مراسل تسنيم في سوريا..

قوات مؤازرة إلى دير الزور المحاصرة؛ وصمود كبير للجيش أمام داعش +صور

رمز الخبر: 1299276 الفئة: دولية
دیر الزور

دمشق-تسنيم: أفاد مراسل تسنيم أن قوات دعم ومؤزارة وصلت للجيش السوري في دير الزور التي تشهد أحيائها هجوما عنيفا لإرهابيي تنظيم داعش منذ أربعة أيام.

وبحسب مصادر ميدانية فإن القوات الواصلة توزعت على محاور القتال في أحياء مدينة دير الزور تمهيدا لبدء هجوم معاكس لإستعادة النقاط التي سيطر عليها داعش خلال اليومين الماضين في المدينة.

فيما يواصل الجيش السوري بالتعاون مع القوات الحليفة في دير الزور التصدي لهجوم تنظيم داعش على محور "ثردة2" واتجاه المدينة تحديدا في حي "العمال"، وسط اشتباكات عنيفة في محيط المطار لاستعادة بعض النقاط التي تسلل إليها إرهابيو داعش.

وشن الطيران الحربي الروسي والسوري طيلة ليل أمس غارات عنيفة على مواقع وتجمعات ارهابيي تنظيم داعش في محيط المطار جنوب المدينة ومنطقة "المعامل والبانوراما" جنوب غرب المدينة، ومحيط "الجفرة" في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي موقعا قتلى وجرحى في صفوف التنظيم.

في هذه الاثناء أكدت مواقع المسلحين وصول عشرات الجرحى من مسلحي داعش بينهم حالات حرجة من مدينة دير الزور إلى المشفى الوطني في الرقة للمعالجة، أصيبوا خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في عدة محاور في مدينة دير الزور.

الجدير بالذكر أن الجيش السوري يسيطر على خمسة أحياء في دير الزور وهي "الجورة، الموظفين، القصور، الفيلات، العمال" إلى جانب المطار العسكري الذي يعتبر خط الامداد الوحيد المدني والعسكري للمدينة ولحامية المطار في محافظة دير الزور المحاصرة منذ سنتان من قبل تنظيم داعش.

أما خطوط تماس الجيش مع داعش توجد في "الحويقة والراشدية والصناعة والعمال والعرفي" حيث بدأ التنظيم هجومه منذ أربعة أيام على نقاط الجيش في هذه المناطق التي تقع غرب المدينة كما كثف هجومه على منطقة "البغيلية" في الريف الغربي للمدينة.

داعش تمكن من قطع طريق الإمداد على مطار دير الزور العسكري بعد سيطرته على نقاط "المقابر وكتيبة جنيد" وغيرها من النقاط التي مكنته من فصل المطار عن احياء المدينة وقسمها إلى قسمين مستغلا انتشار الجيش في نقاط متفرقة في المدينة.

كما تمكن داعش من السيطرة على وادي "الثردة" الواقع إلى جانب جبال الثردة التي تطل على مطار دير الزور ليصعّد من هجماته على المطار.

في حين يحاول التنظيم أن يقطع صلة الوصل بين المطار العسكري الواقع جنوب المدينة عن اللواء 173 الذي يعد حامية خلفية لخطوط وإقلاع الطائرات من دير الزور لمنع إيصال الإمداد والذخيرة لعناصر الجيش الذي يشتبكون مع التنظيم في كل هذه النقاط.

هذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها داعش نقاط الجيش في مدينة دير الزور والمطار العسكري لكن هذه المرة هي الأعنف بحسب مصادر عسكرية حيث بدأ الإرهابيون بهذا الهجوم وصعدوا من استهدافاتهم على أكثر من محور في المناطق التي يتمركز فيها الجيش السوري في المدينة بعد أن حشد التنظيم لهذه المعركة أعداد كبيرة من مسلحيه الذين استجلبهم من الرقة وريف دير الزور بالإضافة إلى مقاتليه المنسحبين من الموصل، كما جهز عددا كبيرا من المفخخات ومعلومات عن تحضيره للانغماسيين الذين قد يستخدمهم في هذه المعركة.
وأكد مقاتل من مطار دير الزور عبر اتصال هاتفي مع مراسل تسنيم أن جنود الجيش السوري برفقة القوات الرديفة لايزالون يقاومون ويصدون  الهجمات العنيفة حتى اللحظة في مدينة دير الزور المحاصرة وسط صمود أسطوري ومقاومة كبيرة ضد العدو التكفيري الداعشي.

 

/انتهى/.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار