أطفال الفوعة وكفريا يطالبون العالم عبر "تسنيم" بفك حصار الإرهابيين عنهم

ليس الشيوخ وكبار السن والمرضى والمعاقين هم فقط من يعانون أشد المعاناة من الحصار الذي تفرضة الجماعات التكفيرية والإرهابية على بلدتي كفريا والفوعة بل ان فئة الاطفال لعلها أكبر الفئات المتضررة من هذا الحصار كون أن أجسامهم لا طاقة لها على تحمل الجوع والمرض.

أطفال الفوعة وکفریا یطالبون العالم عبر "تسنیم" بفک حصار الإرهابیین عنهم

وفي هذا السياق التقت مراسلة وكالة تسنيم الدولية للأنباء في سوريا مع عدد من أطفال كفريا والفوعة الذين تم مبادلتهم في الايام الاخيرة مع المجموعات المسلحة التي خرجت من شرق حلب، تحدثوا خلال اللقاء عن آلامهم وامنياتهم إثر ما جرى عليهم وعلى عوائلهم من ويلات على يد الجماعات التكفيرية التي تحاصرهم وتمنع حتى وصول المواد الطبية والغذائية لهم في ظل صمت مطبق يجري من قبل المجتمع الدولي كون أنهم من الطائفة الشيعية.

 

/انتهى/

أخبار ذات صلة
الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة