روحاني يدعو من كازاخستان الي اعادة الامن والاستقرار للمنطقة

رمز الخبر: 1275131 الفئة: ايران
kazakhstan

اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني ان الاوضاع التي يعيشها الشعبين العراقي والسوري يثير قلقنا جميعا، داعيا العالم الاسلامي الى ضرورة تقديم الدعم لتخفيف المعاناة من هذه المشاكل وعودة الاستقرار والامن الى المنطقة كافة.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان روحاني اعتبر اليوم الخميس 22 ديسمبر في تصريح للصحفيين عقب التوقيع على 5 وثائق للتعاون بين كبار مسؤولي ايران وكازاخستان،كازاخستان بلدا اسلاميا مهما للغاية في منطقة آسيا الوسطى وجارا جيدا لايران في بحر قزوين، مؤكدا ان هذه العلاقات الودية بين البلدين ينبغي تعزيزها اكثر من ذي قبل عبر تقديم التسهيلات في القطاعات التجارية والتعاون المصرفي وتسهيل اصدار تأشيرات.

واشار الرئيس الايراني الى ان الظروف اليوم مهيئة لتوسيع العلاقات بين البلدين اكثر من السابق، مضيفا، ان القضية المهمة الاولى في هذا الشأن هو مكانة "الترانزيت" بين البلدين، كما ان تقوية خطوط الحديد والطرق واقامة رحلات مباشرة بين البلدين تأتي في ذات السياق.

واضاف، ان ايران وكازاخستان بلدان منتجان ومصدران للنفط والغاز ويمكنهما تقديم الدعم لبعضهما البعض في هذا المجال، يمكننا مقايضة النفط في موانىء بحر قزوين حيث نأخذ النفط الكازاخي ونسلم النفط الى زبائن النفط الكازاخي في الخليج الفارسي.

وتابع، كما ان القرارات التي اتخذناها اليوم حول تسهيل اصدار التأشيرات ستكون مؤثرة جدا، لذلك تقرر في هذا القرار الجديد تسوية قضية الفيزا والغاء التأشيرة للتجار والنشطاء الاقتصاديين حتى فبراير 2017، كما يمكننا من تقديم هذه الخدمات للمجموعات السياحية الامر الذي يؤدي الى التقدم في التجارة والاستثمار والاقتصاد بين البلدين.        

ونوه روحاني الى ان ايران وكازاخستان ينبغي ان يطورا علاقاتهما في المجال العلمي والتقني والجامعي، قائلا، ان البلدين مستعدان في هذا الشأن الى توسيع علاقاتهما العلمية والثقافية بالنظر الى الحضارة والتاريخ المشترك لعلاقات البلدين.

واضاف، ان ايران تعلن عن رغبتها في عضوية منظمة شانغهاي للتعاون وكذلك مجموعة الاتحاد الاوراسي ، حيث تعهد الرئيس الكازاخي بتقديم الدعم في هذا الشأن.

وتابع، في مباحثاتنا حول القضايا الاقليمية و المعضلات الراهنة في المنطقة والتعاون الذي ينبغي القيام به لاسيما محاربة الارهاب الذي من شانه ان يكون خطرا على المنطقة والدول كلها، اتفقنا على الاستمرار في تعاوننا وتعزيز هذا التعاون.

واكد روحاني ان الاوضاع التي يعيشها الشعبين العراقي والسوري يثير قلقنا جميعا، داعيا العالم الاسلامي الى ضرورة تقديم الدعم لتخفيف المعانات من هذه المشاكل وعودة الاستقرار والامن الى المنطقة كافة.

بدوره اشار الرئيس الكازاخي الى ان زيارة الرئيس روحاني اليوم الى كازاخستان ستؤدي الى تحرك جاد ومفيد في التعاون والتعامل الودي بين ايران وكازاخستان الذي كان يتطور في ظل العلاقات التاريخية والمشتركات الثقافية دوما.

واضاف، ان ايران البلد الاسلامي الاول الذي اعترف باستقلال كازخستان واليوم تشهد علاقة البلدين على اعتاب الذكرى الثانية والعشرين للاستقلال، تعاونا واسع في مجالات مختلفة.

ووصف نظربايف ايران بالبلد الصديق والجدير بالثقة، مضيفا: اننا لم نخفض من مستوى علاقاتنا مع ايران حتى في زمن العقوبات على ايران، كما اننا استضفنا المفاوضات النووية مرتين وقدمنا الدعم قدر المستطاع لتسوية هذه القضية لايران الصديقة.

ونوه الرئيس الكازاخي الى ان مباحثاته مع الرئيس روحاني كانت حول القضايا الدولية والاقليمية ايضا، قائلا، بحثنا مع الدكتور روحاني التنسيق المشترك حول محاربة الارهاب والتطرف.

ولفت نظر بايوف الى ان البلدين لديهما تعاون جيد ووثيق في اطار المنظمات الدولية ابرزها منظمة الامم المتحدة والمنظمات الاسيوية، قائلا، ان ايران اعلنت عن رغبتها بعضوية منظمة شانغهاي وكازاخستان تدعم هذا الطلب الايراني.

/انتهى/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار