تقرير مراسل تسنيم في الضفة الغربية

منع الأذان عنصرية اسرائيلية تزيد التهويد +فيديو

رمز الخبر: 1284799 الفئة: انتفاضة الاقصي
کرانه باختری

الضفة الغربية - تسنيم: سيكون الأذان محرما على آلاف الفلسطينيين في القدس والداخل الفلسطيني المحتل بعد اقرار مشروع قانون يحد من رفع الاذان من قبل حكومة الاحتلال الصهيوني في المساجد من بينها مسجد الاقصى المبارك بحجة ان صوت الاذان يزعج المستوطنين.

وفي هذا الصدد صرح النائب في المجلس التشريعي، أحمد عطوان لوكالة تسنيم قائلا: هذا القرار من قبل الاحتلال الاسرائيلي ياتي في سياق اعلان الحرب على الله سبحانه و تعالى كانت قبل هذا الحرب علي الارض و علي المقدسات اليوم هذه الحرب تشن على شعيرة من شعائر الاسلام من قبل الاحتلال الاسرائيلي وتضاف الى باقي القرارات العنصرية التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في محاوله منه لفرض الاسرله والتهويد على مدينة القدس وعلى الاراضي الفلسطينية في الداخل الفلسطيني .

 

وتابع عطوان: ممكن ان يتطور هذا القرار وفرض هذا الواقع ومعاقبة الناس وفرض قوانينهم علينا، لان المبرر الذي ذهبوا به هو ان صوت الاذان يؤدي الى ازعاج المستوطنين ويودي الى ازعاج الاحتلال الاسرائيلي.

ولم يكن هذا القانون وليد هذا العام فالمحاولات الاحتلالية لفرض هذا القانون ومنع الاذان بدأت في عام 2006 واستمرت طوال هذه السنوات من مصادرة لمكبرات الصوت الى منع الاذان بشكل كامل، خلال الاعياد اليهودية، حتى اقرار قانون من قبل الكنيست الصهيوني في الثالث عشر من نوفمبر الحالي.

أما وزير الأوقاف والشؤون الدينية، ماجد صقر، فقال: نحن نرفض هذا القرار جملة و تفصيلا ونقول انه قرار غاشم مرفوض من الناحية الدولية ومرفوض من الناحية الدينية ونرى تفاعل الناس مع المسلمين سواء ان كان من اخواننا المسيحيين او كل اطياف الشعب الفلسطيني في رفض هذا القرار.

ورغم محاولات الاحتلال للتخفيف من خطورة هذا القانون بالقول ان التعديل سيشمل اذان الفجر والعشاء فقط الا ان المخاوف من ان يكون هذا القانون مدخلا لرفع الاذان بالكامل و ان يمتد الى المدن و البلدات القريبة من المستوطنات في الضفة الغربية ايضا.

وأضاف: هي عبارة عن بداية لان الاحتلال يريد ان يتمادي نحن الان هنا في وزاره الاوقاف بجانبنا مستوطنة، ممكن انه هذه المستوطنة غدا تقول اننا ننزعج من صوت الاذان فيمنعونه في رام الله ارتفاع الاصوات او يمنعون صوت الاذان بالكامل، و من يستطيع ان يمنع الاحتلال من هذا؟

اذن هي سياسة عنصرية ضد المقدسات الاسلامية بدات منذ احتلال الاقصي و استمرت الي ان تطال اليوم الاذان فهل ستمتد الي الضفة الغربية؟

/انتهى/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار