تقرير مراسلة تسنيم ..

5 آلاف مواطن من غزة لايحملون رقما وطنيا+ فيديو

رمز الخبر: 1300753 الفئة: انتفاضة الاقصي
الشتات

وجع الغربة لا يشعر به الا من ذاق قهره، التجؤا الى وطنهم لعلهم يجدون ما فقدوه في غربتهم، و رضوا به وطنا يعاني قهر المحتل، فعاشوا قهر الانتظار و ذابوا من الياس بانتظار هوية كانت من الممكن ان تحفظ حقوقهم في وطنهم.

وفي هذا الصدد قال مواطن فلسطيني لا تملك عائلته رقما وطنيا: للاسف نحن كنا نحلم بانه نرجع الى وطننا و نعيش حياة كريمة، فتفاجئنا بهذا الواقع، الذي نحن لحد هذا اليوم و الذي نحن فيه خلال 18 سنة من غير هوية، فهذا واقع مؤسف بصراحة يعني الى متى هذا الحال؟ يعني شغل و ما نستطيع ان نعمل، و مثلا للعلاج ما يمكن ان نخرج من اجل تلقي العلاج، اهلنا ما نستطيع ان نخرج و نشوفهم، يعني ابسط حقوقنا نحن ما نستطيع ان ناخذها.

 

 

أما والده المسن فكان له حكاية أخرى وقال: انا كنت اريد اعمل عملية قسطرة خارج فلسطين و عملية قلب، الهوية اصبحت عائق امامي، يعني اصبحت الهوية امامي و امام صحتي، عيالي ايضا بدها نعمل لها عملية شبكية و لازم تخرج الى الخارج، و هذا ايضا نحن لم نستطيع فعله، اولادنا هم خارج البلد و ما نستطيع ان نذهب للقائهم.

اكثر من خمسة الاف مواطن يقطنون في غزة لايحملون رقما وطنيا، بسبب عنجهية و سادية الكيان الصهيوني في منعم من اصدار هوية لهم تسهل سبل التنقل و الاجراءات الداخلية .

المتحدث الإعلامي باسم هيئة الشؤون المدنية في قطاع غزة، محمد المقادمة،  قال في تصريح خاص لتسنيم: هذا الموضوع تم ايقافه بقرار سياسي من رئاسة الحكومة الاسرائيلية وبالتالي فان هذا الموضوع الان اصبح موضوعا سياسيا، اعتقد انهم اوقفوه لكي يكون من احدى الاسباب التي يمكن الافراج عنه في اي منحى سياسي على قبيل التسهيلات او بعض ما يدعي الجانب الاسرائيلي الى انها تسهيلات.

سلطات الاحتلال الصهيوني لاتزال ترتكب الجرائم الانسانية بحق الفلسطينيين ولايزال صمت المجتمع الدولي يساعد الكيان في الاستمرار في ارتكاب الجرائم، بحق الشعب الفلسطيني. الفلسطينيون عموما ممن لديهم هويات يعانون  في الوصول الى قطاع غزة و الخروج منه، فكيف الحال لمن لايملكنون هذه الهويات؟

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار