كيف تمارس الأنروا الضغوط على أهالي غزة + صور

قطاع غزة-تسنيم: عشر سنوات عجاف فرضتها الأونروا على قطاع غزة، هل هي عشر أم دون ذلك ام أكثر؟!

الوضع بقي كما هو، لا .. بل كل يوم يمر على سكان قطاع غزة يزيد من معاناتهم وآلامهم، حتى الجهات التى تعتبر نفسها إنسانية، باتت لا تمد للانسانية بصلة، فكل يوم يخرجون قرارات جديدة ما هي الا أداة يضعونها بيد الاحتلال ليستخدمها ضد اهالي القطاع .

تحذير وترقب

فقد حذر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الاونروا - بيير كرينبول من ان الوكالة لن تستطيع صرف بدل إيجار للمهدمة بيوتهم كلياً في قطاع غزة خلال الاسابيع المقبلة، مالم تتسلم دعما ماليا عاجلا .

وأضاف :" إن القلق الأكثر إلحاحاً، هو تلك العائلات التي يبلغ عددها 6500 عائلة في غزة، التي تعتمد على معونتنا النقدية من أجل تلبية احتياجات مساكنهم المؤقتة، الى أن تتمكن الاونروا من إعادة بناء بيوتهم ."

المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين


عجز مالي

مازال الجميع يشكو ويتباكى على سوء أوضاعهم المالية ,لا سيما الأونروا التى تخرج كل فترة بعائق جديد ضد المواطنين في غزة وتزيد من تقليصاتها.

فقد قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لتسنيم :" أن هناك عجز كبير في دفع الربع الاخير الذي يشمل دفع بدل إيجار لهؤلاء المهدمة بيوتهم , وان الاونروا قامت بدفع الثلاثة أرباع السابقة , وانها تحتاج 5 ملايين دولار حتى تستطيع تغطية ايجار الربع الاخير للمواطنين ."

تفريغ للقضية الفلسطينية

وكان لحركة حماس الحامية للقضية الفلسطينية رأياً بشأن التقليصات التي تقوم بها الأونروا، فقد كان لنا لقاء مع جمال الهندي القيادي في حركة حماس قال :" ان الخطوات التي تتخذها الأونوروا في الفترة الاخيرة خطوات متتالية، سواء كان ذلك على مستوى التعليم او مستوى الصحة او على مستويات مخيمات الشتات ".

وأضاف :"أن  كل هذه خطوات مدروسة، لتفريغ القضية الفلسطينية من محتواها، وكأن الاونروا تريد التنصل من موضوع اللاجئين، وتثبيت الحق الإسرائيلي في فلسطين "

وقد اعتبر أن هذه الخطوات لن تقبل بها حركة حماس ولا الشعب الفلسطيني  بها لا شكلا ولا مضمونا .

رئيس اللجان الشعبية للاجئين في قطاع غزة

رفض شعبي

جماهير الشعب الفلسطيني بفصائله ولجانه ترفض رفضا تاما تنصل البعض من الدعم المقدم للمواطنيين المهدمة بيوتهم من قبل الاحتلال الصهيوني في عام 2014 بالوقت الذي تسير به عملية الإعمار بشكل بطئ جدا.

فقد قال زياد الصرفندي رئيس اللجان الشعبية للاجئين في قطاع غزة لتسنيم :" انه يرفض وبشدة اجراءات الاونروا وتقليص خدماتها بحق العاملين واللاجئين، وانها مرفوضة بشكل كامل ايضا من الشعب الفلسطيني "

وأضاف موضحا :" ان الاوضاع في غزة تنذر بالخطورة، فاللاجئ يعاني  جراء البطالة المتفشية وانعدام فرص العمل، وهذا يتطلب من الاونروا أن تضع برامجها وفق احتياجات اللاجئين ."

/انتهى/