تقرير مراسل تسنيم من دمشق..

بالفيديو.. ممثل الرئيس الأسد وشخصيات رفيعة في عزاء رحيل آية الله رفسنجاني بدمشق

رمز الخبر: 1293427 الفئة: دولية
عزاء رفسنجانی دمشق

دمشق – تسنيم : غصّت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق بجموع المعزين على رحيل آية الله هاشمي رفسنجاني، ليعبّر الجميع عن بالغ الحزن والأسى بفقدان رجلٍ كان له عظيم الأثر في المجتمع الإسلامي والعالم.

رئيس الحكومة السورية عماد خميس كان حاضراً في مراسم العزاء، ممثلاُ الرئيس السوري بشار الأسد، حيث دوّن كلمته بحق الراحل الشيخ رفسنجاني، مقدماً التعازي الحارة للحكومة والشعب الإيراني بهذا المصاب الجلل.

كما قدم العزاء إلى جانب رئيس الحكومة، وزير الداخلية اللواء محمد الشعار وعدد من كبار ضباط وقادة الجيش السوري.

وزير المصالحة السوري الدكتور علي حيدر قدّم أيضاً تعازيه الحارة برحيل آية الله رفسنجاني، مشيراً إلى أنه كان أحد الصحابة المقربين من الإمام الخميني ومن أكبر الداعمين للثورة الإسلامية.

 

 

وقال الوزير علي حيدر لتسنيم واصفاً الراحل رفسنجاني: "إن هذا الرجل العظيم هو من الرجال القلائل، ويكفيه بأنه من الصحابة المقربين جداً لسماحة الإمام الخميني ومن أحد تلامذته، ليكون من الرجال العظام، والذي دفع بالثورة الإسلامية بما امتلك من فكر ومال وعقل وإرادة" مضيفاً: "هذا هو حال فقيدنا الراحل الذي لن ننساه ولن تنساه الإنسانية ولن تنساه أمته وشعوب العالم كلها التي تبحث عن السلام والعدالة وترفع شأن الحق لصالح الإنسانية ككل".

قيادات وشخصيات فلسطينية عبّرت أيضاً عن فقدانها لداعم الثورة الفلسطينية ضد المحتل الغاصب، معتبرة أن الأمة الإسلامية فقدت رجلاً قدم حياته من أجل نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم.

منسق هيئة العمل الديني في جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية، سماحة الشيخ مازن عيد، قال لتسنيم" إننا لنعبر عن الأسى والحزن والألم الذي يعتصر قلوبنا جميعاً كفلسطينيين بفقدان سماحة آية الله الشيخ هاشمي رفسنجاني والذي قدم حياته ووقته من أجل نصرة المظلومين في الأرض؛ الشعب الفلسطيني" مضيفا: "لقد كان له دور هام في انتصار محور المقاومة إن كان في غزة أو في جنوب لبنان، فنسأل الله سبحانه أن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة".

نائب وزير الاقتصاد والمحلل السياسي الدكتور حيان سلمان، وصف الشيخ هاشمي رفسنجاني بأنه " كان قامة عالمية بكل معنى الكلمة، فآثاره وفكره وعمله واضح، ليس على الساحة الإيرانية فقط بل على الساحة السورية والإقليمية والعالمية، لذلك أقول إن هذا القائد رحمه الله وأسكنه جناته، قد تجاوز الجانب الإقليمي والإيراني ووصل إلى المستوى العالمي".

حشود غفيرة بينها شخصيات سياسية ودينية توافدت إلى سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق معزية برب آية الله هاشمي رفسنجاني، لتؤكد دعمها ووقوفها إلى جانب الشعب الإيراني في السراء والضراء.      
 

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار