كيف يعيش أهالي الفوعة أيامهم؟+فيديو


کیف یعیش أهالی الفوعة أیامهم؟+فیدیو

أم غدير، امرأة من بلدة الفوعة المحاصرة تتحدث بعد خروجها، لمراسلة تسنيم في سوريا عن معاناتها بكلام يدمي القلوب، وتصف لنا أوجاعها ومعاناتها خلال الحصار.

وكانت وكالة تسنيم قد التقت غدير، الابنة التي بكت فراق أخيها مقابل لقاء أبيها، وأكدت أنها لن تعيش براحة فيما أهالي الفوعة يعيشون الحصار ولا يجدون لقمة العيش. أما أم غدير فقد شكت لمراسلة تسنيم اوجاع اليدين والقدمين والعناء من أجل تأمين الححطب أو جلب المياه والتنقل سريعا من منزل الى آخر  هرباً من القذائف.

 

 

وأضافت: تعب كبير في تأمين لقمة الخبز خلال الحصار وإعداد الحطب حتى نخبز ونأكل،  يدانا لم تعد تساعدنا، إذا أردنا أن نحمل غرضاً بأيدينا لم نعد نستطيع من شدة التعب.

ووصفت شحة الدواء قائلة: إذا ذهبنا إلى المستوصف يقولون لنا أنه لا يوجد دواء، يجب عليكم أن تصبروا، وتتحملوا، منوهة:  ظُلمنا بشكل كبير ولا يوجد من يشعر بظلمنا.د

مطالبات

وتابعت: نطلب وننادي ونناجي الجميع بأننا مظلومون ومحرومون من كل حقوقنا الإنسانية، نحن بشر، سُلبت منا الحياة، انظروا الأطفال كلهم يمشون حفاة من دون جُراب، حتى باتوا يصنعون من أغطية المساعدات جرابات لهم، الشباب في الفوعة أصبحوا يقصون أغطية المعونة ويصنعون منها ألبسة لهم لأنه لم يعد هناك شيء يلبسونه.

وقالت: لقد فرّج عنا الله ولكن من بقي في الداخل (الفوعة كفريا) متى سيأتي الفرج عليهم؟ خرجنا والغصة في قلوبنا، خرجت أنا وزوجي وإخوتي ولكن بقي لي إخوة هناك، وتركت ابني هناك أيضاً.

واختتمت أم غدير بالقول: أشتكي من الضغط، وضيق في الصدر يشبه الربو ، ويداي الاثنتين بحاجة إلى تحرير وتر وأعاني من وجع في المفاصل، كل هذا ولا يعطوننا (في الفوعة) إلا دواء السيتامول،
هل يوجد أكثر من هذا الظلم والمأساة لتمر على الإنسان، سنتان ونحن على هذه الحال.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة