خلال لقاء الاسد..

شمخاني: ايران عازمة على دفع العملية السياسية لانهاء الحرب السورية

رمز الخبر: 1291316 الفئة: ايران
شمخانی

دمشق - تسنيم: اكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي شمخاني، عزم الجمهورية الاسلامية الايرانية على المساعدة في دفع العملية السياسية لانهاء الحرب وسفك الدماء في سوريا.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان علي شمخاني هنأ اليوم الاحد، خلال لقائه الرئيس السوري بشار الاسد، بالانتصارات المستمرة للحكومة والشعب السوري في محاربة الارهاب التكفيري، مشيدا بالدور المؤثر للرئيس الاسد في قيادة تيار المقاومة الشعبية وتحقيق منجزات كبيرة.

ونوه شمخاني الى ان التعاون بين طهران ودمشق وموسكو وجبهة المقاومة تمكن من الحصول على مبادرة العمل السياسي من خلال الانجازات الميدانية الثمينة، محذرا من بعض السلوكيات المشبوهة التي تبحث عن ذريعة لخرق وقف اطلاق النار وافشال العملية السياسية.

واضاف، في حال احساس المسلحين ان الدول التي تدعمهم ليست جادة في المفاوضات السياسية، بالتأكيد لن يتخلوا عن مسار الحرب وسفك الدماء، قائلا، ان المباحثات السياسية ينبغي ان تتم بين السوريين وادارتهم لها وعلى الامم المتحدة والدول المؤثرة في هذا الشأن ان تمهد الطريق امام هذه المباحثات.

وتابع، على الجميع العمل لكي تنتقل المباحثات السياسية الى دمشق بوصفها عاصمة سوريا الموحدة.

ونوه شمخاني الى دور اللاعبيين الرئيسيين في الازمة السورية، قائلا، ان بعض الدول اختارت مسارات جديدة من خلال الوقوف على ضرورة تغيير الاستراتيجيات غير البناءة في سوريا، وتمكنت من التعويض من اخطأئها السابقة.

واكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ان الدول التي لاتمتلك الجرأة على الاعتراف بأخطائها في سوريا وتؤكد على مواصلة سلوكياتها الخاطئة ،بالتأكيد ستواجه مشاكل وخسائر لايمكن تعويضها.

واكد علي شمخاني على ضرورة تفعيل الامكانيات الدولية بغية تعزيز وتيرة ايصال المساعدات الى الشعب السوري والمشاركة في اعادة بناء البنى التحتية الضرورية في هذا البلد، قائلا، ان تخفيف معاناة ومحن الشعب السوري المظلوم يستلزم بذل مساعي شاملة وارادة دولية.

تعزيز التعاون

وكان أمين المجلس الأعلى  للأمن القومي، علي شمخاني، قد اكد لدى وصوله مطار دمشق، ان الهدف من زيارته الى سوريا هو مواصلة المشاورات عن كثب بين كبار مسؤولي البلدين بغية رفع مستوى التنسيق والتعاون المشترك بين ايران وسوريا وروسيا في مكافحة الارهاب.

واضاف، تمضي اكثر من خمس اعوام على مقاومة الشعب والحكومة  في وجه الارهاب التكفيري وداعميه ، وهذا اثبت ان ارادة الشعوب لا يمكن تغييرها بواسطة سلاح الترهيب والحظر والارهاب.

واكد شمخاني انه بالتزامن مع زيادة التنسيق العسكري لمواجهة الارهاب التكفيري، من الضروري  تنشيط الامكانيات السياسية اكثر من السابق للتوصل الى آلية شاملة بغية المحافظة على وقف اطلاق النار وبدء المباحثات بين المسلحين والحكومة السورية.

واعتبر علي شمخاني ان التوجه غير البناء لبعض الدول الغربية والاقليمية تجاه الازمة السورية، مؤثر  في زيادة التوترات السياسية والعسكرية.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار