جيش الفتح يحتجز قافلة أهالي الفوعة وكفريا

رمز الخبر: 1274080 الفئة: دولية
حافلات

دمشق-تسنيم: مرة جديدة تعرقل المجموعات الإرهابية اتفاق الخروج من الأحياء الشرقية لمدينة حلب بعد أنباء عن اصرار المسلحين على خروج قاداتهم بسياراتهم الخاصة ودون تفتيش من المنطقة التي يحاصرها الجيش السوري.

وأكد مصدر ميداني لمراسل تسنيم أن الدولة السورية رفضت طلبهم مادفع بالمسلحين في منطقة الراشدين غرب حلب إلى منع دخول 8 حافلات تحمل أهالي من كفريا والفوعة إلى معبر الراموسة ومازالت الحافلات منذ صباح أمس متوقفة على حواجز جيش الفتح وسط البرد والتعب الشديدين.

الجدير بالذكر أن 25 ألف شخص من مسلحين ومدنيين تم اجلاؤهم من الأحياء الشرقية في حلب منذ يوم الخميس الماضي حتى ظهر أمس الثلاثاء بحسب إحصائية للصليب الأحمر الدولي.

في المقابل خرج فقط 10 حافلات من الجرحى والمرضى وعوائل الشهداء من بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين فيما لايزال 8 عالقين في الراشدين بانتظار اتمام الاتفاق، مع دخول 14 حافلة جديدة إلى البلدتين مساء أمس ويصبح عدد الحافلات داخل كفريا والفوعة 21 حافلة لنقل العدد النهائي لأهالي البلدتين.

في سياق متصل تم إعادة 21 سائقا من الذين أحرقت باصاتهم من قبل الارهابيين في محيط بلدتي كفريا والفوعة عن طريق الهلال الاحمر السوري بينهم جريحان وجثمانا شهيدين قضوا برصاص المجموعات الإرهابية الغادرة.

"الصور تظهر انتظار أهالي الفوعة وكفريا لإنطلاق الباصات واخراجهم من الحصار، وتبين احدى الصور الصقيع الذي تشكل على الحقائب بعد طول انتظار".

/انتهى/

 

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار