الجعفري: أتساءل لماذا كل هذه الحساسية من اللواء سليماني

رمز الخبر: 1281955 الفئة: دولية
ابراهیم الجعفری / قاسم سلیمانی

تساءل وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري، "لماذا كل هذه الحساسية من مستشار إيراني, بينما يوجد فى العراق عشرات المستشارين من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا ودول أخرى".

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء نقلا عن جريدة الاهرام المصرية ان ابراهيم الجعفري قال في مقابلة مع هذه الجريدة، أتساءل لماذا كل هذه الحساسية من مستشار إيراني, بينما يوجد في العراق عشرات المستشارين من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا ودول أخرى, لذلك فإن ظاهرة الاستعانة بالمستشارين طاغية على السطح في العراق وليست سرا على أحد, بيد أن نستعين بمستشار في مجال بعينه أمر, وتدخله في شؤوننا الداخلية أمر آخر بالطبع مرفوض تماما.

ونوه الجعفري في المقابلة الى ان لقائه بالسيسي تطرق إلى الإمكانات المتاحة لتعزيز العلاقات المصرية العراقية وسبل تطويرها وفتح فضاءات أرحب أمامها, وقد جدد الرئيس السيسي مساندة ودعم مصر للعراق فى حربه ضد الإرهاب على الصعيد الأمني والمعلوماتي.

وحول بطء عملية تحرير الموصل قال الجعفري، لاشك أن البطء في العمليات العسكرية مقصود وهو قرار عراقى ,وذلك فى سياق توظيف الزمن حتى يحقق أهداف العملية, لاسيما أن الخصم وهو هنا تنظيم داعش يجعل من السكان المدنيين دروعا بشرية, وبالتالى فإن اعتماد السرعة والزمن القصير سيكون خصما من رصيد المواطنين, وهذه المعادلة دقيقة للغاية مما يجعل مبررات البطء العملياتى موضوعية, وذلك لتوفير وقت كاف حتى لايتم الإخلال بالالتزامات الانسانية تجاه المواطنين, وما أؤكده على هذا الصعيد, هو أن العراق عازم بكل قوة على تحرير الموصل والعمليات تمضى بوتيرة جيدة.

وفيما يتعلق بانعكاس التطورات الأخيرة فى حلب وتداعيات الأزمة السورية بشكل عام, على الأوضاع فى العراق، نوه وزير الخارجية العراقي الى انه لايمكن تحييد الأزمة في بلد ومنع تداعياتها فى بلد آخر مجاور وقريب, فتداعيات أزمة ما فى دولة ما تتفاعل سواء إيجابا أو سلبا مع الدول الأخرى لاسيما إن كانت تتماس جغرافيا وتاريخيا مثلما هو الحال العراق وسوريا, وإلا بما تفسر اغتيال السفير الروسى فى تركيا؟ أليس له علاقة ما جرى فى حلب؟ بالتأكيد.

واضاف، من باب أولى أن تكون هناك علاقة بين ما يجرى فى حلب وما يحدث فى العراق, وكذلك الانتصارات التى تحققت فى الموصل تنعكس على وقائع ما يجرى فى سوريا بالضرورة, فالعدو الذى نقاتله يتحرك فى ميدان ليس بمعزولا عن باقى الميادين فقهره فى ميدان معين والسيطرة عليه يدفعه الى التعويض فى ميدان آخر ومن ثم فإن هناك ترابط بين ما يجرى فى كل من العراق وسوريا, وكلا البلدين فى حالة حرب مشتركة وإن تعددت ميادينها وهى حرب واحدة ضد الإرهاب بكامل حجمه وهو ما يستوجب منا أن نرتقى الى حجم التحديات, وفى مقدمتها ضرورة القفز وتجاوز كل الخلافات الجانبية سواء محلية أو إقليمية أو دولية للتصدى لخطر الإرهاب المتصاعد فهى فى تقديرى – أى هذه الخلافات – تبدو هامشية تماما, فالحرب على الإرهاب هى الحرب الحقيقية التى تتطلب أن تتضافر جهودنا جميعا من أجل النجاح فيها ودحر تنظيماته وجماعاته .

/انتهى/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار