لدى استقبال نوري المالكي..

شمخاني: أمريكا تعرقل عملية تحرير الموصل

رمز الخبر: 1286784 الفئة: ايران
دیدار نوری المالکی با علی شمخانی

طهران - تسنيم: اكد أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني ان بعض العراقيل التي تحدث من قبل امريكا بغية احباط عملية تحرير الموصل ناجمة عن عدم رغبتها في انهاء الأزمة الأمنية في غرب اسيا.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان علي شمخاني أشاد اليوم الثلاثاء لدى استقباله رظيس الو.راط العراقي السابق نوري المالكي بدور المالكي السياسي، منوها الى مواجهته لنظام صدام وحنكته خلال فترة توليه رئاسة الوزراء في العراق.

واشار شمخاني الى المنجزات الكبيرة للجيش والحشد الشعبي في محاربة الارهاب، قائلا، ان فتنة الارهاب هي المصدر الرئيسي للفوضى وعدم الاستقرار، وان نجاحات العراق في هذا المجال تؤكد حقيقة ان الطريق الوحيد والصحيح لمكافحة الارهاب، هو الاعتماد على القدرات والامكانيات الفريدة للشعب واستخدام الطاقات المحلية.

ولفت امين المجلس الاعلى  للأمن القومي الى تحالف الشيعة في العراق وتعاملهم الايجابي والبناء مع جميع المجموعات السياسية والدينية، منوها الى عزم الجمهورية الاسلامية الايرانية علد مواصلة دعم الحكومة والشعب في العراق، قائلا، ان بعض العراقيل التي تحدث من قبل امريكا بغية احباط عملية تحرير الموصل ناجمة عن عدم رغبتها في انهاء الأزمة الأمنية في غرب اسيا.

واضاف، ان داعش بعد انطلاق عملية الموصل بدأ بالتراجع وان هذه العملية ستتواصل من خلال عزم الجيش والحشد الشعبي، منوها الى ان الطاقات الشعبية العظيمة وقدرة تنظيم وادارة الحكومة العراقية والتي شوهدت في اربعين الامام الحسين (ع) ، مؤشر على القوة في مواجهة الازمات المفتعلة وتسوية المشاكل الداخلية في العراق.

من جهته قدم نائب الرئيس العراقي، تقريرا حول آخر المستجدات في العراق والعمليات السياسية و الميدانية، لافتا الى ان  الهدف من زيارته لايران ولقاء المسؤولين الايرانيين، هو تعزيز العلاقات الشاملة  بين البلدين وتبادل وجهات النظر بهدف تعزيز المشاورات في اطار تحالف محور المقاومة.

وثمن نوري المالكي الدعم الشامل من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية للعراق في حربه ضد الارهاب، لافتا الى ان مواصلة انتصارات محور المقاومة في مواجهة الارهاب وداعميه الاقليميين والغربيين، يستلزم معرفة وازالة العراقيل والتخطيط  لرفع مستوى القدرات والامكانيات السياسية والدفاعية والامنية.

/انتهى/

اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
أحدث الأخبار