في تصريح خاص لتسنيم..

الشيخ الدقاق: الهجوم على الدراز هدفه اعتقال الشيخ قاسم

رمز الخبر: 1275953 الفئة: حوارات و المقالات
شیخ عبدالله الدقاق

أكد الشيخ عبد الله الدقاق، ممثل آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، في إيران أن هجوم السلطات على منطقة الدراز ومنزل الشيخ قاسم كان يهدف لاعتقال الشيخ قاسم، وإن الهجوم جاء لقياس رد الفعل الشعبي.

وفي تصريح لوكالة تسنيم الدولية للأنباء قال الشيخ الدقاق: نعتقد أن هدف النظام هو اعتقال آية الله المجاهد الشيخ عيسى أحمد قاسم وكان الهجوم لقياس ردة فعل الناس وجس نبض الشارع، والحمد لله شعبنا الواعي في البحرين أبدى مقاومة قوية جدا وانتصحت لدى النظام ان سماحة آية الله المجاهد عيسى أحمد قاسم ليس لقمة سائغة وأنه خط أحمر ودونه النفوس والأرواح.

الدور البريطاني في الهجوم

وعن تأثير زيارة رئيسة الوزراء البريطانية وتصريحاتها في المنامة قال الشيخ الدقاق: لم يحصل ما حصل اليوم لولا الدعم الكبير من بريطانيا فبعد زيارة رئيس الوزراء البريطانية الى مجل سالتعاون حيث استشعر آل خليفة وحكام الخليج (الفارسي) وجود دعم قوي من بريطانيا لذلك عندما نتحدث عن توقيت الهجوم فإنه يخضع لثلاثة أمور، اولا الدعم البريطاني الكبير لآل خليفة في البحرين، فترة الفراغ الرئاسي الموجود في الولايات المتحدة الأمريكية. فنحن نشهد اواخر أيام الرئيس اوباما، ومجيء رئيس جديد هو ترامب في 20 يناير والثالث هو استغلال فترة أعياد الميلاد والعطل الموجودة في الغرب، حيث تبدأ عطل أعياد ميلاد المسيح (ع) منذ 24 ديسمبر الى 1 يناير، اقدام النظام على ارتكاب أية حماقة قد يمر هذا الحدث مرور الكرام في أوروبا، خلال احتفالهم بأعياد الميلاد.

صحة الشيخ قاسم

وحول صحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، قال الشيخ الدقاق: "صحة آية الله المجاهد الشيخ عيسى أحمد قاسم ممتازة ومعنوياته عالية، والاخوة الذين اجتمعوا حول بيته لديهم معنويات عالية جدا وما حدث لن يزيد الشيخ والمعتصمين إلا اصرارا، لم أتصل بالشيخ هذا اليوم، حفاظا على وضعه الأمني، ولكنني أعلم أن معنوياته عالية جدا، والناس معنوياتهم عالة ، واقدام السلطات على هذه الخطوة الحمقاء سيزد الناس اصرارا وثباتا وتحديا للنظام حتى تحقيق جميع حقوقنا المسلوبة".

الاوضاع في الدراز

وعن الاوضاع في الدراز بعد الهجوم قال: "كل شيء متوقع فمثل هكذا سلطة يتوقع منها كل شيء، ولكن القوات انسحبت الى خارج الدراز وهي الآن تتواجد على حدود المدينة وبعيدا عن منزل آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، لذلك لا بد من أخذ اليقظة والحذر ففي كل لحظة قد يستغل النظام فترة معينة او حدث معين لتحقيق مآربه الخاصة والشعب لهم بالمرصاد إن شاء الله".
/انتهى/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار