رئيس وفد المعارضة السورية المسلحة

علوش: ذهبنا لآستانة مضطرين بعد خسائرنا الميدانية الكبيرة

رمز الخبر: 1308265 الفئة: دولية
محمد علوش

أقر محمد علوش رئيس وفد المعارضة السورية المسلحة بمؤتمر آستانة بصحة ما تردد عن أن المعارضة ذهبت مضطرة للمؤتمر نتيجة انعدام الأفق في الحرب الراهنة، وما تعرضت له من خسائر كبيرة بالميدان.

 وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان علوش قال في مقابلة مع الوكالة الالمانية "طبعا الظلال الميدانية يكون لها تأثير على الأجواء" وتابع "نحن غير راضيين بشكل كامل عن المؤتمر، وعدنا بأن ينفذ وقف إطلاق النار، وسلمنا ورقة تتضمن إجراءات وآليات ذلك الأمر للأطراف المعنية خاصة الجانب الروسي، ووعد أنه خلال عشرة أيام سيتم التوصل لاتفاقية يتم تطبيقها بين الطرفين بهدف تحسين الظروف المعيشية والإفراج عن المعتقلين".   

وفي رده على تساؤل حول صحة ما تردد عن نجاح الحكومة السورية في استمالة بعض الفصائل المعارضة المسلحة خاصة في ظل الخسائر الميدانية الأخيرة للمعارضة وبسبب الإغراءات المتمثلة في منحها إدارات محلية موسعة بالمناطق التي تسيطر عليها، أجاب علوش: نعم حدثت مصالحات وهدن محلية.. تلك المصالحات تمت بالأساس في مناطق مهادنة منذ البداية ولم يكن بها قتال، وهذه خضعت للأمر الواقع واضطرت (المعارضة) للقبول بوجود وعودة النظام بها.

وكشف علوش في المقابل عن تعرض بعض فصائل الجيش الحر لاعتداءات من جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) وقال : للأسف هي بدأت في تنفيذ بعض الاعتداءات على بعض الفصائل كجيش المجاهدين وصقور الشام وجيش الإسلام والجبهة الشامية والآن الوضع محتدم مع الأسف.

وقال موضحا: القتال مع الأسف موجود الآن، هي بدأت بالاعتداء على بعض المقرات وكان دورنا فقط الدفاع عن النفس.. ونحن ليس عندنا لوائح تصنيف لأحد إلا فقط من يوجه بندقيته تجاهنا أما من يوجهها تجاه النظام فليس هناك قضية بيننا وبينه.. نعم هناك خلاف فكري بيننا وبينهم، ولكن على الأرض، لم تكن هناك معارك حتى الآن، أما من أراد أن يحارب ويحول البوصلة باتجاه غير النظام وتنيظم داعش فلن يتم السكوت عنه.

ولم يعلق علوش كثيرا على الخسائر التي تتعرض لها القوات التركية والفصائل المتحالفة معها في مدينة الباب بمحافظة حلب شمال سوريا، علي يد تنظيم داعش، وما تبع ذلك من سقوط ما يقرب 180 قتيلا مدنيا من أهالي الباب جراء الضربات التركية على المدينة، مكتفيا بالقول: الأمر يحتاج لإعادة انتشار من جديد وتفكير بتغيير الخطط.

/انتهى/

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار