ما الذي كان يفعله الضابط الاماراتي القتيل في البحرين؟

رمز الخبر: 1297045 الفئة: الصحوة الاسلامية
طارق الشحی

خاص\تسنيم: نفذت السلطات البحرينية صباح اليوم حكم الاعدام ضد 3 شبان بحرينيين بتهمة قتل الضابط الاماراتي، طارق الشحي في البحرين، فما الذي كان الشيحي يفعله في البحرين؟

منذ أن اشتد الحراك البحريني ضد نظام آل خليفة طلبت السلطات البحرينية تدخل القوات السعودية والإماراتية للمشاركة في قمع أبناء الشعب الذين عجزت عن قمعهم أجهزة الأمن البحرينية المسنودة بآلاف المرتزقة الذين منحوا الجنسية البحرينية لحماية نظام آل خليفة الدخيل على البلاد.

من هو طارق الشحي؟

أكد موقع مرآة البحرين في تقرير له ان الضابط الاماراتي، طارق الشحي، ينتمي إلى قبيلة متعصبة طائفيا ومتطرفة، وهو ابن عم مروان الشحي الذي قاد الطائرة التي صدمت البرج الجنوبي الثاني لمركز التجارة العالمي في عام 2001.

اما ابن عمه الآخر، جاسم الشحي، فقد قتل في حمص السورية أكتوبر 2013 ضمن مسلحي جبهة النصرة الارهابية، بعد أن أعلنت أسرته عن اختفائه في اسطنبول التركية قبل شهرين من مقتله حيث كان يتعالج هناك.

وعلى الرغم من أن الثورة البحرينية ومنذ عام 2011، كانت ثورة سلمية، إلا أن طارق الشحي قُتل اثر تفجير في قرية الدية البحرينية، خلال مشاركته في عمليات قتل وقمع المتظاهرين السلميين، مما يثير الشكوك حول سبب الانفجار.

ونعى وزير الخارجية البحريني الضابط الإماراتي طارق محمد الشحي الذي قالت وزارة الداخلية أنه لقي حتفه إثر انفجار حدث اليوم في منطقة الديه غرب العاصمة البحرينية المنامة، في أول اعتراف رسمي بتدخل القوات الإماراتية لقمع المحتجين.

وكانت الداخلية الإماراتية أكدت أن الشحي يعمل ضمن  قوة "أمواج الخليج" المنبثقة عن اتفاقية التعاون الأمني الخليجي المشترك، وهو أول اعتراف رسمي بتدخل قوات ما يُسمى بـ "درع الجزيرة" في الاشتباك مع المحتجين.

محاكمة شكلية واعترافات تحت التعذيب

وفي فبراير عام 2015 دعت منظمة العفو الدولية "الأمنستي" إلى تحرّك فوري وعاجل بعد إصدار محكمة بحرينية "بشكل ظالم" حكماً بإعدام 3 مواطنين بحرينيين، والسجن المؤبد على 7 آخرين وسحب الجنسية منهم في قضية مقتل ثلاثة رجال شرطة، من ضمنهم الشحي.

وأوضحت المنظمة إن هؤلاء اعتقلوا في مارس 2014، إثر "مداهمة منازلهم من قبل رجال أمن مُلثّمين، حيث خضعوا للتحقيق في مبنى التحقيقات الجنائية، ولم يتمكن محاموهم أو عائلاتهم من التواصل معهم طيلة ثلاثة أسابيع متواصلة، وقد أفادوا لاحقاً بتعرضهم لتعذيب، حسب ما قال سامي مشيمع وعباس السميع لاحقاً في حديث مع عائلاتهم، إذ أخبروهم أن التعذيب شمل الصعق الكهربائي، الضرب وحرق أعقاب السجائر على مناطق في الجسم، الحرمان من النوم والاعتداء الجنسي".

 

واليوم أعدمت سلطات آل خليفة الشبان الثلاثة المدنيين، رميا بالرصاص، انتقاما من أبناء الشعب وارضاءً للامارات، فيما يقتصر الاعدام رميا بالرصاص على العسكريين بعد خضوعهم لمحاكمات عسكرية، كما تمارس العصابات الارهابية طريقة الاعدام رميا بالرصاص لاثارة الرعب في قلوب الأعداء.

اعد التقرير: ياسر الخيرو

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار