خلال زيارته لمقر وكالة تسنيم؛

ولايتي : قرار ايران بشان انتاج المحركات النووية ووقودها هو قرار حاسم

رمز الخبر: 1290391 الفئة: ايران
ولایتی

اكد مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية الدكتور علي أكبر ولايتي ان قرار ايران بشان انتاج المحركات النووية وايضا الوقود التي تحتاجها هو قرار حاسم وتعتبره حق غير قابل للتصرف.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء،  ان ولايتي قال على هامش مراسم ازاحة الستار عن كتاب، "داعش؛ الفكر والممارسات" والتي اقيمت عصر اليوم السبت في مقر وكالة تسنيم في طهران  في رده على سؤال بشان نكث العهد الامريكي للاتفاق النووي و اوامر الرئيس الايراني حول انتاج  المحركات النووية: ان انتاج المحركات النووية لاستخدامها في القطع البحرية وايضا  انتاج وقودها المناسبة  يعد قرارا حاسما للجمهورية الاسلامية الايرانية،  ومن حق ايران   ان تتخذ مثل هذا القرار في مجال استخدام الطاقة الذرية  للاغراض السلمية ،ونحن  مصممون على انتاج هذه المحركات.

وفيما يتعلق بمستقبل العلاقات  التركية العراقية وايضا زيارة رئيس الوزراء التركي الى بغداد قال ولايتي :  نحن نرحب باقامة اي نوع من الصداقة بين بلدان المنطقة وفي الوقت نفسه  لا نرحب بالتوتر بين تركيا والعراق، واضاف: ان  سعادة شعوب المنطقة تكمن في التعاون الاقليمي والحيلولة دون وقوع اي توتر بين دول الجوار.

واكد مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية ضرورة  عدم تدخل  الدول في الشوؤن الداخلية للبلدان الاخرى وقال:  في هذه الحالة سترى اي دولة  بانه من المسموح لها التدخل في شؤون الدول الاخرى وسيكون تبريرا  لسائر الدول لكي تتدخل في شؤون  الداخلية للدول الاخرى  وهذا  امر مرفوض بالنسبة الينا.

وصرح بالقول:  ان قرار الحكومة التركية بشان التزامها بحسن الجوار مع العراق و احترام  سيادة ووحدة التراب العراقي يعد خطوة ايجابية ونامل  باقامة هذه العلاقات بين تركيا وسوريا.

وفيما يتعلق بالاجتماع الثلاثي الايراني التركي الروسي بشان سوريا وتغيير مواقف تركيا  ازاء سوريا قال:  في هذا المجال  فان السبب اي يكون فاننا نرحب به ، نحن نرحب  بتحويل   التوتر بين دول الجوار الى علاقات صداقة ،  لا تركيا ولا سوريا سوف تستفيدان من التوتر الحاصل.

واضاف: نأمل  بان تعود تركيا الى تلك الايام التي كانت تهدف  الى تقليص مستوى التوتر مع جيرانها  الى  ادنى مستوى، ونأمل  بعودة هذه السياسة الى هذا البلد، حيث ان  استقرار العلاقات التركية السورية رهن  بالاعتراف بالحقوق  المتساوية والاحترام المتبادل و ايضا عدم التدخل في شؤون الداخلية لبعضهما البعض.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار