماكان يجري كانت مؤامرة ضد هذه الامة و ان المؤمنين بالوحدة الاسلامية هم كانوا على حق.

 الغرب و صراعات الشرق الأوسط

وحول نظرة الشعوب الغربية الى الصراعات في الشرق الأوسط قال: "المشكلة في الغرب هي ان الشعوب الغربية و المجتمعات الغربية اسيرة الاعلام و ان الاعلام في الغرب بشكل عام ليس مع وحدة المسلمين وانما هو اعلام موجه من قبل الدوائر الاستكبارية و الاستخبارية التي تحاول ان تشوه صورة الاسلام بشكل عام و تحاول ان تنشر كل ما هو يسبب تفرقة المسلمين للاسف".

 وأكد مدير مجلس الثقافة و الاعلام الاسلامي في بريطانيا  أن: "في مقابل ذلك فان هناك جهود من قبل الجماعات الاسلامية و المراكز الاسلامية و العلماء و الشخصيات لتوضيح هذه الفكرة و ازالة هذه الشبهة وتصحيح الصورة عن الاسلام والحمدلله الى حد ما استطعنا ان نخفف من دور الاعلام المعادي للاسلام".

تصاعد العداء نحو المسلمين في الغرب

وحول الاحصائيات التي تشير الى زيادة نسبة العداء للمسلمين في الغرب، قال الشيخ التريكي: هذا امر طبيعي، بما ان الشعوب الغربية هي اسيرة الاعلام الموجه فمن الطبيعي ان تختل عندهم النظرة الى الاسلام و يندفع البعض خصوصا بعد قيام بعض المتطرفين و المتعصبين بالتفجيرات في فرنسا و في المانيا و في بريطانيا من الطبيعي بان تكون هناك ردة فعل من الشعوب التي في الحقيقة لا تدرك الامر ولا تميز بين هؤلاء المتطرفين وباقي المسلمين فتنتج مثل هذه الاعمال المتطرفة كردة فعل ولكن كما قلت فان ذلك يعتمد على جهود المسلمين في الغرب لتوضيح الصورة و تصحيح الصورة في اذهان المجتمعات الغربية.

/انتهى/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار