في حوار لتسنيم مع عميد كلية الاعلام بجامعة بغداد..

هاشم التميمي: شعار الثورة الإسلامية دعم المستضعفين ضد المستكبرين

رمز الخبر: 1322029 الفئة: حوارات و المقالات
هاشم حسن التمیمی

أكد عميد كلية الاعلام في جامعة بغداد، والاعلامي العراقي البارز، الدكتور هاشم حسن التميمي أن شعار الثورة الإسلامية نهج اسلامي، فيما تطرق الى دور منظمات المجتمع المدني والثقافة في توطيد العلاقات بين الشعوب.

وفي حوار مع مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء رأى التميمي أن "للاعلام دور خطير بتاويل المصطلح و تغيير اتجاهه بالمعنى الذي يريده صاحب الوسيلة الاعلامية". مشيرا الى أن الشعار الاساسي للثورة الاسلامية الايرانية هو "دعم المستضعفين ضد المستكبرين" وهذا ما يعتبره الآخرون تدخلا في قضايا المنطقة، لافتا إلى أن "هذا نهج اسلامي ولكنهم يعتبرونه تدخل في الشؤون الداخلية للبلدان العربية او غيرها".

وأكد التميمي أن "للاعلام دور خطير في ان يسوق مفاهيم تختلف عن جوهرها الاساسي مما يخلق شعور بالكراهية، اعتقد أن الاعلام دائما ما يغذي الصراعات السياسية ويعطي معنى اخر فيتحول من اعلام لنقل المعلومة والحقيقة الي بروباغندا سياسية تحقق مصالح معينة على حساب الحقيقة وعلى حساب المجتمعات و مصالحها".

منظمات المجتمع المدني

وحول دور منظمات المجتمع المدني في توطيد العلاقات بين الشعوب والثقافات المختلفة، رأى التميمي أن الامر ممكن "في ضوء ما يسمى بالقوة الناعمة او الدبلوماسية الشعبية" لافتا الى أن الاتصال عبر الحدود ممكن عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتابع: "هكذا يمكن ان نقيم قاعدة شعبية بين فئات الشعوب هذه القاعدة مهمة وستكون راسخة و بعد ذلك ستنتج منها قرار سياسي وهي التي ستخلق واقع جديد، اما البنية الفوقية و القرارات المجردة فلا تكتب لها الحياة" .

الفن والادب والثقافة جسر بين الشعوب

واعتبر عميد كلية الصحافة في جامعة بغداد أن الفن والثقافة والادب يخلقون قاعدة من الفهم الثقافي، اذا كانت هناك ترجمة صحيحة، لافتا الى أن السينما تلعب دورا كبيرا في تعرف الآخرين على ثقافة المجتمع.

وأشار إلى أن إيران لديها مفكرين وسينمائيين ومخرجين من الطراز الاول "مثلا كان مسلسل باهر جدا، اسمه يوسف الصديق هذا اثار اهتماما و لم يجدوا فيه حتى خطأ واحدا، لا في الديكور ولا في النص وكان جامعا وهو نموذج للانتاج السينمائي عن التراث الاسلامي وكذلك فيلم محمد رسول الله يعرض منذ شهرين او اكثر في بغداد وله صدى كبير، فهنالك ممكنات كثيرة ممكن ان نفعلها".

أجرى الحوار: ياسر الخيرو

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار