ترحيب دولي بنتائج محادثات آستانة


رحبت العديد من دول العالم وعلى رأسها الجمهورية الاسلامية الايرانية في المفاوضات السورية - السورية التي جرت يومي الإثنين والثلاثاء في جمهورية كازاخستان وبرعاية ايرانية - روسية - تركية ومتابعة دولية كبيرة.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن نبيلة ماسرالي المتحدثة باسم الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي أعلنت أن المفاوضات حول سوريا في آستانة مرحلة على طريق استئناف العمل في جنيف.

وقالت في حديث لها، ، إن "الاتحاد الأوروبي يفعل كل ما بوسعه لضمان نجاح مفاوضات جنيف حول الأزمة السورية، بما في ذلك عبر مبادرته الإقليمية بهدف المساعدة لتحقيق اتفاقية عامة حول مستقبل سوريا".

وذكرت في موجز صحفي في بروكسيل، أن الاتحاد الأوروبي يأمل في أن تكون المفاوضات في آستانة ناجحة، وتسمح بتعزيز نظام وقف إطلاق النار في سوريا، الذي تضمنه روسيا وتركيا.

وأشارت المتحدثة إلى أن الاتحاد الأوروبي، ممثل في مفاوضات آستانة بموظف مسؤول، ولكنها لم تحدد أسمه، وقالت: "في محصلة الاتصالات مع الروس والأتراك والإيرانيين، أرسلنا إلى هناك موظفا لم يشارك في الاجتماعات ولكنه على اتصال مع بعض المشاركين".

إيران: لقاء آستانة حول سوريا "ناجح"

من جهته، أعلن مستشار وزير الخارجية الإيراني، حسين شيخ الإسلام، أن طهران تعتبر اللقاء حول سوريا في آستانة "ناجحا"، لأنه ينفذ الشرط الأساسي لهذا اللقاء، وهو التزام الأطراف بنظام وقف إطلاق النار.

وقال شيخ الإسلام "نحن نعتبر أن المفاوضات جرت بشكل إيجابي، ومن المشجع أن ممثلي المعارضة المسلحة جلسوا لأول مرة على طاولة واحدة مع الحكومة السورية للحوار، وقد تمكنوا من التحاور وتبادل الآراء".

وأشار مستشار الوزير إلى أنه يعتبر كل ذلك "إنجازا كبيرا"، على الرغم من أنه "لا يستبعد إمكانية خرق الهدنة".

وتابع شيخ الإسلام "الهدنة هي ضمانة لتهيئة الظروف لأعمال أخرى لتحقيق السلام، فإن إجراء المفاوضات المقبلة، والحوار السياسي بشكل عام لن يكون ممكنا قبل تحقيق الشرط الأساسي في جدول أعمال لقاء آستانة".

الأردن يقيم عاليا نتائج المفاوضات السورية في آستانة

اما وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، فقد عبر الثلاثاء، عن تقييمه العالي لنتائج المفاوضات حول سوريا في آستانة.

وصرح الصفدي في بداية لقائه مع نظيره الروسي سيرغي لافروف "اسمحوا لي بإعطاء أعلى درجات التقييم وبتهنئتكم بالنتائج التي تم تحقيقها خلال المفاوضات السورية في آستانة. نحن نسعى دوما لمثل هذه النتائج لوقف تفشي الإرهاب على الأراضي السورية".

وأكد الصفدي سعي الأردن لإطلاق المفاوضات السياسية برعاية الأمم المتحدة على أساس القانون الدولي القائم ابتداء من القرار الأممي 2254.

المصدر: المنار

/انتهى/