المفاوض اليمني في حوار مع تسنيم ..

حميد رزق: الأفق مغلقة امام الحلول السياسية

رمز الخبر: 1284601 الفئة: حوارات و المقالات
حمید رزق

بينما يعلق العالم الزينة على أشجار عيد الميلاد، تبقى أعين اليمنيين معلقة على السماء وهم يرصدون قنابل العدوان التي تمطر على اطفالهم ونسائهم، فيغيب الحل السياسي ويبقى الحسم العسكري حلا.

وفي ظل غياب الحوارات السياسية لإنهاء الحرب، توجهت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بالسؤال، للاعلامي اليمني، وعضو الوفد الوطني اليمني الذي شارك في المحادثات اليمنية لإنهاء العدوان، واستهلت وكالة تسنيم الحوار بالسؤال عن اسباب غياب الحل السياسي وتوجه الطرفين لمحاولة حسم الازمة عسكريا.

وفي هذا الصدد قال رزق: لا يوجد حل و ان الافق مغلقة امام الحلول السياسية، و ما يزال الامريكي والسعودي مراهنين على العدوان و الحصار ان يكسر ارادة الشعب اليمني و بالتالي يعتقدون بان الحل السياسي لايخدمهم او لايحقق لهم النتائج التي ارادوها من خلال هذا العدوان.

ورأى رزق أن الخسارة في سوريا جعلت السعودية وامريكا يحاولون التعويض في اليمن حتى لا تضرب صورتهم في كل الميادين و الساحات، مؤكدا: هذا لا يعني بانهم سوف يحققون شيئا في اليمن، انما فقط المزيد من الجرائم والدمار وعلى صعيد اهدافهم التي اعلنوها لن يحققوا منها اي شيء.

واكد رزق أن الشعب اليمني مصمم على كسر هذا العدوان وعلى انتزاع استقلاله وحريته وكرامته لانه لا حق لهذه الدول ان تعتدي على الشعب اليمني وتهيمن على قراره السياسي وتصادر موقعه الاستراتيجي لاجندة و حسابات لا علاقة لها بحريته وأمنه واستقلاله.

السعودية تنزف

وحول قدرة السعودية على متابعة القتال والاستمرار بالعدوان على اليمن رأى رزق أن العدو الان "ينزف" وهو في أسوأ حالاته، لافتا الى أن "بسبب طبيعة العدوان على اليمن و الورطة السعودية، يدرك السعوديون أن آليات وقف العدوان بالنتائج الحاصلة حتى الان ستكون سيئة عليهم".

ولفت الى أن تداعيات ايقاف الحرب في المرحلة الحالية ستكون خطيرة على السعودية وقد تصل الى صراعات بين التيارات المتطرفة في الداخل السعودي، مضيفا: "وهي التيارات التي قامت او رعتها السعودية، تلك الثعابين التي دربتها من اجل التحريض و التكفير، ايضا الخلافات داخل السعودية يعني الاسرة السعودية هذه كلها تضررت".

الاغتيالات تحصد الجنوبيين

ورأى رزق أن الغزاة يريدون أن يثيروا الفوضى في المناطق التي سيطروا عليها جنوب البلاد وأن يسلموها لعناصر القاعدة والتكفيريين، لافتا أن: الاغتيالات تحصل بشكل شبه يومي والان هذه الاغتيالات بدأت تحصد الجنوبيين في مناطق عسكرية و تارة تحصل الاغتيالات في مناطق تجمع من اجل استلام الرواتب".

واعتبر ان السعوديين يسعون لاضعاف اليمن، لافتا الى أن المناطق التي تقع تحت سيطرة اللجان الشعبية والجيش اليمني خالية من الجرائم وإن الأسعار فيها مستقرة، بينما اختفت التنظيمات الارهابية من تلك المناطق.

وأضاف: الهدف الحقيقي للسعودية وامريكا هو كسر مقومات اي تماسك اجتماعي سواء في الشمال او في الجنوب، لافتا الى أن "الدليل على ذلك ان المناطق التي يقولون بانهم حرروها سلموها للتكفيريين لايوجد فيها دولة و لا يوجد فيها امن و لا يوجد فيها حرص على المواطن".

/انتهى/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار