بهدف استخدام القوة بلا قيود؛

جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يستبدل "هنيبعل" بنظام أكثر شدة

رمز الخبر: 1305832 الفئة: دولية
صهیونیستی

استبدل جيش "الاحتلال الإسرائيلي"، منذ مطلع العام الجاري، تعليمات خاصة متعلقة بمحاولات اختطاف جنوده، تُسمى "هنيبعل" بنظام أكثر شدة، يتضمن الاستخدام المطلق للقوة، ولم يتم الكشف عن اسمه الجديد.

وقالت إذاعة الجيش "الإسرائيلي" اليوم، الإثنين، إن "الجيش استبدل تعليمات هنيبعل المتعلقة باختطاف جنود، بنظام أكثر صرامة يشمل استخدام القوة العنيفة، وحتى إطلاق النار داخل "إسرائيل" ضد الخاطفين".

وكانت منظمة العفو الدولية "أمنستي" قد قالت في تقرير سابق، مُعرّفة تعليمات "هنيبعل": "بموجب مقتضيات (توجيه هنيبعل)، فبوسع القوات "الإسرائيلية" الرد على وقوع أحد جنودها في الأسر باستخدام نيران كثيفة على الرغم من خطر ذلك على حياة الجندي الأسير أو المدنيين في محيط مكان العملية".

وكانت أعنف الحوادث التي تمت الإشارة فيها إلى استخدام هذه التعليمات قد وقعت في 1 أغسطس/آب 2014 عندما أسر مقاتلو حركة حماس، جنديا "إسرائيليا"، واقتادوه إلى أحد الأنفاق في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، خلال الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة على غزة.

وقالت "أمنستي" آنذاك: " نفّذ الجيش "الإسرائيلي" تعليمات هنيبعل، حيث انصبت النيران كالجحيم على الحي المحيط بالنفق، على الرغم من المخاطر المترتبة على ذلك بالنسبة للمدنيين وبالنسبة للجندي الأسير".

وأضافت: "أدى القصف، الذي استمر أربعة أيام، إلى استشهاد ما لا يقل عن 135 مدنياً من الفلسطينيين، وإلى جرح عدد أكبر من ذلك، وتدمير مئات المنازل أو إلحاق أضرار بها".

ومنذ ذلك الحين، وجهت منظمات حقوقية فلسطينية و"إسرائيلية" ودولية إلى "إسرائيل" الدعوات لوقف استخدام تعليمات "هنيبعل".

وقالت إذاعة الجيش "الإسرائيلي" اليوم، الإثنين، إنه "في بداية الشهر الجاري تم إصدار توجيه جديد إلى الجيش، يمنع نشر تفاصيله، يستبدل تعليمات هنيبعل".

وأضافت: " يتلقى الجنود في هذه الأيام شروحات عن الإجراء الجديد".

وأشارت إلى أن من بين بنود الإجراء الجديد إمكانية استخدام "القوة غير المعقولة ضد الخاطفين، في حال خطف جندي وإطلاق النار باتجاه "إسرائيل" إذا كان الخاطفون يسيرون في ذلك الاتجاه واستخدام كل قوة ممكنة لمنع الخطف".

ونقلت الإذاعة عن الجنرال السابق يوسي بيليد، الذي قالت إنه شارك في صياغة إجراء "هنيبعل": " هذا يعني الاستخدام المطلق للقوة بدون قيود". وأضاف: " في أيامي كانت هناك قيود".

ولفتت الإذاعة، إلى أن الناطق بلسان الجيش "الإسرائيلي"، رفض التعليق على هذا الخبر.

ولا تعترف "إسرائيل" رسميا بوجود نظام "هنيبعل"، ولكن وسائل إعلام "إسرائيلية" تقول إنه سن في العام 1986.

المصدر: فلسطين اليوم

/انتهى/
 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار