قناة العربية .. عندما تحرّف التصريحات وتفبرك

رمز الخبر: 1321373 الفئة: دولية
العربیة

في اطار مواصلتها لنهجها التضليلي اقدمت قناة " العربية" الممولة سعوديا على تحريف تصريحات المستشار الاعلامي والثقافي لقائد حرس الثورة الاسلامية الدكتور حميد رضا مقدم فر يوم الأحد الماضي.

ففي خطوة بعيدة عن الاخلاق الاعلامي حرفت قناة العربية كلام مقدم فر الذي اعتبر تهديدات ترامب لايران "هراء" ولعبة سياسية، وعنونت "مستشار الحرس الثوري: ترمب قد يشن حربا في المنطقة".

وقد كتب موقع العربية نت " توقع المستشار الاعلامي والثقافي للحرس الثوري حميد رضا مقدم فر، ان يشن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حربا في المنطقة تستهدف إيران لتقليص نفوذها في دول الجوار" في حين تحدث مقدم فر ان تهديدات ترامب ليست الا هراء ولعبة سياسة الحرب والسلام بين الديمقراطيين والجمهوريين. (رابط المقال)

ان هذا النفاق والعمل غير المهني لقناة العربية وموقعها الالكتروني اللذين يشتهران بنشر الاخبار الموجهة والمسمومة خاصة فيما يتعلق بالتطورات الجارية في المنطقة ومنها الأزمتين السورية واليمنية يؤكد ان هذه الوسيلة الاعلامية السعودية قد لجأت الى حرف الاخبار وتزويرها بدلا عن نقلها بغية ايجاد جمهور لها.

ومن المعروف ان "العربية" لها باع طويل في مثل هذه "الشيطنة" حيث انها قدمت المقاومة اللبنانية في حرب تموز 2006 على انها هي الجهة المعتدية والمسببة بالحرب كما انها قدمت حماس في حرب 2008 على انها هي البادية للحرب، وذلك تماشيا مع سياسات النظام السعودي.

وتشير الاحصائيات والاستطلاعات ان "العربية" تواجه تراجعا في عدد مخاطبيها ومشاهديها منذ عام 2008 حيث قالت مؤسسة استطلاع آراء امريكية ان 9 بالمئة فقط من المشاهدين العرب يثقون بالعربية كمصدر للاخبار في حين تصل هذه النسبة في بعض الاحيان الى 53 بالمئة بالنسبة لبعض وسائل الاعلام المنافسة "للعربية".

ان سياسات "العربية" باتت مكشوفة لدى الرأي العام حيث يسمى الكثير من الشعوب والنخب في العالم العربي هذه القناة بأنها قناة "العبرية" نظرا لتماشيها مع السياسات الصهيونية وذكرها الشهداء الفلسطينيين بأنهم قتلى.

ان "العربية" انحازت لنظام مبارك بشكل فاضح اثناء ثورة الشعب المصري كما انها تختلق الاكاذيب فيما يخص العدوان السعودي على اليمن وفي احدى المرات عرضت صورا لدبابات عراقية مدمرة ومحروقة اثناء الحرب العراقية الايرانية وادعت انها دبابات ومدرعات انصارالله، كما اعربت هذه القناة عن اسفها لفشل الانقلاب العسكري في تركيا ليلة وقوع هذا الانقلاب وادعت بان اردوغان طلب اللجوء لدى المانيا.

وربما يمكن الجزم ان مثل هذه المهزلة والهفوات باتت تختص بها قناة "العربية" السعودية في سابقة عجيبة بين وسائل الاعلام الاخرى.

وتلعب " العربية" دورا في باقي المشاريع الغربية الصهيونية في المنطقة ومنها عمليات شن الحرب النفسية في دول محور المقاومة والتطبيع مع الكيان الصهيوني ونشر التخويف من ايران والشيعة وتبرئة ساحة آل سعود من علاقاتهم مع الجماعات التكفيرية.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار