بعد ترؤسهما اجتماعا للتجار الايرانيين والفرنسيين

ظريف ونظيره الفرنسي يؤكدان على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين ايران وفرنسا

رمز الخبر: 1313722 الفئة: ايران
اتاق بازرگانی ایران و فرانسه

اكد وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف ان ايران مستعدة للتعاون المشترك مع اوروبا لاسيما فرنسا على المستوى الاقتصادي، منوها الى ان الانفتاح الاقتصادي هو المحور الرئيسي للاستراتيجية الاقتصادية الايرانية خلال العقود القادمة.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان وزير الخارجية الايراني والفرنسي ترأسا اليوم الثلاثاء اجتماعا للتجار الايرانيين والفرنسيين في مقر غرفة التجارة الايرانية بطهران.

واشار وزير الخارجية الايراني في هذا الاجتماع الى ان لدى ايران رؤية مشابهة لفرنسا حول تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات العلمية والثقافية والسياسية ومحاربة التطرف والتعاون الاقليمي، منوها الى ان اقامة اول لجنة اقتصادية مشتركة بين البلدين مؤشر على توفر الارادة السياسية لدى البلدين في رفع مستوى العلاقات الثنائية لاسيما في الاقتصاد.

واوضح ظريف ان حجم التبادل التجاري بين ايران وفرنسا بلغ خلال العام الماضي اكثر من مليار و700 مليون دولار، مشيرا الى ان مرحلة مابعد الاتفاق النووي اوجد فرصا جديدة لكلا البلدين، كما ان امكانية تواجد فرنسا في الاستثمار في ايران متوفرة في ظل الامن الذي تتمتع فيه ايران.

وشدد وزير الخارجية الايرانية على ان ايران مستعدة للتعاون المشترك مع اوروبا لاسيما فرنسا على المستوى الاقتصادي، منوها الى ان الانفتاح الاقتصادي على الداخل والخارج هو المحور الرئيسي للاستراتيجية الاقتصادية الايرانية خلال العقود القادمة.

واوضح ظريف ان الاتفاق النووي كان فرصة لجميع الدول ومنها فرنسا وايران لأنه ازال العقبات امام التجار الايرانيين والفرنسيين، منوها الى ان الكثير من الشركات اعلنت استعدادها للحضور في ايران.

بدوره نوه وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت الى ان فرنسا تسعى الى تعاون طويل الامد مع ايران في قطاعات النقل البري والبحري والطاقة، قائلا، نحن دخلنا مرحلة جديدة منذ توقيع اتفاق فيينا (الاتفاق النووي) وهذا التفاهم مهم جدا بالنسبة لنا.

واضاف، ان ايران في مجال التعليم العالي "جيدة السمعة" ونريد التعاون مع الجامعات الايرانية، كما تم التوقيع على 17 مذكرة تفاهم للتعاون مع الجامعات الايرانية في الماضي، ونحن نرحب بالتعاون الثنائي.

ونوه جان مارك ايرولت الى نشاط شركتي رينو وبيجو للسيارات في ايران، لافتا الى تسليم ايران طائرة من طراز ايرباص، معربا عن امله في تنفيذ جميع الاتفاقيات بالسرعة التي حظي بها تنفيذ اتفاق الطائرات.

واشار جان مارك ايرولت الى "توقيع اتفاقية مع شركة ايران خودرو" و"بدء شركة توتال بشراء النفط الايراني" و"التعاون في المناخ"، معلنا عن "استعداد فرنسا للعمل في مجال تعزيز الطاقة النظيفة في ايران"، منوها الى "ان المرحلة القادمة ستشهد التعاون بين ايران وفرنسا في الخطوط الحديدية والموانىء والطائرات وتوسيع مطار مشهد".

ولفت وزير الخارجية الفرنسي الى ان باريس تسعى الى تقديم مزيد من التسهيلات لمنح التأشيرات للايرانيين، منوها الى ابلاغ هذا الامر للسفارة الفرنسية والسفير الفرنسي في طهران.

وفي ختام هذا الاجتماع تم التوقيع على اربع وثائق للتعاون بحضور وزيري الخارجية الايراني والفرنسي تشمل المطارات(توسيع مطار مشهد) ومعداتها وتأسيس معمل "بايو اتانول" في كرمانشاه والثروة السمكية والكافيار.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار