استهداف النجف الأشرف رسائل متبادلة+ فيديو

استهداف النجف الأشرف رسائل متبادلة+ فیدیو

بعد أن حاولت مجموعة ارهابية تابعة لتنظيم داعش اقتحام حاجز أمني في ناحية القادسية في محافظة النجف العراقية، لفتت ردة الفعل الشعبية انظار المتابعين لشؤون العراق.

وأفادت وكالة تسنيم أن الهجوم الذي فشل في اختراق حاجز التفتيش انتهى بمقتل المهاجمين الثلاثة، واستشهاد 5 رجال أمن ومواطنين اثنين.

رغم الستويق الاعلامي لقوة تنظيم داعش واتقانه فنون الحرب وقسوته على أعدائه، إلا أن العشائر العراقية لم تتردد لحظة في النزول الى الشارع ودعم القوات الامنية في التصدي للمعتدين، الصولة المشتركة التي شهدتها بوابات النجف الأشرف يوم أمس توجت باحباط الهجوم الإرهابي وانقاذ حياة عشرات الأبرياء الذين كان الإرهابيون يرومون استهدافهم لو نجحوا في اختراق حاجز التفتيش وادخال سيارتهم المفخخة الى المدينة.

عشائر النجف التي تهنأ بحياة آمنة في المحافظة المستقرة أمنيا، تأهبت في دقائق وسيرت المقاتلين لدخول المعركة الى جانب القوات الأمنية والقضاء على الإرهابيين، مما يعيد الى الذاكرة صمود العشائر العراقية في آمرلي وقضاء بلد الذي سمي لاحقا بمدينة الصمود.

 

مقطع متداول في مواقع التواصل الاجتماعي لاستعداد أهالي النجف للمواجهة وتمشيط مزارع القريبة من منطقة الاختراق

 

رسالة داعش واستهدافه للنجف الأشرف في مطلع عام 2017 كانت واضحة، فالتنظيم الذي خسر الفلوجة وشمال صلاح الدين في عام 2016 أصبح محاصرا في الموصل ومناطق متفرقة من العراق، أراد أن القول بأنه سيتجه الى استهداف المدنيين في المناطق الآمنة وسيشتت الجهد الأمني.

ومن جانبه وجه الشعب العراقي رسالة أكثر وضوحا وحدة، حيث أكد أن المدن المقدسة خط أحمر، واختراق المدن بهجمات مسلحة أصبح من الماضي، وان في العراق مدرسة للرجال، فلا يمكن لشراذم داعش أو غيرهم ان يفرضوا على الشعب العراقي واقعا امنيا جديدا أو ان يسجلوا اختراقات أمنية.
اعد التقرير: ياسر الخيرو
/انتهى/

أهم الأخبار حوارات و المقالات
عناوين مختارة