لدى استقباله حشودا جماهيرية من مدينة قم المقدسة

الإمام الخامنئي: العدو يسعى الى ضرب عناصر الاقتدار الوطني

رمز الخبر: 1290969 الفئة: ايران
رهبری

أكد قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي أن العدو يسعى الى ضرب عناصر الاقتدار الوطني، مؤكدا أن على الجميع تقدير مكانة القضاء المستقل والشجاع.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن الإمام الخامنئي، استقبل صباح اليوم، الآلاف من أبناء مدينة قم المقدسة، بمناسبة ذكرى ملحمة التاسع من يناير عام 1978 (ملحمة أبناء مدينة قم المقدسة ضد النظام البهلوي البائد)، وعلى أعتاب ذكرى وفاة السيدة فاطمة المعصومة (ع).

ولفت سماحة القائد الى أن العنصر الذي يقف في وجه تحقيق الأعداء أهدافهم هو ان يكون لدينا جهاز قضاء قوي وحكومة شجاعة ذات مخطط، ويجب أن نعزز هذا.

واضاف قائد الثورة الاسلامية: ان الاوساط البريطانية تحيك المؤامرات للمنطقة ولايران الاسلامية وأحد هذه المخططات هو تقسيم دول المنطقة، ان هؤلاء يقولون بأن زمن وجود عراق واحد وسوريا واحدة وليبيا واحدة ويمن واحد قد ولّى لكنهم لايذكرون اسم ايران لأنهم يخافون من الرأي العام الايراني؛ تماما مثل محمد رضا (بهلوي؛ الشاه المقبور) الذي قال ان ايران من بعده ستصبح "ايرانستان"، ان هؤلاء ايضا يريدون تطبيق هذه الخطة.

وقال الإمام الخامنئي: ان بريطانيا، هذا الاستعمار العجوز والعاجز عادت مرة أخرى الى الخليج الفارسي وتريد تحقيق مصالحها بالاستفادة من دول هذه المنطقة وفي الوقت الذي تعتبر هي التهديد الحقيقي نراها تدّعي بأن ايران تشكل تهديدا.

وأكد سماحته : عندما نحذر من وجود "العدو" فهذا ليس شعارا، ان وزير الخارجية الامريكي المسماة بالخلوق! يوصي الادارة الامريكية القادمة في رسالته الوداعية بالتشدد في التعامل مع ايران مهما استطاعوا وابقاء العقوبات قائلا لهم انه بالإمكان أخذ الامتيازات من ايران عبر التشدد معها، كما قام هو بأخذ الإمتيازات.

واضاف قائد الثورة الاسلامية: ان هؤلاء يخططون منذ الان للعقوبات التي يريدون فرضها بعد انتهاء فترة الاتفاق النووي وكأنهم يظنون بأن الاتفاق النووي سيستمر لعشرة اعوام او إثنى عشر عاما.

وأكد سماحته ان الثورة الاسلامية والشعب الايراني لايستعديان الآخرين ابدا لكن المتغطرسين الذين غصبوا ايران في الماضي وتم طردهم من هذه البلاد ويجدون مصالحهم في تبعية ايران وتخلفها، هم اليوم العدو اللدود الذي لامجال للتصالح معه.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية ان الشرط الرئيسي لإزالة هذا العداء هو "خيبة أمل الاعداء" مضيفا: ان العداوات مع النظام الاسلامي والشعب الايراني هي موجودة لكن في المقابل فإن أهم الواجبات هو "التعرف على العدو واهدافه والوقوف في وجهه".

وأكد سماحته ان الاعداء الرئيسيين لايران مستقلة ومتقدمة هم "امريكا وبريطانيا وأصحاب المال الدوليين والصهاينة".

واعتبر الامام الخامنئي التطور الاقتصادي وحل المشاكل الاقتصادية للمواطنين من اسباب الإقتدار مضيفا: ان هدف العدو من فرض العقوبات هو إبعاد الشعب عن النظام وإبتلاء الشعب بالمشاكل والبطالة والركود الاقتصادي، ان هؤلاء عندما يرفعون العقوبات في الظاهر يرفوعنها بشكل لا يؤدي الى حل هذه المشاكل لكن علاجنا المضاد هو جعل الاقتصاد قويا ومقاوما وصامدا أي بناء "الاقتصاد المقاوم".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار