تقرير مراسل تسنيم..

نابلس، مدينة قديمة بحضارة عريقة+فيديو

رمز الخبر: 1300825 الفئة: دولية
نابلس

الزائر لمدينة نابلس سيواجه تاريخا ممتدا عبر الاف السنين، ففي المدينة التي تعتبر من اقدم مدن العالم توجد حضارات متراكمة تعاقبت عليها منذ تاسيسها، على يد الكنعانيين، في اواسط السنة الثالثة قبل الميلاد.

الزائر لمدينة نابلس في شمال الضفة الغربية سيواجه تاريخا ممتدا عبر الاف السنين من الحضارات و التراث، ففي المدينة التي تعتبر من اقدم مدن العالم توجد حضارات متراكمة لكافة العصور، التي تعاقبت عليها منذ تاسيسها، على يد الكنعانيون، في اواسط السنة الثالثة قبل الميلاد.

وحول هذا الموضوع قال عضو لجنة اعمار البلدة القديمة في نابلس، نصير عرفات:  نابلس باساس انشائها كانت مدينة كنعانية يعود تاريخ تاسيسها الى حوالي ما قبل خمسة الاف عام، ولكن البلدة القديمة اليوم تقع بالغرب من موقع شكيم الكنعانية، بناها او اسسها الرومان قبل حوالي الفي عام، وحملت اسم نيوبولس اي المدينة الجديدة الى ان حرفت فيما بعد حتى اصبحت تسمى باسمها الحالي نابلس، حقيقتا فان كل ما يشاهد فوق الارض من مباني في هذا الوقت هو يعود بمعظمه ان لم نقل جميعه الى الفترة العثمانية.

وتضم المدينة اكثر من 93 مبنا تاريخيا لاتزال مستخدمة حتى الان كالمطاحن و المصابن و محلات الحلويات و سبل المياه و المساجد وكلها تتمركز بنابلس القديمة و التي كانت نواة تاسيس نابلس الحديثة.

وتابع عرفات: من ناحية المباني التراثية الهامة في داخل البلدة القديمة يربو عددها الى حوالي 93 مبنا او موقع تراثي مصنف على انه ذو اهمية حضارية و ثقافية و يضاف اليها المواقع الاثرية التي تعود الى الحقبات التاريخية القديمة بدا من الكنعاني و مرورا بالروماني وثم البيزنطي و الصليبي و ما تبع ذلك من الفترة المملوكية ولكن ما يشاهد فوق الارض داخل البلدة القديمة يوجد 93 موقع و مبنا حضاريا و ثقافيا مميزا .

 

وهذه الاهمية لنابلس جعلت منها محط انظار التجار والزائرين من باقي انحاء فلسطين الترايخية و باقي الدول المحيطة بها، من سوريا و لبنان و الاردن و غيرها من دول العالم.

والتقى مراسل تسنيم المواطن محمد حلاوة، وهو من سكان البلدة القديمة، حيث قال الأخير: طبعا مرت عدة عصور الرومانية و البيزنطية و كذلك الاسلامية عندما فتحوا البلد العربية كلها و اقولها بان هناك عصور كثيرة مرت على نابلس، جميع العصور كانت لها دور فيها.

هذه العلاقة على مستوى الافراد والتجار والقيادات و خاصة في الزمن العثماني فكان الاهتمام بالمباني و المساجد و خاصة في الباب العالي مثل برج الساعة و الذي اهداها السلطان العثماني لاهالي المدينة و كذلك شعر النبي صلى الله عليه و اله و سلم، الذي اهالي المدينة يحتفظون به في احدى مساجدها التاريخية .

حضارات مضت و حضارات تجددت لتكون اسطورة زاد عمرها عن ثلاثة الاف عام.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار