المفتي السعودي يرفض السينما والحكومة تغلق المساجد وتراقبها بالكاميرات

رمز الخبر: 1299086 الفئة: دولية
المسجد مغلق

خاص\تسنيم: أثار قرار وزارة الشؤون الإسلامية السعودية إغلاق المساجد بعد كل صلاة، جدلا في الشارع السعودي، خاصة أن الوزارة أعلنت عن نيتها مراقبة المساجد بكاميرات لدواعٍ أمنية.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء نقلا عن الاعلام السعودي أن وزارة الشؤون الإسلامية  السعودية شددت على جميع الأئمة إغلاق المساجد وفتحها وقت الصلاة فقط، وتوفير حراس ومراقبين طوال أيام الأسبوع، كما بدأت في حصر المساجد بهدف تأمينها بكاميرات المراقبة، من داخل المساجد وخارجها، وجاء هذا القرار بعد أيام من تصريح المفتي السعودي برفض افتتاح دور السينما في البلاد، معتبرا انها ستنشر الفساد، فيما عده المراقبون تحديا لإرادة ولي ولي العهد، محمد بن سلمان الذي يحاول الحصول على لقب "المعتدل" من أجل تعزيز موقعه لدى الادارة الأمريكية استعدادا لانتزاع خلافة أبيه من منافسه محمد بن نايف.

وادعت مصادر في الحكومة السعودية أن "الهدف ليس مراقبة المسجد ذاته، ولكن التأكد من عدم وجود ما يهدد المصلين"، حسب العربي الجديد.

لا يمكن القبول باغلاق المساجد

ورفض عدد من الشيوخ السعوديين، قرار إغلاق المساجد، معتبرين أنه من الأولى تكثيف مراقبتها، وقال الشيخ منصور الشمري: "مهما كانت مبررات الوزارة، فلا يمكن القبول بإغلاق المساجد (..) لا يمكن أن يأتي المصلي لبيت الله ليجده مغلقاً".

وأضاف الشمري: "في حال وجود محاذير أمنية، من الممكن توظيف حراس أمن، أو كاميرات مراقبة".

قرار مبالغ به

وفي الاتجاه ذاته، قال إمام جامع شرق الرياض، الشيخ أحمد العجمي: "أعتقد أن في قرار الإغلاق كثيرا من المبالغة، فمن يريد الإضرار بالمصلين سيأتي إلى المسجد وقت الصلاة، فكل الحوادث الإرهابية التي وقعت كانت وقت الصلاة، ولم تحدث في الأوقات التي تكون فيها المساجد فارغة".

وأضاف: "نعاني من تراجع أعداد المصلين خاصة في الأيام العادية، وهناك مخاوف من أن يتسبب هذا القرار في ابتعاد المصلين أكثر عن المساجد، لأنه قد يزيد من خوفهم".

هذا نتاجكم!

ورفض الناشط السعودي يحيى عسيري القرار معتبرا ان يشوه صورة المواطنين في السعودية فيما حمل الحكومة مسؤولية العنف والجهل، قائلا: كانت المساجد أمان للخائف،وكانت يعرف عن أهل الجزيرة بالكرم والعون، حولتم المساجد لأماكن خوف،وقدمتوا أهل الجزيرة كقتلة!

وتابع: ووالله أنكم مسؤولون عن العنف، والجهل، وعن كل خطأ كان في حكمكم الاستبدادي القمعي، فأنتم من قيام دولتكم الأولى تسيطرون على كل شيء، هذا نتاجكم!.

الجدال في تويتر

وسرعان ما انتقل الجدال الى تويتر، حيث انقسم السعوديون الى أقسام القسم الأول تهجم على المساجد ورأى أنها أصبحت بؤرا للتطرف وانها تحرض على الارهاب، كما انها ليست اماكن لاستقبال الضيوف والاستراحة، بينما رأت المجموعة الأخرى أن اغلاق المساجد يأتي تمهيدا لنشر الحكومة المزيد من الفساد في المجتمع.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار