الشيخ صلاح: نقل السفارة الأميركية إعلان حرب على الله والقرآن

رمز الخبر: 1302044 الفئة: انتفاضة الاقصي
شیخ رائد صلاح

قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل المحظورة من قبل السلطات الاسرائيلية، إن وعود الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب خلال حملته الانتخابية بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل" ونقل السفارة الأميركية إليها، هي إعلان حرب على الله والقرآن الكريم.

واكد صلاح، أن ما يقوله ترمب باطل ومرفوض قائلاً: "هذه الوعود إذا تحققت فستقود إلى نتائج كارثية وخلط أوراق كارثية جديدة"

وأضاف: "ترمب يعلن بوعوده الحرب على الله سبحانه وتعالى والقرآن الكريم، وكذلك الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، والتي تؤكد كلها أن القدس المحتلة لا يمكن أن تقبل مشروع الاحتلال الإسرائيلي".

واعتبر رئيس الحركة الإسلامية أن الاحتلال الآن في المرحلة الفاشلة من مخططه لـ تهويد القدس، وستبقى فاشلة لأنه احتلال وباطل إلى زوال.

ووصف المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ 48 بأنه مجتمع يتمتع بمستوى رشد ونضوج سياسي رائع، عادّا أن الاحتلال يسعى لتفكيك هذا المجتمع ليسهل ترحيله، وأن إسرائيل لم تتنازل عن سياسة الترحيل حتى اللحظة، وقال "نحن نحاول المحافظة على الثوابت الفلسطينية مثل حق العودة للاجئين، ولا عودة عن هذا الحق".

وأعرب الشيخ صلاح عن يقينه بأن الأيام القادمة ستشهد انكشاف وتعري أكاذيب الرواية الصهيونية المتمثلة في مقولة نريد أرضا بلا شعب لشعب بلا وطن.

وأكد الشيخ صلاح أن المسجد الأقصى لا يزال في خطر، لكنه شدد على أن "الأقصى فوق المفاوضات، وهو لنا حتى قيام الساعة"، موضحاً أن المخابرات الإسرائيلية حاولت مفاوضته في لقاء قبل الإفراج عنه بخمسة أيام على قضية الأقصى "فقلت لهم الأقصى فوق المفاوضات، وهو ما زال في خطر، لكنه لنا حتى قيام الساعة".

وبين القيادي الفلسطيني أن المخابرات عرضت عليه مقابلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو وزير الداخلية أرئيل أدرعي "لكنني رفضت لأنني لا أثق بهما"

وأضاف أن المخابرات ذكرت له أن أي حركة أو جمعية أو مؤسسة للدفاع عن الأقصى تعدّ نشاطا غير قانوني، وأن الطريق الوحيد لذلك هو أن يدخل الكنيست "فقلت لهم إنني لن أدخل الكنيست ما دمت حيا".

وقال "أمانة وواجب علينا أن ننتصر للقدس والأقصى، ففي السابق تحدثنا عن الحفريات والاقتحامات وفرض تقسيم زماني ومكاني، لكن ما يقوم به الاحتلال الآن هو أخطر من كل ذلك، فهو يحاول أن يفرض علينا التنازل عن ثوابتنا القرآنية مثل الاعتكاف والرباط في الأقصى، وهما أمران ثابتان بآيات قرآنية".

المصدر: وكالة قدس نت

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار