برلماني سوري لـ تسنيم :

الحكومة السورية ترحب بأي وقف لإطلاق النار يصب في مصلحة الشعب

رمز الخبر: 1281150 الفئة: دولية
محمد خیر العکام

دمشق-تسنيم: أكد عضو البرلمان السوري الدكتور محمد خير العكام في حديثه لمراسل تسنيم في دمشق أن الحكومة السورية لم تتلق حتى الآن أي دعوة رسمية لحضور مؤتمر الأستانة المقرر عقده في الأيام القادمة، والذي يدعو ممثلين عن الدولة السورية وفصائل المعارضة للتفاوض لحل الأزمة في البلاد تحت رعاية روسية تركية.

وحول الأنباء التي تتحدث عن اتفاق روسي تركي لوقف إطلاق النار في سوريا وموقف الدولة السورية منه ومشاركتها في مؤتمر الأستانه إذا ما تم هذا الاتفاق، قال عضو البرلمان السوري محمد خير عكام: "بالنسبة لمشاركة وفد سوري في الأستانة فإن الجواب على هذا السؤال سابق لأوانه، لأنه وعلى حد علمي، لم توجه دعوة حتى الآن إلى الحكومة السورية بهذا الخصوص، ولم تعلن أي جهة رسمية عن تلقيها دعوة للمشاركة في هذا المؤتمر". 

وأضاف العكام: "أما عن موقف الحكومة السورية من أي وقف لإطلاق النار في سوريا، فهذا أولاً من حيث المبدأ أمر مفيد للشعب السوري، ثانياً يؤكد على أن التركي هو الذي يحرك الكثير من الكيانات الإرهابية في سوريا ويؤثر عليها، وهذا يعزز ما كانت تؤكد عليه الحكومة السورية في أن تركيا هي التي تدعم هذا الكيانات"

وقال العكام: أعتقد أن الحكومة ترحب بأي وقف لإطلاق النار لأنه يصب بالنتيجة في مصلحة الشعب السوري، ولكن على الأقل يجب ألا يشمل هذا الوقف، تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" لأن هذين الكيانين الإرهابيين صُنفا وفق قرارات الأمم المتحدة على أنهما إرهابيان".

وشدد عضو الرلمان السوري العكام على أن كل هذا المشهد يؤكد أن للتركي دور كبير في إشعال هذه الحرب على سوريا ويؤكد أيضاً على جدية الروسي في التعامل مع هذه الحقيقة، "في أن تركيا كانت مسؤولة على إشعال النار في سوريا ويجب أن تكون مسؤولة أيضاً عن إطفائها" وهذا الذي يحاول الروسي القيام به الآن".

وعن السبب الحقيقي وراء السعي التركي لوقف شامل لإطلاق النار في سوريا، أوضح الدكتور العكام أن "هذا الأمر يأتي بتأثير من الجانب الروسي، فالتركي اليوم له مصلحة بوقف إطلاق النار، لأنه تأكّد أنه لن يحقق أهدافه رغم كل ما فعله، وذلك لأسباب ذاتية تتعلق بالداخل التركي، حيث بدأ يمتد الخطر على الأمن القومي التركي لذلك أعتقد أنه من مصلحة تركيا المساعدة في هذا الأمر والعمل بشكل جدي على إتمام هذا الاتفاق.

وعن ماهية الأطراف المعارضة التي يمكن أن تشارك في مؤتمر الأستانة إذا ما تم الاتفاق الروسي التركي، قال الدكتور العكام: "بالنسبة للأطراف المعارضة التي يمكن أن تشارك في هذا الاتفاق، أولاً، التركي يضع فيتو على المكوّن الكردي حتى الآن، ولكن أعتقد أنها لن تكون نفس المعارضة التي التقيناها في جنيف 2016 وهنا أعني "معارضة الرياض"، بل أعتقد أن المعارضة التي يمكن أن تأتي إلى الأستانة ستكون أقرب إلى المعارضة التي تم اللقاء بها في موسكو 2015 .

/انتهى/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار