المعارض السعودي محمد البحراني في حوار مع تسنيم:

خلية التجسس لإيران.. فبركة سعودية للتغطية على الهزائم بالخارج

رمز الخبر: 1282476 الفئة: حوارات و المقالات
ملک سلمان و محمد بن سلمان

قال المعارض السعودي محمد البحراني ان موضوع خلية التجسس لصالح ايران الذي اختلقته السلطات السعودية هي فبركة سعودية للتغطية على هزائم نظام آل سعود الخارجيه في سوريا ولبنان واليمن والعراق.

واضاف البحراني في حوار مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء انه لم يعد خاف على احد ان نظام ال سعود يجيد انتهاز الفرص ويجعلها في صالحه ويقلب الاوضاع في اسرع وقت فالضغوطات الخارجية والداخلية التي بدأت تتصاعد ضده لابد له من التخلص منها من ارهاب جديد، ومن الطبيعي ان هذا الارهاب سيضرب المواطنين الابرباء وتلفيق تهم واهية لهم.

وتابع : ان الصغوطات الاقتصادية التي اثقلت كاهل المواطن من فرض ضرائب والغاء البدلات التي كان يتقاضاها الموظفون وخفض الاجور فتحت بابا واسعا لدى المواطنين في انتقاد هذه الدولة وسياساتها المعتوهة واصبح الحديث بينهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي او في مجالسهم هي السمة الابرز، كما ان الحديث عن الاخفاقات الكبيرة التي مني بها هذا النظام في اليمن وسوريا والعراق كان بابا اخر اربك عائلة ال سعود فهي لاتتحمل انتقاد المواطن، من خلال هذا كله لابد من هذا النظام وكالعادة من اشغال المجتمع بجريمة جديدة علها تكون هي الشغل الشاغل للمواطن وصرف نظره عن انتهاكات اسرة ال سعود الداخلية والخارجية.

واضاف البحراني قائلا: ان هذه الخطوة ترمي الى ضرب عصفورين بحجر واحد الاول هو انقاذ النظام من خلال اشغال الناس بتلفيق تهم لمواطنين ابرياء وانهم عملاء خصوصا انهم من الطائفه الشيعية وان ولاءهم لدول اخرى والعامل الثاني تريد ضرب ايران وانها تتدخل في دول الخليج (الفارسي) وتزعزع الامن لهذه الدول عبر المواطنين الشيعة.

ان المتتبع لسياسة هذا النظام يدرك واضحا ان اسرة ال سعود ما ان تختنق دخليا او خارجيا الا وتخلق ازمة داخلية تنقذها من الورطة التي وقعت فيها فعلى سبيل المثال عندما ادركت جدية التحرك في الشارع السني قبل ثلاث سنوات زجت بقواتها ومدرعاتها في المناطق الشيعية وبالخصوص في منطقة العوامية الشيعية وحركت اعلامها الخبيث وكتابها المرتزقة ضد الشيعة وضربت على وتر الطائفيه بأن هؤلاء الشيعة يريدون اسقاط النظام السني وان يد ايران تحركهم ومن الطبيعي ان هناك الكثير من المغفلين الذين مرت عليهم هذه الخدعة وبالفعل هدأ الشارع السني واصبح الاعلام موجها ضد الشيعة.

وأكد قائلا : مايحدث الان من اتهام لمجموعه شيعية بأنها خلية جواسيس تابعة لايران هو بالضبط خدعة جديدة  يفبركها النظام السعودي للتغطية على هزائمه الخارجية في سوريا ولبنان واليمن والعراق اذ ان تلك الدول خرجت من هيمنة ال سعود .

كما ان الاوضاع الاقتصادية المنهارة في البلد والذي طالت جميع شرائح المواطنين انهكت نظام ال سعود واصبح الاحتجاج في المستشفيات وفي البنوك وفي الدوائر الحكومية والمطالبة بالرواتب التي تتأخر بالاشهر الطويله.

ان كل هذا لابد من اخفات هذه الاصوات واشغالهم بمايسمى بخلية الجواسيس التابعة لايران ولايستبعد ابدا من قيام هذا النظام في الوقت القريب بتنفيذ،بعض الاعدامات واشغال الرأي العام وفي الوقت نفسه التشهير بايران انها هي الكابوس لانظمة الخليج وانها المحرك لزعزعة الامن.

/انتهي/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار