مئات المسافرين عالقين في المطارات

قرار ترامب يسبب موجة من الاحتجاجات في المدن الامريكية

رمز الخبر: 1311525 الفئة: دولية
تظاهرات علیه ترامپ

تشهد مدن ومطارات أمريكية عدة تظاهرات ضد قرار الرئيس دونالد ترامب منع رعايا سبع دول من الدخول إلى الولايات المتحدة، ولا سيما بعد بدء تنفيذ القرار في جميع المطارات، ما أدى إلى احتجاز نحو مئتي مواطن من الدول المشمولة بالقرار.

وطالب المحتجون خلال التظاهرات بإطلاق سراح الموقوفين وغالبيتهم ممن لديهم تأشيرات صالحة أو يحملون حتى البطاقة الخضراء، تصريح الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، ومع ذلك لم يسمح لهم بدخول البلاد واعتقلوا في المطارات.

هذا في حين أبلغت واشنطن اتحاد النقل الجوي الدولي أن قرار الحظر ينطبق على طواقم الطيران ممن يحملون جنسيات الدول السبـع، وهي ايران والعراق واليمن والصومال والسودان وسوريا وليبيا.

وكان البيت الأبيض قال في وقت سابق إن حملة البطاقات الخضراء الأمريكية بحاجة إلى فحص إضافي قبل أن يتمكنوا من العودة إلى الولايات المتحدة.

وزارة الأمن الداخلي الأمريكية قالت إنها تتابع عن كثب دعوى ضد أمر تنفيذي لترامب يؤثر على سبع دول إسلامية لكنها لم تطلع على نسخة من حكم الإقامة الطارئ الذي أصدرته محكمة اتحادية أمريكية.

المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية قالت إن الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب والذي يفرض حظراً مؤقتاً على دخول المسافرين من سبع دول يغلب على سكانها المسلمون إلى الولايات المتحدة سيشمل حاملي البطاقة الخضراء التي تسمح لهم بالإقامة الدائمة بشكل شرعي في الولايات المتحدة.

وبحسب تقارير إعلامية فقد أوقفت السلطات في المطارات الأمريكية العشرات من رعايا الدول السبع المشمولة بقرار الحظر، وذلك منذ لجمعة الماضي حين وقع ترامب أمره التنفيذي الذي بدأ سريانه على الفور.

وينص القرار اعتباراً من تاريخ توقيعه بمنع لمدة ثلاثة أشهر من دخول الولايات المتحدة رعايا الدول السبع الآتية: العراق وايران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن، على أن يستثنى من بين هؤلاء حملة التأشيرات الدبلوماسية والرسمية الذين يعملون لدى مؤسسات دولية.

كذلك فإن القرار التنفيذي يوقف لمدة 120 يوماً العمل بالبرنامج الفدرالي لإستضافة وإعادة توطين اللاجئين الآتين من دول تشهد حروباً، أياً تكن جنسية هؤلاء اللاجئين.

وهذا البرنامج الإنساني الطموح بدأ العمل به عام 1980 ولم يجمد تطبيقه مذاك إلا مرة واحدة لمدة ثلاثة أشهر بعد اعتداءات 11 أيلول/ سبتمبر 2001.

وفيما يخص اللاجئين السوريين فيفرض القرار التنفيذي حظراً على دخولهم إلى الولايات المتحدة، وذلك حتى أجل غير مسمى أو إلى أن يقرر الرئيس نفسه أن هؤلاء اللاجئين ما عادوا يشكلون خطراً على الولايات المتحدة.

وباشرت السلطات الأمريكية تنفيذ هذه القيود السبت، حيث احتجزت في المطارات مسافرين من رعايا الدول المشمولة بحظر السفر، في خطوة لقيت احتجاجات واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وكان ترامب صرّح للصحفيين في البيت الأبيض في وقت سابق السبت أن "هذه الإجراءات طال انتظارها وأنه يعمل بشكل "جيد جداً".

المصدر: وكالات

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار