في حوار مع مراسل تسنيم

قيادي في حماس: بوادر مصالحة بين حماس وفتح + فيديو

رمز الخبر: 1285016 الفئة: حوارات و المقالات
غزه / حماس/

الضفة الغربية - تسنيم: التقت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بالقيادي البارز في حركة حماس، فايز ابو وردة، حيث اجرت معه حوارا مفصلا حول الاوضاع السياسية في فلسطين، والتقارب بين حماس وفتح.

وشدد ابو وردة على ضرورة ان يكون الفلسطينيين مترابطين متحدين في الداخل و يعتمدون على انفسهم في الفترة القادمة في عام 2017 لأن الاعتماد على انفسهم اقوى من الاعتماد على الدول الشقيقة لان غالبية هذه الدول العربية مشغوله باوضاعها الداخلية .

وفيما يلي نص الحوار:

تسنيم : نرحب في البداية بالسيد فائز ابو وردة القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس اهلا بكم استاذ فايز

فايز ابو وردة: اهلا بكم حياكم الله

تسنيم : في البداية بداية العام الجديد ؟

فايز ابو وردة: بسم الله الرحمن الرحيم بداية نقول لاخواننا من النصارى و المسيحيين عندنا في رام الله كل سنة و انتم بخير نحن نتمنى بان تكون سنة خير اولا هناك بوادر على مستوى المصالحة بين حركتي حماس و فتح، ولو انها مازالت بالتصريحات و الاقوال، ولكن نحن ننتظر من القيادة الفلسطينية و على راسها ابومازن و اللجنة المركزية الجديدة المنتخبة ان تترجم هذه الاقوال الى افعال.

لانه اذا ترجمت هذه الاقوال الى افعال اعتقد بان اوضاعنا في العام المقبل عام 2017 سوف تشهد انفراجا خاصة في اهم موضوع يشغل البال الفلسطيني والتي هي قضية الانقسام الفلسطيني .

تسنيم : هل هناك من جديد و تطورات في شان المصالحة هل في العام الجديد سنشهد المصالحة على ارض الواقع ؟

فايز ابو وردة: للاسف الشديد على ارض الواقع ما نشهده من افعال يعني نحن نرجو ان يتغير لانه مازالت الاعتقالات السياسية بحق الطلبة و الاسرى المحررين مازالت سياسة تكميم الافواه مازالت موجودة و هناك اعتداءات على المواطنين في الجامعات و ماحصل قبل يومين او ثلاث في رام الله الاعتداء على احد الاخوة الاكاديميين امام الناس جهارة في وسط النهار الاعتداء عليه بالضرب مع زوجته وتم اطلاق سراحه بعد يومين .

يعني هناك تغول نحن نرجو ان يكون هناك انفراج يتمثل في اقامة حلقات طبيعية بين جميع الفصائل و على راسها فتح و حماس اللذان يقودان المشروع الفلسطيني لما فيه من مصلحة عامة لكلا الفريقين او الفصيلين لان اي احد منهم منفرد لن يستطيع ان ينجز ما هو مطلوب في برنامجه السياسي .

تسنيم : برايك ماهي الاسباب وراء تراجع العمليات في الضفة الغربية بعد ما شهدنا من زخم كبير من العمليات ؟

فايز ابو وردة: الانتفاضة الموجودة هي انتفاضة لا ترعاها الفصائل كما كانت ترعاها في الانتفاضة الاولى و الانتفاضة الثانية وهذا ما يعقد هذه الانتفاضة فلا احد يستطيع بان يقول الامور و الاوضاع قد هدأت فنحن نرى ان الامور لفترة هدأت ولكن ما نلبث ان نرى الامور تتصاعد و بكل قوة .

انا ارى ان الانتفاضة اذا بقيت الاحوال كما هي و اذا بقيت اعتداءات العدو الصهيوني و المعاملة الصلفة من الجانب الصهيوني في معاملة اسرانا و اهلنا و مصادرة اراضينا و منع الاذان و كما حدث قبل قليل الجثامين المحتجزة لديه اعتقد بان الانتفاضة سوف تاخذ منحى اقوى من ما هو عليه و ان هدات الان ولكن هذا يعني و اعتقد بالنسبة لشعبنا و شبابنا انه هدوء ما قبل العاصفة .

