في لقائه مع وزير الخارجية الفرنسي؛

شمخاني: الابتعاد عن تنفيذ التعهدات في الاتفاق النووي سيؤدي الى رد متبادل

رمز الخبر: 1314343 الفئة: ايران
شمخانی

أكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني ان ديمومة الاتفاق النووي رهن بالتزام الجانبين في تنفيذ تعهداتهما وان الابتعاد عن هذه المسيرة باي ذريعة وتوجه سيؤدي الى رد متبادل.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، ان تصريحات شمخاني جاءت خلال لقائه بعد ظهر اليوم الثلاثاء وزير الخارجية الفرنسي "جان مارك ايرولت" في العاصمة طهران.

ورحب شمخاني في اللقاء بتطوير العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين بعد الاتفاق النووي مؤكدا ضرورة الاسراع في ازالة العقبات المتبقية سيما في قطاع التبادل المصرفي  وقال: ان ديمومة الاتفاق النووي رهن بالتزام الجانبين في تنفيذ تعهداتهما وان الابتعاد عن هذه المسيرة باي ذريعة وتوجه سيؤدي الى رد متبادل.

واشار امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني الى العمليات الارهابية في فرنسا والتي ادت الى مقتل المواطنين الابرياء في هذا البلد مؤكدا ضرورة التصدي الشامل  لموضوع الارهاب مبينا ان اتخاذ توجهات مزدوجة ازاء الارهاب وفصل الارهاب الى جيد وسيئ  لاتفضي الا الى اتساع موجة العنف والاجرام.

 ودعا شمخاني الى ضرورة بذل الجهود المشتركة والحقيقية للمجتمع الدولي واتخاذ خطوات عملية بشان قطع المصادر المالية والبشرية والاعلامية والتسليحية للعصابات الارهابية في انحاء العالم.

  وانتقد امين المجلس الاعلى للامن القومي النشاطات الحرة التي تقوم بها زمرة المنافقين الارهابية في فرنسا مشيرا الى الجرائم  التي قل نظيرها  لهذه الزمرة والتي اودت إلى استشهاد كبار المسؤولين و المواطنين في الجمهورية الاسلامية الايرانية واضاف:  ان التصرفات الاجرامية للمنافقين  والتعاون المباشر مع صدام حسين خلال الحرب المفروضة  لا تمحى من ذاكرة الشعب الايراني  وان تقديم اي نوع دعم لهذه الزمرة الارهابية سينقل رسائل غير ودية للجمهورية الاسلامية الايرانية.

وبين شمخاني أطر التعاون بين ايران وروسيا وتركيا لتخطيط وتنفيذ المبادرات السياسية بشان الازمة السورية  والتي أدت الى  انجح عمليات وقف اطلاق النار خلال السنوات الـ 6 الماضية و الحوار المباشر بين الحكومة و المسلحين وقال: ان الحل السياسي والحوار يجب اخذه بنظر الاعتبار حلا لا مفر منه  لمجموعة من الازمات الاقليمية  والبديل عن السبل العسكرية واستخدام الارهاب كاداة لممارسة الارادة السياسية.

ولفت شمخاني الى الانجازات السياسية الاخيرة في سوريا معتبرا ان هذه الانجازات ناتجة عن استقرار ونشاطات الحكومة  الشرعية السورية واضاف:  اذا كانت بعض الاطراف كما في السابق تسعى  وراء عزل الرئيس السوري الشرعي  وايجاد فراغ للسلطة في هذا البلد او اتخاذها خطوات من خلال طرح مواضيع كايجاد مناطق آمنة او عازلة في مسار تقسيم سوريا  فانها عمليا تقوم بدعم الارهاب واستمرار الازمة في المنطقة.

واشاد امين المجلس الاعلى للامن القومي باجراء الحكومة الفرنسية في عقد مؤتمر باريس الرافض لبناء المستوطنات الصهيونية والداعي لانهاء حصار غزة وقال: ان وضع حد للاحتلال ومواجهة جرائم الكيان الصهيوني بحاجة الى ممارسة الضغوط الدولية ويجب على اوروبا من خلال تقديمها  رسائل واضحة وقوية للعمل بواجبها في هذا السياق.

واضاف: ان تجارب العقود الاخيرة  قد تحمل هذه الرسالة الى المجتمع الدولي  وهي ان الطريق الوحيد لعودة الهدوء الى الاراضي المحتلة هو منح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.

واعرب شمخاني عن قلقه ازاء تصعيد العمليات العسكرية وارتكاب المجازر بحق الابرياء في اليمن من قبل الجيش السعودي منتقدا بشدة عدم تحرك وصمت الدول الاوروبية والاعضاء الدائمين في مجلس الامن التابع لمنظمة الامم المتحدة ازاء هذه الجرائم وقال: ان بعض الدول الاوروبية من خلال استمرار بيعها السلاح الى السعودية وعدم مبالاتها ازاء ارتكاب المجازر بحق الابرياء وهدم البنى التحتية اليمنية اصبحت عمليا شريكة في الجرائم السعودية التي قل نظيرها في هذا البلد  ووضعت نفسها امام  استجواب الراي العالمي.

من جانبه اعرب وزير الخارجية الفرنسي في اللقاء عن ارتياحه ازاء زيارته الى الجمهورية الاسلامية الايرانية ولقائه كبار المسؤولين في البلاد مبينا ان بعد التوقيع على الاتفاق النووي اصبحت آفاق العلاقات السياسية والاقتصادية بين ايران وفرنسا واضحة جدا.

واشار الى تبادل الزيارات بين المسؤولين والنشطاء الاقتصاديين الايرانيين والفرنسيين خلال العام الماضي  واصفا مسيرة اعادة بناء اسس تنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين بالمناسبة جدا، معتبرا استلام  ايران اول طائرة ايرباص تعد دلالة واضحة لتمهيد طريق التعاون الاقتصادي بين البلدين.

واعرب عن تقديره لسلوك الجمهورية الاسلامية الايرانية الفاعل ازاء الاتفاق النووي  وتنفيذ الالتزامات  في الوقت المناسب  مضيفا ان الطريق الذي امامنا من المؤكد ان يحقق مصالح البلدين في المجالين السياسي والاقتصادي.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار