فتاة سورية حاربت مع الجيش أربع سنوات في حلب + فيديو

حلب – تسنيم: "روز" فتاة سورية، شاركت في تحرير مدينة حلب من المجموعات المسلحة، ووقفت جنباً إلى جنب، مع أبطال الجيش السوري، وأثبتت أن حبّ الوطن والدفاع عنه لا يتوقف فقط على الرجال

روز فتاة سوریة

مراسلة تسنيم في حلب، التقت المقاتلة روز بزيها العسكري، وسألتها عن الدافع الذي جعلها موجودة لتقاتل إلى جانب رجال الجيش السوري، تجيب الفتاة: "ما دفعني أن أكون هنا في الدرجة الأولى، هو حب وطني وبلدي وحب أهلي ورفاقي، إضافة إلى أني أردت أن أقدم شيئاً لهذا الوطن".

 

تتحدث روز عن المنطقة التي حاربت فيها وشهدت أعنف المعارك ولم يكن أحد يستطيع الدخول إليها على مدى أربع سنوات، تقول روز: "كانت هذه المنطقة نقطة تماس مع المسلحين، كانت غير آمنة مطلقاً، كنا تقيم السواتر ونتنقل ضمن الخنادق إلى أن نصل إلى نقاطنا الموجودة عند قلعة حلب".

تضيف الفتاة: " لقد مرت عليّ لحظات جميلة مع رفاق السلاح وصعبة مع فقدانهم، فقدان الشهداء الذين حاربوا وقاتلوا معي هنا في هذا القطّاع".

وعن كونها أنثى تقاتل إلى جانب الرجال، قالت روز: "باعتباري فتاة، فهذا لا يعني أنه ليس بإمكاني أن أحقق شيئاً، بل على العكس تماماً فقد أثبت أنه يمكنني أن أكون كما الرجل، استطعت أن أتعلم على كافة أنواع السلاح، وأن أرمي بها واستطعت أن أقف مع الرفاق في الاشتباكات وفي صد الهجومات والدفاع والتفجيرات، كنت معهم في كل لحظة".

تسألها المراسلة؛ هل ستكملين؟ تجيب روز: "نعم سأكمل بإذن الله، سأكمل حتى تتحرر سوريا بالكامل وحتى بعد تحرير سوريا أيضاً".

/انتهى/

أخبار ذات صلة
الأكثر قراءة الأخبار دولية
أهم الأخبار دولية
أهم الأخبار