تسنيم :  استاذ فايز اذا كنا نتحدث عن عام جديد كيف ترى مستوى الضفة الغربية في ظل الظروف الراهنة على المستوى الداخلي و الخارجي ؟ يعني في ظل الظروف المحيطة في فلسطين بصوره عامة، كيف ترى مستوى الضفة الغربية على المستوى الاقتصادي و السياسي و العسكري و الامني  ؟

فايز ابو وردة: على المستوى الاقليمي يعني ما نراه في عالمنا العربي او الدول الاقليمية يعني كل دولة الله يعينها على ماهي عليه و ما فيها، هناك اشغال لجميع دول المنطقة، و نرى منها الوضع الموجود في سوريا و حلب و اليمن و عدة دول و حتى تركيا لانها لاعب فاعل في قضية فلسطين ولما لها علاقات مع الاسرائيليين ولها علاقات مع حماس وانها تستطيع ان تؤثر على موضوع الاسرى و المحتجزين، اذن نحن نقول بان كل دولة لها يد و وضع في هذه المنطقة هناك العدو الصهيوني و الامريكي و عدة دول تتدخل لاشغال هذه الدولة باوضاعها الداخلية حتى لايكون لها تاثير على المنطقة ويتفرد العدو فينا، بدون تاثير او تدخل من قبل الدول العربية للاسف ما نراه من ضغوطات من سحب القرار من قبل جمهورية مصر العربية و الرئاسة المصرية مع الاسف كان قرار سلبي بحق القضية الفلسطينية ولكن ربنا سبحانه و تعالى يعني عوض شعبنا الفلسطيني بدول صديقة بدلا من الدول الشقيقة لتقوم بالواجب و لتعوض هذا الامر.

فاوضاعنا هنا يعني الاصل ان نكون مترابطين متحدين في الداخل و نعتمد على انفسنا في الفترة القادمة في عام 2017 الاعتماد على انفسنا ان اعتقد انه اقوى من انه نعتمد على الدول الشقيقة لان غالبية هذه الدول العربية مشغوله باوضاعها الداخلية .

تسنيم : في مؤتمر فتح السابع لاحظنا تقارب بين حماس و حركة فتح هل يمكن ان تعود الحركة يعني هل ممكن ان تكون هذه بوادر جديدة لكي تعود الحركة مثلما كانت في السابق؟

فايز ابو وردة: هي كانت دعوة من قبل حركة فتح لحركة حماس لحضور المؤتمر و ان حركة حماس لبت هذه الدعوة و انا كنت احد المشاركين في هذا الوفد الذي شارك في المؤتمر، هناك خطوات كما تفضلتم لتعزيز الثقة متبادلة بين فتح و حماس تبعها بعدة ايام حفل الانطلاقة  الاول الذي حصل بعد عشرة سنوات من الانقطاع في رام الله وتمت دعوة حركة فتح و شاركوا فيها و كان لهم كلمة لاحد اعضاء اللجنة المركزية الاخ عباس زكي .

هناك كما قلت لكم في البداية هناك اقوال و هناك ترجمة ولكن لا توجد ترجمات على ارض الواقع اما التقارب في الاقوال و هدوء التصريحات و اللهجة التصالحية فهذه شئ مطمئن وهو مطلوب ولكن يجب ان تترجم الى افعال.

سؤال: انتم كحركة مقاومة على الارض كيف تصف علاقاتكم مع باقي الفصائل الاخرى، في ظل الظروف التي تعيشها سوريا كيف ترون علاقاتكم مع طهران و مع حزب الله و مع سوريا ؟

فايز ابو وردة: يعني نحن في حركة حماس لا نتدخل و ان سياستنا لا نتدخل في شان من شؤون الدول العربية و نحن ندعم الشعوب و حركة حماس تدعم الشعوب اينما كانت ولكن نحن لا نتدخل في اوضاع هذه الدول.

هناك علاقات و لا استطيع انا في الضفة ان اتحدث ولكن  كعلاقات يشرف عليها الاخوان في غزة و المكتب السياسي في الخارج اذا كانت هناك علاقات يعني نحن على مستوى رام الله و بوجود الاحتلال في الضفة يعني ليس لنا علاقات في هذا الباب ولكن هذا الامر هو متروك للقيادة السياسية و برئاستها في المكتب السياسي و القيادة في غزة ممثله بنائب رئيس المكتب السياسي ابوالعبد هنية هم لهم المجال اكثر من الموجودين في الضفة .

/انتهى/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار